باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدر الدين حامد الهاشمي
بدر الدين حامد الهاشمي عرض كل المقالات

مجتمعات الأغاريق في السودان (بين القرنين التاسع عشر والحادي والعشرين)

اخر تحديث: 2 يونيو, 2026 11:37 صباحًا
شارك

مجتمعات الأغاريق في السودان (بين القرنين التاسع عشر والحادي والعشرين)
The Greek Communities in Sudan (19th – 21st c.)
Antonis Chalddaios أنتونيس تشالديوس
ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
تقديم: هذه ترجمة لملخص أطروحة الدكتوراه التي قدمها أنتونيس تشالديوس (1) لقسم الدراسات الإنسانية بجامعة جوهانسبرج عام 2016م عن الأغاريق بالسودان. وقد كُتِبَتْ الأطروحة (المبذولة على الشبكة العنكبوتية) باللغة اليونانية، وتضمنت ترجمةً باللغة الإنجليزية لملخصها.
ويعمل كاتب المقال باحثا مشاركا بجامعة جوهانسبرج. وكان – بحسب سيرته المبذولة في الشبكة العنكبوتية – قد تخرج ببكالوريوس الهندسة الاليكترونية من جامعة أثينا، ثم أتجه بعد ذلك لدراسة الأنثروبولوجيا الاجتماعية والتاريخ في الجامعة الإيجية (نسبة إلى بحر إيجة) باليونان. وحصل الكاتب أيضا على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة جوهانسبرج بجنوب أفريقيا عام 2016م. ومجال تخصص الكاتب هو تاريخ الوجود الإغريقي في شمال وشرق وغرب أفريقيا (مثل تونس وإثيوبيا ونيجيريا)، ودراسة الاقتصاد الاجتماعي للأغاريق في تلك المناطق وتداخلهم مع المجتمعات المحلية، وعملية بناء هويتهم الثقافية والوطنية في مهاجرهم الأفريقية. وللكاتب عدة مقالات وكتيبات عن الجالية اليونانية في السودان وعدد من الدول الإفريقية الأخرى.
وللمزيد عن تاريخ الأغاريق بالسودان يمكن النظر في عدة مقالات مترجمة للعربية صدرت تحت عناوين: “الأغاريق البزراميط بالسودان الحديث”، و “الأغاريق في السودان”، و”أسماء المواقع السودانية ذات الصلة بنشاط رجال الأعمال اليونانيين (الأغاريق)”، و”الإغريقي نيكولاس الذي أحب الخليفة”، و”فندق الأكروبول بالسودان”. وكل تلك المقالات وغيرها مبذولة على موقع سودانايل ومواقع إسفيرية أخرى.
المترجم
***
تُشكّل دراسة الشَتَات الإغريقي (الجاليات الإغريقية في الخارج) حقلا بحثياً مُحددا في التأريخ الإغريقي، فهي ليست مجرد ظاهرة متنوعة الأوجه فحسب، بل تُثير كذلك سلسلة من التساؤلات حول عملية تشكّل المجتمعات الإغريقية ووجودها في البلدان المُضيفة. لقد تزامن الوجود الإغريقي الحديث في أفريقيا مع عهد الإمبراطورية العثمانية، حين استقر اليونانيون في مصر وتونس وطرابلس (2). وكانت مرحلة الهجرة قد بدأت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، عندما هاجر الأغاريق إلى السودان وإثيوبيا وبلدان أخرى، لا سيما في شرق أفريقيا وهي تحت حكم الكولونالية البريطانية، وبشكل محدود في أفريقيا الناطقة باللغة الفرنسية.
يعود وجود الأغاريق في السودان إلى الربع الأول من القرن التاسع عشر، ويرتبط بإطار سياسي واقتصادي أوسع في شمال شرق أفريقيا. وتنحو الدراسات المنشورة حول تاريخ الأغاريق بالسودان إلى التركيز على أنشطتهم التجارية دون وضعها في سياق مقارن أوسع، في تجاهل تام لجوانب مهمة من وجودهم نفسه. وإضافة إلى ذلك، فتلك الدراسات المنشورة لا تستند إلى أي منهجية بحثية أو تاريخية نقدية. ويسعى بحثنا هذا لسد هذه الفجوة من خلال دراسة أكاديمية شاملة. إنها دراسة منهجية لتاريخ الجالية الإغريقية في السودان، تبحث في وجودها وتضع أنشطتها ضمن سياق التغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي حدثت في شمال شرق أفريقيا منذ أواخر القرن التاسع عشر. وتتمثل الإسهامات الأولى والأهم في المعرفة العلمية في البحث والدراسة حول الوجود الإغريقي الواسع في السودان منذ بدايته وحتى الآن، استناداً لمواد أرشيفية غير منشورة. وتوجد هذه الوثائق المحفوظة في مقتنيات عامة وخاصة بالسودان واليونان وإنجلترا. وبالإضافة لذلك، تتناول دراستنا الوجود الإغريقي بالسودان في سياق الإطار السياسي والاقتصادي الأوسع للسودان منذ منتصف القرن التاسع عشر وحتى الوقت الحاضر.
لقد تمثلت إحدى الصعوبات الموضوعية لهذه الأطروحة في عملية تتبع ودراسة حجم مختلف المحفوظات والسجلات. وبالفعل، تمكن كاتب هذه الأطروحة من جمع عدد من الملفات المختلفة، وهو ما يُعدّ رصيداً مهماً لأي بحث أكاديمي يتطلب الدقة ويقود إلى استنتاجات صحيحة. ومن خلال هذه العملية، أنجزت هذه الأطروحة أحد أهم أهدافها الرئيسة، وهو تسليط الضوء على الجوانب المجهولة للوجود الإغريقي في السودان.
 تمثلت المنهجية المتبعة هذا البحث في تحليل المصادر الأرشيفية الإغريقية والأجنبية ودراسة الأدبيات ذات الصلة. وكنا، منذ البداية، قد ركزنا على أعمال وتطور مؤسسة المجتمع (الإغريقي) على مر السنين. ثم بحثنا في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لوجود أفراد ذلك المجتمع في السودان.
يستند إطار هذا البحث إلى ركيزتين أساسيتين. ومن أجل التعمق في دراسة الجاليات الإغريقية من الداخل، استعنّا بالمحفوظات والسجلات العديدة للجاليات والجمعيات الإغريقية التي تأسست في السودان منذ عام 1898م وحتى اليوم (أي عام 2016م. المترجم). وكذلك استفدنا كثيراً من الصحف اليونانية العديدة التي نُشرت في السودان خلال الفترة ما بين عامي 1911 و1969م. وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه المحفوظات والسجلات، التي كانت أساسية وبالغة الأهمية لبحثنا، تظهر لأول مرة للعلن في هذه الأطروحة. ومن خلالها، تمكّنا من تتبّع تطور الجاليات والإجابة عن سلسلة من الأسئلة التي طرحناها آنِفاً. أما المحور الثاني، الذي وجّه دراستنا، فكان يتعلق باندماج الجاليات الإغريقية في البنى الاقتصادية والاجتماعية للسودان. وقد أتاح لنا هذا الإطار إمكانية تحليل العوامل السياسية التي حددت سلوكيات وتصرفات الأغاريق المقيمين في السودان.
أَتَيْنَا في الفصل الأول من الأطروحة على طبوغرافية السودان وعلى أَنْثرُوبُولُوجِيا سكانه. ولعلم الأنثرُوبُولُوجِيا في السودان أهمية عظيمة، إذ أن وجود قبائل متنوعة ذات أصول تاريخية مختلفة فيه قد أفضى إلى العديد من الأحداث التي شهدها تاريخ السودان الطويل، والتي أثرت بدورها على الإغريق المقيمين في البلاد. ويتناول هذا الفصل أيضاً بدايات الوجود الإغريقي الحديث في السودان، ويقدم عرضاً مفصلاً لنشاطات الجاليات الإغريقية في القرون اللاحقة.
يتناول الفصل الثاني من الأطروحة مسألة الوجود الإغريقي في السودان في غضون سنوات القرن التاسع عشر، بدءاً من الحملة العسكرية المصرية التي غزت السودان في 1821م. ونسْتَعْرِف (identify) في هذا الفصل على السياق السياسي والاقتصادي الأوسع في شمال شرق أفريقيا، والذي حدد بصورة كبيرة تدفقات هجرة الأغاريق، ونحلل النشاطات المهنية التي قاموا بها. وفي عام 1881م، دخل السودان عهداً جديداً. ونركز هنا على الأسباب التي أدت إلى اندلاع حركة التحرير السودانية (المقصود الحركة المهدية. المترجم). كما نصف ونحلل وجود الإغريق خلال أحداث الحرب التي أدت إلى سقوط الخرطوم عام 1885م، وتولي المهدي وأنصاره مقاليد الحكم بالبلاد. ثم ندرس كيف واجهت القيادة المهدوية الأغاريق بالسودان، سياسياً واجتماعياً. وأخيراً، بحثنا في الأنشطة الاقتصادية للأغاريق بالسودان حتى نهاية القرن التاسع عشر.
ويتناول الفصل الثالث الوجود الإغريقي بالسودان بين عامي 1898 و1956م. وكانت الجاليات الإغريقية قد شهدت في تلك الفترة نمواً سكانياً ملحوظاً مع تزايد استقرار الأغاريق في جميع أنحاء البلاد. ونرصد في هذا الفصل الظروف السياسية والاقتصادية التي أفضت إلى هذا الانتشار الجغرافي للأغاريق في كل ركن من أركان السودان، مع دراسة متعمقة لتاريخ هذه الجاليات والقضايا التي واجهتها. كما نوضح كيف أثرت مبادرات الإدارة البريطانية السياسية والاقتصادية (خاصة بعد عام 1920م)، على حياة الأغاريق المقيمين في السودان وخياراتهم المهنية.
ونتناول في الفصل الرابع هذا البحث الجزء الأخير من تاريخ الأغاريق في السودان، أي الفترة التي أعقبت استقلال السودان عام 1956م. وتُعتبر هذه المرحلة بالغة الأهمية في تاريخ الجالية الإغريقية، إذ تزامنت مع سلسلة من التغيرات السياسية والاقتصادية التي حددت وجود الأغاريق في السودان. وقد أثرت تبعات السياسة الحكومية والبرنامج الاقتصادي المُطبّق، لا سيما خلال الفترة من 1969 إلى 1971م، حين أصدرت الحكومة قرارات تأميم (ومصادرة. المترجم) للشركات الكبيرة والمتوسطة الحجم وللعقارات، كانت لها تأثيرات جذرية على الجالية الإغريقية في القطاع الاقتصادي. ومن هنا بدأت هجرة رجال الأعمال والتجار اليونانيين إلى خارج السودان.
وفي الجزء الثاني من الأطروحة نستعرض المؤسسات الاجتماعية التي أنشأتها وطورتها الجاليات في داخل المجتمعات الإغريقية. ففي الجزء الخامس من الأطروحة تم الاستعراف على الدور الذي أداه تدريس اللغة اليونانية في كل مناطق السودان، وتاريخ المدارس الإغريقية فيه إلى الآن. وفي الجزء الثاني من الفصل الخامس نتناول جوانب عديدة من الحياة الاجتماعية لأفراد الجالية الإغريقية. وبحثنا، على وجه التحديد، في الغرض من إنشاء الجمعيات والتجمعات الأخوية / الأخويات (fraternities) والنوادي، والسياق التاريخي لإقامة كل تلك المؤسسات. وأخيراً، تتبعنا مسارها التاريخي حتى يومنا هذا.
وتناولنا في الفصل السادس من هذا البحث التطور السكاني للمجتمعات الإغريقية منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى يومنا هذا، بالإضافة إلى التغيرات السياسية والاقتصادية التي شهدها السودان خلال تلك الفترة. كما بحثنا في أمر الظروف والسياق الذي دفع الأغاريق، الذين كانوا يعيشون في مناطق محددة داخل الدولة اليونانية وخارجها، إلى الهجرة والبقاء في السودان. وفي الجزء الثاني من الفصل السادس نحلل جوانب متعددة لهوية المهاجر الإغريقي، ووضعه الاجتماعي، وروح المبادرة وريادة الأعمال عنده.
 يركز الفصل السابع في الأطروحة على وجهات النظر المختلفة لهوية المهاجر الإغريقي، كما تشكلت من خلال تفاعله مع المركز الحضري والسياق الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للمجتمع المضيف. لقد كانت هوية المهاجر الإغريقي خليطاً من الولاء للوطن (الأم) والرغبة في الحفاظ على نظرة كوزموبلاتنية (عالمية). ومِنْ خلال كل ذلك نوضح علاقاتهم باليونان وبالكولونيالية البريطانية وبالشعب السوداني. كما نعرض أيضا للمؤسسات الخيرية وندرس سخاء اليونانيين في أعمال الخير بالسودان. وفي نهاية الفصل السابع، نتناول علاقة الجاليات الإغريقية في السودان بالجاليات في البلدان الإفريقية الأخرى.
**
إحالات مرجعية
1/ بالإضافة لكتابات دكتور أنتونيس تشالديوس عن الأغاريق بالسودان، فقد نشر أيضاً بعض الأعمال عن الأغاريق في بعض الدول الإفريقية مثل نيجيريا.
https://www.researchgate.net/scientific-contributions/Antonios-Chaldeos-2086483354
https://johannesburg.academia.edu/antonischaldeos
2/ كانت طرابلس الغرب العثمانية إيالةً بين عامي1551 – 1804م، وولايةً بين عامي (1864–1912م) تابعةً للدولة العثمانية، بعد أن أخذتها من أيدي فرسان الإسبارتية في عام 1551م حتى الاحتلال الإيطالي عام 1911م. https://shorturl.at/lvRaS
alibadreldin@hotmail.com

الكاتب
بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جدلية زراعة القطن والذرة الرفيعة في دلتا طوكر (1) .. بقلم: م/ عمر علي عثمان شريف
منبر الرأي
جوهر الإنسان في زمن البندقية: في نقد ثقافة الحرب واختطاف الوطنية
منبر الرأي
العبوا غيرها يا كهنة!!
منبر الرأي
كيف يُصبح الحال بعد تنفيذه؟! … بقلم: نور الدين مدني
منشورات غير مصنفة
أزمة العلاقات المصرية السودانية: هل من سبيل لجهد شعبي ؟؟ .. بقلم: محجوب محمد صالح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثوار حسموها يا عسكوري..!! .. بقلم: زاهر بخيت الفكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

وبمناسبة يوم المرأة: مرور مائة عام وعام على كتاب “تراكم رأس المال” .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

في رثاء عدلان الحاردلو في أربعينه “إيه يا طلق المحيا” .. بقلم: محمد المهدي بشرى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرهد والتيجانية في مقام الحضور والمشاهدة .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss