باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 28 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

محمدية كمان وكمان .. بقلم: وليد معروف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

tonamalaz@hotmail.com

بسم الله الرحمن الرحيم

قصة كمان وانسان حينما توحدا كان الانسان يتدفق فن والحان واصبح الكمان ينثر الاشجان بحب واحساس..

كتبنا فى هذه المساحة قبل عامين من الان عن واجب العزاء فى فقيد الفن محمد عبدالله محمدية ذلك الانسان السودانى الجميل ونحن نعيد ما كتبناه فى ذكرى هذا المبدع الذى نفتقده كلما بحثت اناملنا فى القنوات السودانية رغبة فى الاستماع الى لحن من هذا او ذاك ؛ كان الكرسى الذى يقع دائما اقصى اليسار فارغا يشكو غياب الابتسامة الساحرة التى كانت تتجاوب مع الالحان الموسيقية بل تعطيك انطباع واضح الى متى يرتفع الاداء ومتى تتدخل الالات فى صولات متناقمة كانت ايماءت وجهه عبار عن تريمومتر حقيقى الى عمق الالحان واجادة المؤدى ،، رحمة الله الاستاذ محمدية فى ذكرى رحيلة الثانية…

عزاء واجب

أعزي نفسي ، واياكم على رحيل المبدع محمد عبدالله محمدية..

لن اتحدث عن مساهمات الراحل فى تشكيل وجدان الشعب السودانى بدوزناته وبراعته فى عزف الكمان ، لان العطاء الثر كفيل بالحديث عنه..

اود ان اتحدث عن بعض النقاط التى احسب انها عبارة عن راسائل وادله ، من رجل عرك الحياة وعركته..

اولاً تطور الموهبه ودعمها بالدراسة بصبر وجلد وعصاميه ، وكان المرحوم خير مثال لذلك ، مما دعمه فى الاستمرارية والمواكبه..

ثانياً كان جلوس المرحوم خلف أي فنان بمثابة شهادة جودة للمؤدي، ورمز لقوة الفرقة المصاحبه..

ثالثاً عمل المرحوم للاذاعة والتلفزيون القومى لما يقارب نصف القرن ، عزف محمدية مع كل عظماء الفن ، أدرك محمدية جيل الشباب، فلم يترفع عليه، ولم يمنع كمنجته من العطاء.

رابعاً تعاقبت حكومات واخطلت الحابل بالنابل ، وحدث هبوط غير مسبوق للفن ، كما تمت اسلمت الفن ، وتسيس الفن ، وجهاد الفن ، وتحريم الفن ، وتنصير الفن، وتهديد وتشريد الفنانين ، يحسب للمرحوم انه عصم كمنجته عن كل هذه الافات ، بل قاوم بالتجويد والتوثيق والحضور والتمثيل ، مما جعل منه مثال للعاشق الوطنى والمكافح الجاد ، فقدنا برحيله أكبر موسوعة للغناء السوداني..

رحل الاستاذ محمد عبدالله محمدية ، لكن لم ولن ترحل ذكراه وسيبقى بيننا دائماً ، كلما تغنى الكاشف بوداعاً روضتى الغناء ، او ترنم بن البادية ما عشقتك لجمالك وانت اية من الجمال ، او حينما التقى عثمان حسين وبازرعه فى الشجن ،

لى متين يلازمك في … هواك مر الشجن

ويطول بايامك سهر … ويطول عذاب

يا قلبـــى لوكانت … محبتــــه .. الثمن

يكفيك هدرت عمر … حرقت عليه شباب

لكن هواه أكبر … وما كــــان ليه ثمن

والحسرة ما بتنفع … ومــــا بجدى العتــــاب

أحســـــن .. تخليـــه … لـــى الليالى والزمن

يمكن يحس ضميره … ويهديه لــــى الصواب

لكنى اخشى عليه … مــــن غـــدر الليــــالى

وأخشى الامانى تشيب … وعشّنا يبقى خالى

وهو لسع في نضارة … حسنه فى عمر الدوالى

ما حصل فارق عيونى … لحظة او بارح خيالى

اغفـــر لــه يا حنيــِّن … وجــاوز لـــو ظلم

ما اصلها الأيام مظالم والعمــر غمضة ثواني

واصبر على جرحك … وإن طــــال الألم

بى جراحنا بى أشواقنا … بنضوى الزمن

انا عارفه بكره بيعود … فى رعشـــة ندم

ننسى الحصل بيناتنا … والسهر اللى كان

تصبح حياتنا نغم … وعشنــــا يبتســــم

وتعود مراكب ريدنا … لـــــى بر الأمان

……….

نستودعك عند من لا تضيع ودائعه

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
منبر الرأي
حامد فضل الله القرشي… تسعون عامًا من الطب والثقافة والانحياز للإنسان
منبر الرأي
لعيني إمرأة … بقلم: عبدالله عبدالزيز الأحمر
منشورات غير مصنفة
قبلات وأحضان آخرتها سجود .. بقلم: كباشي النور الصافي
منشورات غير مصنفة
نحو فقه استخلافى: دراسة في أصول وتطبيقات الربط بين الفقه ومفهوم الاستخلاف . بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بوصلة الصحة إلي أين؟؟ .. بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

الميزانية لا تسير على عكاز واحدة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

رؤية لما بعد الخليج العربي .. بقلم: هاشم علي حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

محاكمة أحمد شفا حربنة للعدالة لتكريس عودة الكيزان

محمد يوسف وردى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss