باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 14 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

متى تفيق الحمير؟!

اخر تحديث: 3 فبراير, 2026 11:25 صباحًا
شارك

مناظير الثلاثاء ٣ فبراير، ٢٠٢٦
زهير السراج
manazzeer@yahoo.com

كان الحمار والنمر يسيران في الغابة فتجادلا حول لون العشب، فقال الحمار: العشب لونه أزرق! فردّ النمر: لا… العشب أخضر.

  • احتدّ الجدل، فقرّرا الاحتكام إلى الأسد، ملك الغابة.
  • قال الحمار: جلالة الملك، قل لهذا النمر إن العشب أزرق. وقال النمر: جلالتك، العشب أخضر، وكل الغابة تعرف ذلك.
  • تأمل الأسد قليلًا ثم قال: نعم… العشب أزرق.
  • فرح الحمار، وقفز منتصرًا، وطلب من الأسد معاقبة النمر لأنه “خالف الحقيقة”.
  • وقبل أن يُقتاد النمر سأل الأسد: لماذا حكمت ضدي وأنت تعرف أن العشب أخضر؟
  • فأجابه الأسد: لأنك ارتكبت خطأ أفدح من الخطأ… ضيّعت وقتك في الجدال مع حمار.
  • انظر الى السودان، ستجد أن الغابة هي الوطن، والنمر هو المواطن الذي يرى الخراب بعينيه ويطالب بوقف الحرب، أما الحمار… فهو ذلك الشخص الذي يجادل بان “الحرب هي الحل!”
  • بعد ثلاثة اعوام من النار والدم والخراب و تدمير كامل للبنية التحتية…
  • وبعد نزوح ولجوء اكثر من 13 مليون سوداني فقدوا بيوتهم واستقرارهم ومصادر رزقهم…
  • وبعد مجاعة وأوبئة متواترة، وإغلاق المدارس للعام الثالث وضياع جيل كامل…
  • بعد كل ذلك يخرج لك شخص بكل غباء ليقول ان الحرب هي الخيار الأفضل!
  • أليس هو نفسه جدال الحمار بان العشب ازرق اللون؟! اى عشب، هذا الذي يراه الحمار أزرقا، وأي وطن هذا الذي لا يراه “البلبوسي” إلا ساحة قتال؟!
  • الكيزان يعرفون أن هذه الحرب دمرت السودان، لكنهم يعرفون أيضًا أن السلام سيحاسبهم، أما الحرب فتحميهم من العدالة، لذلك يواصلون النفخ في نارها… ويتركون للحمير مهمة التصفيق!
  • الحمار لا يرى الملاجئ المكتظة، ولا يرى القرى المحروقة، ولا يرى الأطفال خارج المدارس، ولا يرى السودان يتحول إلى ساحة صراع لقوى إقليمية تعبث به كما تشاء. كل ما يراه هو شعارات فارغة وبيانات نصر وهمية.
  • والذي بيده القلم وايقاف الحرب يعرف أن الشعب هو المهزوم الوحيد، لكنه مثل أسد القصة يكافئ الحمار، لأن بقاء الجهل أنفع له من حضور الحقيقة.
  • هكذا تُدار هذه المأساة: نمور ترى الواقع وتُعاقَب، وحمير تهتف للحرب وتُكافَأ، وغابة كاملة تحترق.
  • هذه ليست حربًا من أجل السودان، هذه حرب على السودان، ومن يبررها، مهما ادعى الوطنية، ليس إلا ذلك الحمار الذي انتصر، لأن الحقيقة لا تُهم في زمن الخراب، ولكنه للأسف لا يعرف ولا يفهم ولن يفهم ان انتصاره هزيمة كبرى للوطن !
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المستشار أمجد فريد… وتعويض الفشل بضجيج الحضور
منبر الرأي
ما هي الحلقة القادمة في مسلسل البلطجة المصرية!
الرياضة
المريخ يفتقد طبنجة أمام حوريا الغيني
منشورات غير مصنفة
الإعلام المرئي في السودان تحت الحصار- تحديات وأفق في ظل الحرب المستمرة
منبر الرأي
مبارك أردول سوف يتسبب في إشعال تمرد جديد في كردفان .. بقلم: بشرى أحمد علي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بيان من حزب الامة القومي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مخاض يفضي لمولودة الثورة .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منشورات غير مصنفة

الأقباط : يدٌ واحدة في وطن المحبة والسلام!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله

شخصية تربوية من طراز فريد قالت من زمان أن التعليم اصابه الوهن لأن القائمين عليه جهلة !؛..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss