باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 1 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. زهير السراج
د. زهير السراج عرض كل المقالات

كيف تصبح طاغية… البشير والبرهان نموذجاً !

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2026 11:56 صباحًا
شارك

مناظير السبت 1 أغسطس، 2026
زهير السرَّاج
manazzeer@yahoo.com

مِن أمتع وأعمق المسلسلات الوثائقية التي شاهدتها على منصة (نتفلكس) مسلسل “كيف تصبح طاغية”، فهو لا يقدم وصفة لصناعة الطغاة بقدر ما يكشف الآليات النفسية والسياسية التي يستخدمها المستبدون للوصول إلى السلطة ثم الاحتفاظ بها، كما يكشف أن الطغيان ليس ظاهرة مرتبطة بشخص أو بلد معين، بل منظومة لها أدوات وأساليب تتكرر عبر العصور، وذلك من خلال دراسة تجارب عدد من أشهر الطغاة في التاريخ من بينهم هتلر وستالين وصدام حسين والقذافي وعيدي امين وغيرهم.

  • غالبا ما يبدأ الطاغية من لحظة اضطراب أو أزمة، ويقدِّم نفسه باعتباره الرجل القادر على إنقاذ البلاد، ويعد الناس بالأمن والاستقرار، ثم يستخدم الخوف لتبرير تركيز السلطة في يده، ويبدأ بعد ذلك بالتدريج في إضعاف المؤسسات التي يمكن أن تحد من نفوذه، مثل القضاء والإعلام والأحزاب السياسية، حتى تصبح الدولة مرتبطة بشخص الحاكم لا بالقانون.
  • من أهم الأدوات التي يشرحها المسلسل صناعة العدو الدائم، فالطاغية يحتاج دائماً إلى خصم يبرر به سلطته وقمعه، مرة يكون عدواً خارجياً، ومرة يكون معارضة داخلية أو جماعة سياسية، وهكذا يتحول الاختلاف الطبيعي في المجتمع إلى معركة وجود، يصبح فيها المعارض خائناً، وتصبح المطالبة بالحقوق تهديداً للأمن القومي.
  • لكن أخطر أسلحة الطغاة ليست القوة وحدها، بل قدرتهم على خداع قطاعات من الشعب بالشعارات العاطفية، فالكثير من الناس لا يدعمون المستبد لأنهم يرفضون الحرية، وإنما لأنهم يقعون تحت تأثير خطاب يقوم على الخوف والهوية والشعور بالخطر، وبينما يرفع الطاغية شعارات مثل “حماية الدين او الوطن”، و”محاربة المؤامرات”، و”الدفاع عن الدولة”، يتحول الولاء لشخص الحاكم إلى ما يشبه الولاء للوطن أو حتى للدين نفسه.
  • وهنا تكمن خطورة غياب التفكير النقدي، فعندما ينجح الحاكم في إقناع الناس بأن أي انتقاد له هو خيانة، يصبح المواطن نفسه أداة في حماية الاستبداد، وربما يدافع عن نظام يضر بمصالحه وحقوقه دون أن يدرك ذلك.
  • عند إسقاط هذه الأفكار على تجربة الرئيس المعزول عمر البشير، نجد نموذجاً واضحاً لهذه الآليات، فقد وصل البشير إلى السلطة عبر انقلاب عسكري عام 1989بتدبير وتخطيط من الجبهة القومية الاسلامية برئاسة الترابي، واقام الطرفان نظاماً سياسياً اعتمد على تحالف السلطة العسكرية مع الحركة الإسلامية وقمع المعارضين، وتدمير وإضعاف مؤسسات الدولة وبناء مؤسسات حزبية موازية لها، بالإضافة الى شبكة من الولاءات مشتراة بالسلطة والمال !
  • خلال ثلاثة عقود، استخدم نظام البشير خطاب حماية الدين والوطن لمواجهة خصومه، كما قدم نفسه باعتباره الحامي للسودان من الأخطار الداخلية والخارجية، وبمرور الوقت أصبحت الحروب والأزمات أدوات لتبرير استمرار الحكم، بينما أدى غياب الرقابة والمحاسبة إلى فساد هائل وتراجع الاقتصاد وتآكل المؤسسات، حتى خرج الشعب في ثورة ديسمبر مطالباً بالحرية والسلام والعدالة.
  • ولقد اظهر عبد الفتاح البرهان، الذي وصل السلطة بعد الثورة نفس السمات، فبعد مشاركته في المرحلة الانتقالية التي أعقبت سقوط البشير، نفذ انقلاب أكتوبر 2021 الذي أنهى الشراكة مع القوى المدنية وأعاد (العسكر) وحلفائهم من تجار الدين إلى مركز القرار السياسي.
  • ومع اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع في ابريل 2023، استخدم الجنرال الانقلابي خطابا مشابها لمن سبقه من الطغاة، وتقديم الصراع باعتباره معركة دفاع عن الوطن والكرامة، وربط بقاء القيادة العسكرية ببقاء الدولة نفسها وخلق عدو وهمي (قحت) بتخطيط من حلفائه تجار الدين، مما ادى إلى ظهور تيار البلابسة المؤيدين للحرب وايمانهم بان دعم البرهان والقيادة العسكرية واجب وطني، رغم سطوع شمس الحقيقة بان استمرار الحرب لا يخدم السودان، وانما مصالح القوى المتصارعة على السلطة والاطراف الخارجية التي إتضح أنها المستفيد الاول من اندلاع الحرب واستمرارها، وذلك بإضعاف السودان ونهب موارده بأبخس الأثمان واحتلال المزيد من اراضيه، في وجود حاكم طاغية يخضع لارادتها ويقهر الشعب السوداني، ويُفرِّط في سيادة البلاد ومصالحها لضمان بقائه في السلطة!
  • إن من حق أي مواطن اتخاذ الموقف السياسي الذي يراه مناسبا له، ولكن تكمن الخطورة في إتخاذ هذا الموقف بدون التفكير والتحليل المطلوبين لتفادي الوقوع في الخطأ، ولقد أثبت التاريخ أن الطغاة لم يعتمدوا فقط على أجهزة القمع، بل اعتمدوا أيضاً على مواطنين صدَّقوا الرواية التي قدموها لهم، ودافعوا عنها حتى عندما كانت النتائج كارثية على بلادهم، مثلما حدث لألمانيا النازية وغيرها من التجارب الأخرى!
  • لقد استخدم البشير المتاجرة بالدين والقمع والخوف والشعارات الزائفة والحروب لتثبيت حكمه ثلاثين عاماً، بينما يستخدم البرهان الحرب الحالية لتعزيز موقعه ونفوذه، وبين التجربتين سؤال لا بد ان نسأله لأنفسنا: هل ندافع عن الوطن عندما ندافع عن شخص، أم أن الوطن أكبر من أي قائد؟!
  • قد ينجح الطاغية في خداع بعض الناس لبعض الوقت، لكنه لا يستطيع خداع كل الناس كل الوقت، ولكن للأسف قد يكون لنجاحه الموقت تكلفة كبيرة وتضحيات جسيمة وخسائر باهظة وهو ما يحدث لنا ولبلادنا الآن، حيث ضاع الكثير ولم يبق إلا القليل، فهل نصحو من غفوتنا لننقذ ما تبقى لنا، أم نستمر في سذاجتنا وبلاهتنا و(بلبستنا) فيضيع كل شئ ونصبح عبيدا للآخرين؟!
  • الدولة لا يحميها حاكم طاغية يدين له الناس بالولاء المطلق، او عسكر يتدخلون في السياسة ويديرون شؤون البلاد لتحقيق اهدافهم ومصالحهم ومصالح سادتهم في الداخل والخارج، وإنما تحميها مؤسسات قوية وشعب قادر على التفكير بحرية !
Author
د. زهير السراج

د. زهير السراج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فتح الرحمن البشير في ذاكرة معاصريه: قراءة تحليلية في القيادة والإدارة وبناء المؤسسات والمسؤولية الاجتماعية
منبر الرأي
دفاعا عن مصر وليس عن غيرها (مسار السياسات المصرية الأخيرة إزاء السودانيين في مصر)
منبر الرأي
ثمن الوهم
منبر الرأي
سد النهضة والأمن المائي السوداني
الأخبار
خروج الخط الناقل مروي – عطبرة وانقطاع الكهرباء عن نهر النيل والبحر الأحمر والشمالية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منطق الأشياء في السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

الجرذان .. بقلم: عوض محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

البسطامي ترك الحقيقة وراءه والسودان عاجز رغم موارده الطبيعية ووضعه الجغرافي المميز يريد حلا في باريس !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجهاد والحروب الصليبية في السودان من 1881م – الآن (1) .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss