باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد المنعم صالح
محمد عبد المنعم صالح عرض كل المقالات

محض خلاف يحيلني الي جثة هامدة

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2026 10:09 مساءً
شارك

محمد عبد المنعم صالح

في صباح كل خلاف بيني وبينها (أم أسامة) ، استيقظ باكرًا.. يساورني إحساس غير مألوف.. اكتشف أنني جثة .. أظل صامتاً ، لكنني لا أتفاجأ.. ربما من فرط ماساروني هذا الإحساس حتي تقمصني الي مشاشة عقلي ..
أتحسس قلبي، ينبض.. أنهض من فراشي، وأتوجه نحو النافذة، أفتحها.. يكون كل شيء عاديا.. أقف أمام المرآة، أري وجهًا تغير ، شاحباً .. أسأله : إذن، من الذي مات إذا لم أكن أنا؟!.. لا يجيب ..
أنظر إلى الساعة.. تكون عقاربها متوقفة عند بداية الخلاف ..
أخرج إلى الشارع.. الناس يمشون في كل اتجاه.. والمدينة تزدحم بأصوات الحياة.. أحاول أن أصرخ، أن أخبر العالم أنني ميت ، لكن صوتي يخرج غير مألوفا، كأن الموت سرّ لا يحق للأحياء معرفته.. عند المساء، أعود إلى بيتي.. أجلس على كرسي المحبب أنتظر الموت..
انتظره طويلًا.. يمضى الليل، ثم يأتي الصباح، وما زال نبض قلبي يخونني.. بعد ذمن طويل ، بدأت أفهم أن موتي المتكرر لم يكن حدثا في كل خلاف بيني وبينها ، بل يكن رداً لفعل حواسي بعدم سماع صوتها .. حينها أتوقف عن الخوف، وعن الرغبة، وعن السؤال.. لم أعد أريد شيئا من هذا العالم غير أم أسامة وأسامة ومياس ، وربما لهذا السبب العالم بدوره أصبح لا ينتظر مني شيئا..
ذات ليلة خلاف ، جلست أمام النافذة أتأمل الظلام.. سألته: كم يحتاج الميت كي يموت؟ جاءني صوت من داخلي: ربما لا يموت من فقد الحياة.. بل يموت من لم يعد يبحث عنها.. أغمض عيني.. وللمرة الأولى، لم أعد أنتظر شيئا..
في صباح اليوم التالي ، حين أفتح عيني.. لم أعرف هل عدت إلى الحياة، أم اكتشف أنني كنت حياً طوال الوقت.. أنهض من مكاني، ويكون ذلك كافيًا..

mmoniem855@gmail.com

Author
محمد عبد المنعم صالح

محمد عبد المنعم صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
لجان المقاومة تعلن عن مليونية في ذكرى فض الاعتصام لاسقاط الانقاذ الثانية
منشورات غير مصنفة
الوالي وصلاح نظرية .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
أغاني وأغاني .. حين تحرس الأغنية ذاكرة السودان
الاقتصاد السوداني عام 2026: بين اقتصاد الحرب وشروط التسوية التعجيزية
الأخبار
موكب الكنداكات: (كاتل ولدي ما بحكم بلدي) .. لجنة الأطباء: 104 شهيد و4 الف و700 مصاب منذ بداية الانقلاب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قرارات تربوية وإعلامية لمحاربة الإرهاب .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

هل فشلت النخب في امتحان الاقتصاد؟! .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف اضاعوا السودان ؟؟ .. عشر مخاز سودانيه .. تاليف عثمان ميرغني .. عرض وتعليق/ د.عادل عبد العزيز حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

التأصيل والكرامة: مسيرة مفكر سودانى استثنائى !! .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss