مجلس الوزراء يُشيد بنتائج زيارة آبي احمد ووزير الخارجية الامريكي
وأكد رئيس الوزراء د.عبدالله حمدوك أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الى البلاد تُشكل علامة لتطور العلاقة مع امريكا رغم وجود ملفات تحتاج إلى معالجة وعلى رأسها مسألة رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، موضحاً أن الزيارة ناقشت العلاقات الثنائية والاقتصادية ومعالجة الديون والسلام ،مبيناً أن الزيارة تطرقت لقضية التطبيع مع إسرائيل ،مشيراً إلى أنه أوضح لوزير الخارجية الأمريكي أن الحكومة الانتقالية ذات تفويض محدود مرتبط بمهام الانتقال وتحقيق السلام والاستقرار ولاتملك تفويضاً للتقرير بهذا الشأن، كذلك أوضح السيد/ رئيس الوزراء أهمية اكتمال هياكل السلطة الانتقالية ،مؤكداً بدء الحوار بشأن الموضوع بشكل واضح وشفاف.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأستاذ فيصل محمد صالح في تصريح صحفي أن مجلس الوزراء تداول بشأن الزيارتين وأكد أهمية تعزيز التعاون مع أثيوبيا ورحب بموافقة وزير الطاقة الاثيوبي على الاتفاقيات الثلاث المرتبطة بالربط الجديد في مجال الطاقة الكهربائية، مبيناً أن المجلس أشار إلى الحملة الإعلامية التي سبقت زيارة وزير الخارجية الأمريكي والتى تزعمتها قوى الثورة المضادة بشأن التعويضات المتعلقة بالعمليات الإرهابية وقرار المحكمة بإدانة السودان وإلزامه بدفع مبلغ (١١) مليار دولار والذى تصدت له الحكومة الحالية من خلال جهود مضنية نجحت في تقليص المبلغ المطلوب الى(٤٠٠) مليون دولار ،مبيناً أن مجلس الوزراء أشاد بنتائج الزيارتين والنقلة الكبيرة التى شهدتها علاقات البلاد مؤخراً.
وقال فيصل أن نائب مدير عام جهاز المخابرات العامة قدم تقريراً حول الأوضاع الأمنية، موضحاً أن الفريق مفضل أشار إلى أن القضية ذات التأثير الكبير تتمثل في الصراعات القبلية في الشرق وولايات الغرب ،مبيناً أن نائب مدير عام جهاز المخابرات العامة أكد بأن الصراعات معلومة إلا أن هناك عوامل أخرى ناتجة عن الاستقطاب الحاد في تلك الولايات واستمرار الانقسام القبلى رغم الجهود المبذولة والحاجة إلى المزيد من الدعم بالقوات لمواجهة الأوضاع ،مضيفاً أن الفريق مفضل أشار إلى أهمية الحوار الشامل بالولايات عبر الجامعات ليتحول إلى حوار مركزي يمكن من التوصل إلى حلول عملية،واشار أيضاً إلى الأحداث التى تتسبب فيها عصابات النيقرز وتأثيرات ارتفاع أسعار الدولار وفجوة النقد الأجنبي ورؤية الجهاز لإتخاذ ترتيبات للحد من المضاربات في الذهب والدولار.
لا توجد تعليقات
