باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 17 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

متى يستفيق العنصريون من سباتهم العميق؟ .. بقلم: موسى بشرى محمود على

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

«سلسة مفاهيم وخطوات عملية مرجوة نحو مدنية الدولة السودانية[54]»

تناولت الانتباهة احدى الصحف الصفراء الصادرة فى الخرطوم الأسبوع الماضى عبارات عنصرية بغيضة من كاتب عمود ترحال المدعو/العمدة الحاج على.
استنكر الشارع السودانى المتحرروالمتسامى استخدام الكاتب لهذه الألفاظ النابية التى لا تشبه أخلاقيات العمل الصحفى المهنى ودعا الى محاسبة الكاتب وسن قوانين رادعة تحد من ممارسة العنصرية لفظا” وكتابة أو بأى شكل أخر من أشكال السخرية فيما شرعت النيابة العامة إجراءات تحرى فى نوعية المادة الصحفية التى تدعو الى ازكاء روح الفتنة واثارة الأحقاد والضغائن بين أفرد المجتمع وتفتيت أواصر النسيج الاجتماعى.
من جانب أخر دعا رئيس الوزراء السودانى الدكتور/عبدالله أدم حمدوك الى عدم التمييز على أساس العرق أو اللون أو أى نوع أخر من أنواع التمييز باعتباره أله تهدم المجتمع ولاتحترم وتراعى التعدد الثقافى والاثنى والاجتماعى وكل موروث المجتمع السودانى.
قبل أن يجف المداد الذى كتب به المقال السابق فاذا بمقال أخر ذو طابع عنصرى للكاتب محمد عبد الرحيم فى عمود بعنوان:«دا كلام» حيث تساءل قائلا”«شنو حكاية الحبش الملو البلد دى؟ يعنى وزير داخلية أرترى دايرين البلد تتملى ألمان؟ بالله عليكم دا كلام»!
تصدى له الشارع بكل ألياته وأفرد له مساحة واسعة فى الميديا ووسائل التواصل الاجتماعى.
عالميا” دعا الكاتب والروائى السودانى العالمى/عبد العزيز بركة ساكن الى عدم الافتخار بالقبيلة أو الجنس أواللون أوالأسرة لأن هذه الأشياء لم يكسبها الانسان بذاته ولم يبذل فيها أقل جهد ولكنه وجدها منذ الولادة وتم اكتسابها بصفة بيولوجية لايد للإنسان فيها واعتبر التقليل من شأن الأحباش والارتريين والجنسيات الأخرى يعتبر إهانة لهم وهى صفة غير أدمية يجب عدم الركون الى العقليات المريضة والتحرر من هذه القيود العنصرية ونبذها.
بتاريخ-20/11/2014 كتبت ونشرت مقالا” بعنوان:«دعوة لحذف إسم القبيلة وعدم التعامل بها فى سجلات الدولة السودانية» وكتاب أخرين وهواة برامج التواصل الاجتماعى أسهبوا كثيرا” فى هذا الجانب لكن لم تؤتى تلكم الدعوات أكلها ولم تعيرها الدولة أى أهمية تذكر.
هذه الممارسات لاتأتى بالصدفة وانما عبر مؤسسات وأفراد يقفون ورائها ويصرفون فى سبيلها أمولا” ضخمة من أجل كسب رخيص ويأتى على هرم الكتاب العنصريين الطيب مصطفى المكنى سابقا” بالخال الرئاسى حيث قام الدنيا ولم يقعد وأفرغ كل سمومه العنصرية وما يجول بعقله الباطنه وعقل جماعته العنصرية وضاعف من حظوظ انفصال الجنوب ابان فترة الاستفتاء وما زال فى ضلاله القديم وما يؤسف له حقا” لم يلاحقه القضاء الى يومنا هذا فى كل ما كتبه وخطه يده من سياسة تمييز عنصرى بحق اخوته السودانيين بعد!
توجد نماذج وأشكال كثيرة من التمييز العنصرى موجودة ومعاش فى واقعنا ويجب أن لا ننكرها ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
-الاساءات العنصرية التى تستخدم فى معتقلات جهاز الأمن والتى يعف اللسان عن ذكرها.
-تشديد إجراءات الرقم الوطنى والجواز والبطاقة القومية ضد مكونات بعينها من أطراف السودان بينما يتم تسهيل إجراءات القادمين من أقاليم أخرى حتى من دون إجراءات تحرى تتعلق بالأوراق الثبوتية المطلوب استخراجها مع الأخذ فى الاعتبار تساويهم فى المواطنة!
-كتابة المحلات التجارية والمطاعم والسوبرماركت وغيرها بأسماء قبائل بعينها على سبيل الفخر والتباهى والتعالى.
-التقليل من الأخر بأسلوب سياسى ممنهج كامل الدسم مثلا” أن يقول أحدهم:
«حركة عبدالواحد،قوات خليل/جبريل،حركة الحلو،عقار،حركة مناوى مع أن الأصل حسب الاعتراف الدولى واعتراف الحكومة السودانية والمجتمع والأمم المتحدة هناك مؤسسة تسمى ب«حركة جيش تحرير السودان جناح/الأستاذ/عبدالواحد وحركة العدل والمساواة جناح الدكتور/جبريل إبراهيم،الجيش الشعبى لتحرير السودان-شمال جناح/ القائد/عبدالعزيز أدم الحلو وأخر جناح القائد/مالك عقار وتوجد حركة مسلحة أخرى باسم:حركة جيش تحرير السودان جناح/القائد/منى أركو مناوى وغيرها من الأساليب والمصطلحات العنصرية التى يقصد بها تقليل الشأن والمقصد معلوم سلفا”!»
-تسمع أحيانا” يقول بعضهم الأغنية الدارفورية! والأصح أن يقال الأغنية السودانية فى دارفور لأن دارفوربقعة سودانية وليست دولة لوحدها ولايجب أن يكون كذلك.
-ذكر أسماء القبائل وتمجيدها وذمها بعض الأحيان فى الأغنيات والحكاوى وأعمال الفرق التمثيلية الكوميدية.
كثيرة هى النماذج المعتادة والمشاهدة فى عوالمنا وما تخفيه صدورهم أكبر بكثير.
جاء فى الأدبيات الإنسانية والأمم المتحضرة التى تعافت من براثن العنصرية أن الانسان لا يختار لونه ولا أصله ولإمكان ولادته ولاجنسه لكن مع ذلك يصر البعض على معاملته وفقا” لهذه الأشياء فلنرتقي في تفكيرنا ومعاملتنا فكلنا من أدم وأدم من تراب.
لإرساء دعائم هذه الأدبيات النبيلة لابد من القيام ببعض التوصيات لكل من يعنيهم الأمر: –
-على الدولة سن تشريعات تجرم التمييز العنصرى ويعاقب مرتكبيه أو من يثب ادانته فيها عقوبة رادعة لاتقل عن خمس سنوات سجن بأقل تقدير وفصله من العمل فترة قضاء العقوبة.
-حذف اسم القبيلة وعدم التعامل بها فى سجلات الدولة بصورة نهائية.
-عدم التهاون والمجاملة والتعامل بكل حسم حتى يستفيق العنصريون من نومهم العميق.
-يجب أن لاتقبل شهادة كل من ثبت تورطه وادانته فى جريمة التمييز العنصرى من قبل أمام المحاكم.
-قفل باب تفضيل زيد على عمر هو أفضل طريقة للعيش فى ظل سلام اجتماعى معافى من أمراض النفس.
-على المجتمع الواعى والمتحرر ومنظمات المجتمع المدنى تكثيف الدعوات التوعوية بشأن قضايا العنصرية وازكاء ثقافة السلام والمحبة والترابط الوطنى بين مكونات المجتمع بدل التشتت والتناحر.

musabushmusa@yahoo.com

////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
11 مليون طالب سوداني خارج مدارسهم
منشورات غير مصنفة
المرصد السوداني لحقوق الإنسان يدعو إلى إجراء تحقيق فوري مستقل وشفاف حول إدعاءات الاغتصاب في تابت
(تقدم) نصيب الأسد ٦٠و٤٠% وحتى القوى السياسية على بعضها لم تنل إلا ٢٥٪؜ تلك إذاً قسمة ضيزى!!
منبر الرأي
السنوات الأخيرة لعلي عبد اللطيف: من أخفاها؟ وكيف نستعيد الأرشيف؟
منبر الرأي
الشباب والعودة إلى التاريخ .. بقلم: آمال عزالدين التمر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل سنرى قريبا سفارة إسرائيل في الخرطوم؟ .. بقلم: عواطف رحمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

قطر .. ودبلوماسيتها لاطفاء نيران سد النهضة .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤتمر الخبراء والكفاءات السودانية بالخارج .. بقلم: مصطفى محكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل نحلم بنقابة أطباء وفاقية من أجل الوطن؟؟ .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss