باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

(محال ( للصالح العام)) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 8 مايو, 2017 2:46 مساءً
شارك

 

كنت اعمل في مصلحة حكومية(ما) وفجأه وبدون أي مقدمات كنت برة الشبكة بحكم انني خارج نطاق تلك الجماعة، فانا ضدهم وضد كل عمل خارج نطاق الحزب ، هكذا مثلي كانوا محالين للصالح العام من ابناء الوطن خارج نطاق عملهم( الصالح العام).

لم تنظر الحكومة الى مصلحة الوطن ولكن نظرت الى مصالحهم الحزبية وخافت من افول تجمعهم من اول نظرة،وخافت من وجوم الشمس قبل ان تغيب ، فكانت القوانين الغير صالحة للوطن بل مصلحة خاصة للحكومة ولكن ضارة للوطن.
محال( للصالح العام) لم تراعي فيها اي ابسط حاجيات هذا المواطن الذي فقد فجاه وظيفته واصبح يتسول في سوق الله اكبر لانه محال ( للصالح العام) قالوا هو ضد الحكومة ليس حزبي اسلاموفيا ، فالشارع اصبح مليان بكل محال( للصالح العام) والدنيا بقت سوداء، لان الوضع بالاصل اسود وقاتم،مافي جميل الا بالصبر والتصافي والود بين الجميع، لكن بس ناس الاسلاموفيا لايعرفون ذلك فهم دون ذلك ودا ( فهمه كدا).
محال ( للصالح العام) جريمة كبيرة اقترفتها الحكومة الحالية في حق كل مواطن محال(للصالح العام)لاتعرف الاحوال فقط تعرف اصحاب وارباب الاحزاب والموالين لها بكل كذب وكل منتمي اليها فهو منهم ولهم.
اخيراً اعترفت الحكومة بالذنب وكبر الجريمة وارجعت كل محال (للصالح العام) الى مكانه من تبقى بالسودان ، اما من مات(فله الرحمه) ومن هاجر او اغترب فاجره عند الله كثير والذنب على صاحب القانون الذي اصدره، ولم يهتم الا بالحزبية والانتماء ولكن كله ياتي بخير للانسان صاحب المكان، والله كفيل الغافلين….

writerahmed1963@hotmail.com

الكاتب

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
الأخبار
مجلس الأمن يعقد جلسة مشاورات مغلقة لبحث تطورات الأوضاع فى السودان
Uncategorized
تأثير الاختبارات على أولويات التعليم والتعلم
هضربة البرهان !
منبر الرأي
الدكتور الواثق كمير وتبخيس الثورة المسلحة .. بقلم: صابر ابوسعدية – بريتوريا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ومن سيبقى بعد المتسلقين؟!

كمال الهِدَي
منبر الرأي

الرد على حديث الترابي الذي أملته عليه ظروفه وأفكاره .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

حكومة تشتكي شعبها لمجلس الامن في أول سابقة في التاريخ .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحَوارُ الوطنيّ هو الحَلُّ .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss