باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

محمد المكي ابراهيم وعبير الامكنة

اخر تحديث: 16 نوفمبر, 2024 12:21 مساءً
شارك

محمد صالح عبدالله يس

كان احد رواد الجيل الذين شغلوا الناس وملاؤا الدنيا بنصوصهم ومفرداتهم الجزلي يكتب القصيدة في الخرطوم فيطالعها قراء القاهرة وبيروت والدوحة فرغم بؤس وسائل الاتصال وانعدام الانترنت الا ان النخب كانت تتواصل وتنقل الي مراكز الاستنارة احدث ما انتجته عقول الادباء والكتاب فتنتشر كتاباتهم في سرعة قياسية
كان احد صناع الجمال في وطن النجوم اعتاش الشعر طعاما وشرابا سافر وحلق في سماوات الابداع وخط حروفا منمقة ومموسقة متناهية في الجمال وباذخة في الوضاءة فردد الشعب اهازيجه ورجز بها في محافله ومنتدياته
قليلون هم من المتادبة والمشتغلين بصنعة من جمعوا بين الدبلوماسية والسياسة والادب فهو سفيرا في بلاط الدبلوماسية ومجالسها يعالج ازمة السياسة ومنعرجاتها ببيت شعر مثل سجس العبير فكم ادهش محاوروه من رواد الصحافه وافحمهم بردوده الصاعقة في امهات قضايا الراهن السياسي فقد ذكر الاستاذ محجوب محمد صالح عميد الصحافة السودانية في مقدمة لحوار اجراه معه ان الصحفي الذي يريد ان يجري حوارا مع محمد المكي لابد ان يكون مثقفا حاضر البديهية ملما بفنون اللغة بيانها وبديعها وقد حضرت وشاهدت حوارات كثيرة لود المكي فقد كان يفخخ الاجابات للمذيعين القليلي التجربة فيجعلهم يثاثؤن ويفأفؤن امام الكمرة والتلفزيون وان كان المذيع من شاكلة المسطحين الذين تنقصهم الخبرة والدراية ستنفلت مضابط الحوار من بين ايدهم وتتسرب وتضيع معالم الحوار
محمد المكي دخل بلاط الدبلوماسية في عهد مايو ايام كانت بها فسحة تقبل التنقراط واهل الدولة والتاهيل جايل منصور خالد وجمال محمد احمد وعبد الهادي صديق وابراهيم دقش وصلاح احمد ابراهيم لم تكن وظيفته سياسية بل تدرج لها بمقدراته ومؤهلاته الرفيعة وشهرته التي ضربت الافاق وسار بها الركبان حتي وصل ذروة سنامها
كنت قد طالعت حوارا له مع المرحوم كمال الجزولي نشر جزءً منه في عمود رزنامته المشهورة عقب احتفال اقامته له الجالية السودانية بمناسبة تقاعده للمعاش تحدث فيه عن الخيبات التي اصابتهم كمثقفين وادباء في ان يصنعوا وطنا معافي من الجراحات والفتن موضحا فيه مساجلات النصر والهزيمة التي بددت طاقات المبدعين السودانيون الذي فشلوا في تقديم اجابات واضحة للاسئلة الكبري التي ظهرت بعيد استقلال السودان وان تجربة مدرسة الغابة والصحراء قدمت افادات قيمة تصلح لوضع مداميك صلبة في تاسيس هوية سودانية متصالحة مع ذاتها ولكن الانظمة المتعاقبة التي حكمت البلاد كانت مشغولة بتوطيد اركان حكمها جعلت من الهوية ديكورا تجمل بها جدران الوزارات وتلهي بها الجماهير في المواسم الثقافية وتجعل منها ديكورات تزين بها مجالسها فتحولت قضية الهوية الي تمثال مشوه اجتمع حوله لصوص الثقافة وسماسرة الافكار الانتهازية
كتب ود المكي عن فضايا الهوية والوجود كتابا قيما شرح فيه مقومات الهوية ومطلوباتها وتحدياتها وقد سخر قلمه واشعاره للمسكوت عنه في الثقافة السودانية وظل يمني نفسه ببناء لحمة وسداة سودانية تعانق فيها تربة وجودها الافريقية بدماء العروبة لخلق وجدان سوداني متصالح مع نفسة وذاته تكالبت استطاع بتالقه ان ينقل الشعر السوداني من الهاتفية الي رحاب الفضاء الانساني
رحمه الله فقد كان يقول وقد نقشت تكويني وتقاطيعي في الصخر وفي الرمل بين النراجيين واني صرت في لوح الهوي تذكار
يا الله ياله من فقد رحمة ربي تغشاه في برزخه
ود المكي كويكب ذاتي التوهج واللمعان

ms.yaseen5@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مساعي الرياض لشرعنة البرهان بواجهة مدنية تُعيد نظام الإنقاذ
نقترح ان تسلم ادارة السودان لراعي او لذكاء اصطناعي (2) .. بقلم: السنوسي عبدالله ابوجولة
منبر الرأي
مشروع الدلتا المصرية الجديدة !
الأخبار
في مجزرة صحفية جديدة: جهاز الأمن يُصادر أعداد (9) صحف مختلفة
منبر الرأي
مهازل باسم الوطن .. بقلم: أ.علم الهدى أحمد عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بمناسبة مخصصات الدستوريين: سارقو مال اليتامى!! (2-2) .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

حرامى وكذاب!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من باب أعرف عدوك، فلنتعرف على “حاييم كورين”!! (2-2) .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

بغم 50 .. بقلم: شيزارو

بغم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss