باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 26 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

متى نقول للعالم: هنا السودان ؟ .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

في هذه الحياة تتوالى الفرص والتحديات، وتتعدد الخيارات أمام الانسان، فهو الذي يقرر الى أين يمضي فيها، إما تقدماً وإما تراجعاً، وما أقوله مستخلص من واقع التجربة التي عشتها وقد علمتني ان الحياة موقف، وليس توقف، وبهذا الفهم، فهمت لماذا أنجزت الأمم والشعوب التغيير الذي اسهم في إستقرار حياتها ووفر لها الأساس اللازم لاستكمال خطوات بناء أوطانها.
لذا علينا إن أردنا تحقيق التغيير المنشود الذي يكفل لنا الاستقرار كأفراد ومجتمع، فعلينا ان نعمل على التحرر من قيود الحياة وشروطها القاسية وظروفها القامعة للحرية والوعي والمعرفة، لذا على الانسان ان يحدد موقفه ليحقق التغيير ، لاسيما حينما تتكاثف المعاناة وتتناسل الأزمات، التي تؤثر على حياة الأفراد والمجتمعات والدول والشعوب والأمم، فالتغيير الذي غير مسار حياة الشعوب التي انجزت التقدم والتطور ، صنعته الشعوب والأمم الحية، التي إقتدت بمفكريها ومثقفيها وفلاسفتها وكتابها وشعرائها، الذين وقفوا في صف الأغلبية، فتحققت الثورة في أمريكا، وفرنسا، والاتحاد السوفيتي، وهكذا إتسعت مساحات الضوء والمعرفة والتوق للحرية والتحرر ، وبدأت الشعوب في ارجاء المعمورة خطواتها للتخلص من شروط الحياة القاسية، وظروفها البائسة .
لذا علينا ان نرى في التحديات التي تواجهنا الآن في السودان، المتمثّلة في حكم الطغيان والظلم والفساد والفقر والجوع والمعاناة والحروب المستمرة، الأمل والفرج الذي يأتي من جوف الأزمة والمعاناة، بان نعد العدة للخلاص من هذه الطغمة القامعة والظالمة لنا كافراد ومجتمعات في المدن والقرى والارياف.
فالحياة بقدر ما تقدم من تحديات وصعوبات وعقبات، أيضا تضع أمامنا الفرص والحلول والمواقف المؤاتية، لذا علينا ان نحدد موقفنا، حينما تتداخل الخيارات، بين اليأس والأمل، بين الاستبداد، والحرية ، بين الظلم والحق، بين الحرب والسّلام، بين حكم الفرد وحكم الشعب، بين الحياة والموت، حتى يكون للحياة معنى وقيمة ان نعيشها، وأهلنا المسيرية يقولون: “السمعة ولا طول العمر”.
القرار الحكيم تنطوي عليه صفحات مُشرِقة، وحياة قادمة واعدة وخادمة للجميع، للمجتمع والوطن والشعب، فالذي نفهمه انه اذا كانت المعرفة حدائق فيجب أن نتعلم كيف ومتى نقطف ما فيها من ازهار، عند ذاك ندرك حقيقة المعرفة والإرادة التي تصنع التغيير الذي يفتح أبواب الحياة والامل أمام الجميع، حتى نصل إلى التغيير المنشود،الذي سيترتب على نتائجه الإستقرار، وهو الركيزة الاساسية للانطلاق في آفاق الحياة والتطور والتقدم لنا كأفراد ومجتمعات .
فالخطوة الاساسية لإنجاز التغيير هي المعرفة والوعي والارادة واالاختيار ، لذا يجب ان نتعلم من تجارب الشعوب البعيدة والقريبة، التجارب المضيئة والمشرقة في افريقيا وآسيا، تجارب الدول والشعوب التي اختارت طريق الحرية وتوطين الديمقراطية في عقولها وسلوكها، لنحرر عقولنا من ثقافة الأوهام التي يروج لها نظام الاستبداد وحاشيته من كلاب الصيد، والانتهازيين من السياسيين والاعلاميين والصحفيين، الذين يعملون بكل ما عندهم من خبث ودهاء لخلق التحديات والمعيقات والمخاطر واساليب أخرى كثيرة غامضة، ربما لا نعرفها لكي تقف حجرة عثرة، أمام طموحاتنا وآمالنا وتطلعاتنا في ان نحيا في وطن خالي من الاستبداد والظلم والفساد والقهر والحروب، والمجاعات والجهل والتخلُّف، ومن ثم نوظف مواردنا وثرواتنا بعقلانية وعدالة،
في إطار الدولة المدنية التي تكفل الحريات العامة وتحقق العدالة الاجتماعية، وتطبق القانون على الجميع، وعندها نودع كل ظروفنا البائسة، ونقول للعالم: هنا السودان.
الطيب الزين

eltayeb_hamdan@hotmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عادل الباز
أمريكا قلقلة… وأوربا صامتة!! … بقلم: عادل الباز
منبر الرأي
الله يتسع لبثّنا وحزننا .. تأملات من وحي سورة يوسف ..
منبر الرأي
هل تتذكرون ما حدث فى مثل هذا اليوم 5/3/2004 فى مدينتى دليج ومكجر؟! .. بقلم: عبدالعزيز يحيى (دانفورث)
منشورات غير مصنفة
الكافر مِنو ؟! .. بقلم: زهير السراج
مناوي لم يطمئن قلبه!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عقبات التحول الديموقراطي في السودان .. بقلم: آدم تيراب أحمد /باحث ومحلل اقتصادي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما الذي أسرى بالبرهان من الشتم وعرّج به إلى الإذعان .. بقلم: عادل عبدالرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

بيان هيئة علماء السودان عن موضوع محكمة لاهاي وملاحقة السيد الرئيس .. بقلم: عوض سيداحمد عوض

عوض سيد أحمد
منبر الرأي

مبادرة الألية الثلاثية هي الفرصة الأخيرة لاستعادة واستئناف الحكم المدني .. بقلم: السفير نصرالدين والي 

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss