باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 20 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد المنعم صالح
محمد عبد المنعم صالح عرض كل المقالات

محض خلاف يحيلني الي جثة هامدة

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2026 10:09 مساءً
شارك

محمد عبد المنعم صالح

في صباح كل خلاف بيني وبينها (أم أسامة) ، استيقظ باكرًا.. يساورني إحساس غير مألوف.. اكتشف أنني جثة .. أظل صامتاً ، لكنني لا أتفاجأ.. ربما من فرط ماساروني هذا الإحساس حتي تقمصني الي مشاشة عقلي ..
أتحسس قلبي، ينبض.. أنهض من فراشي، وأتوجه نحو النافذة، أفتحها.. يكون كل شيء عاديا.. أقف أمام المرآة، أري وجهًا تغير ، شاحباً .. أسأله : إذن، من الذي مات إذا لم أكن أنا؟!.. لا يجيب ..
أنظر إلى الساعة.. تكون عقاربها متوقفة عند بداية الخلاف ..
أخرج إلى الشارع.. الناس يمشون في كل اتجاه.. والمدينة تزدحم بأصوات الحياة.. أحاول أن أصرخ، أن أخبر العالم أنني ميت ، لكن صوتي يخرج غير مألوفا، كأن الموت سرّ لا يحق للأحياء معرفته.. عند المساء، أعود إلى بيتي.. أجلس على كرسي المحبب أنتظر الموت..
انتظره طويلًا.. يمضى الليل، ثم يأتي الصباح، وما زال نبض قلبي يخونني.. بعد ذمن طويل ، بدأت أفهم أن موتي المتكرر لم يكن حدثا في كل خلاف بيني وبينها ، بل يكن رداً لفعل حواسي بعدم سماع صوتها .. حينها أتوقف عن الخوف، وعن الرغبة، وعن السؤال.. لم أعد أريد شيئا من هذا العالم غير أم أسامة وأسامة ومياس ، وربما لهذا السبب العالم بدوره أصبح لا ينتظر مني شيئا..
ذات ليلة خلاف ، جلست أمام النافذة أتأمل الظلام.. سألته: كم يحتاج الميت كي يموت؟ جاءني صوت من داخلي: ربما لا يموت من فقد الحياة.. بل يموت من لم يعد يبحث عنها.. أغمض عيني.. وللمرة الأولى، لم أعد أنتظر شيئا..
في صباح اليوم التالي ، حين أفتح عيني.. لم أعرف هل عدت إلى الحياة، أم اكتشف أنني كنت حياً طوال الوقت.. أنهض من مكاني، ويكون ذلك كافيًا..

mmoniem855@gmail.com

Author
محمد عبد المنعم صالح

محمد عبد المنعم صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الى القصر حتى النصر .. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين / مقيم بقطر
منبر الرأي
في ذكرى تحرير الخرطوم تاريخ الامام المهدي: “أشكالات المنهج وشح المصادر ” .. بقلم: د. محمد الواثق عبد الحميد الجريفاوي
منبر الرأي
شخصيات تاريخية (٤) الشيخ فضل المولى ود رخا شيخ كبابيش دنقلا .. بقلم: عبدالرحيم محمد صالح*
منبر الرأي
وزير الخارجيه نحروه أم إنتحر ؟ .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
منبر الرأي
لماذا يسكن الطيب صالح في شارع “أوماك” بالايجار؟ .. بقلم: بدور عبدالمنعم عبداللطيف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هلْ خُلِق السُّودان في كَبد؟! (1) .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

الخريطة المائية للسودان الذي يعاني أهله من العطش والجوع .. إعداد: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

الأزمة السودانية ونهاية استبداد المتسلطين .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

العلاقات السودانية الأمريكية وسياسة العقوبات .. محاضرة قدمها د. غازي صلاح الدين العتباني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss