باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 25 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

محمد مراد… المعلم الذي فتح الأبواب قبل أن يشرح الدروس

اخر تحديث: 28 يناير, 2026 8:09 صباحًا
شارك

salih.mohd3@gmail.com
محمد صالح الأمين

حين نذكر اسم الدكتور محمد مراد، لا نتذكر فقط مفكرًا أو أستاذًا جامعيًا أو كاتبًا، بل نتذكر قبل كل شيء إنسانًا أحب الناس، وآمن بالشباب، وكرّس حياته ليجعل طريقهم إلى التعليم أسهل وأوضح.

كثيرون من الشباب السودانيين الذين درسوا في أوروبا يعرفون جيدًا ماذا يعني اسم محمد مراد. لم يكن مجرد شخص يعطي نصيحة، بل كان يساعد فعليًا: يدلّ على الطريق، يكتب التوصيات، يربط الطالب بالجامعة، يطمئن الأسرة، ويتابع حتى ينجح الطالب ويقف على قدميه. كان يشعر أن نجاح أي شاب هو جزء من نجاح الوطن كله.

محمد مراد كان يؤمن بأن التعليم هو أقصر الطرق لبناء السودان، وأن الشباب هم ركيزة أي نهضة حقيقية. لذلك لم يبخل بوقته ولا بجهده ولا بعلاقاته. كان يعتبر أن مساعدة شاب على إكمال دراسته ليست فضلًا، بل واجب.

لكن ما يميّز محمد مراد أكثر من أي شيء آخر هو أنه لم يكن يكتفي بالكلام. كان قدوة تمشي على الأرض. قدوة في التواضع، في الالتزام، في احترام الأسرة، في حب الوطن، وفي الإحساس بالمسؤولية. علّمنا بسلوكه قبل كلماته أن الإنسان يجب أن يكون وفيًا لأهله، وفيًا لأسرته، وفيًا لوطنه، وأن يكون له دور حقيقي في الحياة، مهما كان هذا الدور بسيطًا في نظره وكبيرًا في أثره.

ومن أجمل ما تعلمناه من حياته، قصته مع زوجته الأستاذة الفاضلة خديجة الرفاعي. لم تكن مجرد قصة زواج، بل كانت مدرسة في المحبة والوفاء والشراكة. رأينا فيها كيف يمكن للحب أن يكون قوة، وكيف يمكن للأسرة أن تكون سندًا، وكيف يمكن للعاطفة الصادقة أن تكون طريقًا للنجاح والاستقرار والعطاء. كان بيتهما بيتًا مفتوحًا للناس، للطلاب، للأصدقاء، ولمن يحتاج كلمة طيبة أو نصيحة أو مساعدة.

هذه الأسرة علمتنا معنى الالتصاق الأسري الحقيقي، ومعنى أن يكون الإنسان ناجحًا في فكره، وفي عمله، وفي بيته في الوقت نفسه. وعلمتنا أيضًا أن العمل الوطني ليس ضيقًا ولا مغلقًا، بل هو انفتاح على كل الناس وكل التيارات، واحترام للاختلاف، وخدمة للمجتمع قبل أي شيء آخر.

ومن أهم الدروس التي تركها لنا محمد مراد، اهتمامه الكبير بأسرته الكبيرة والصغيرة، وحرصه الدائم على مساعدة الأبناء والأحفاد، وتهيئة الطريق لهم لمواصلة تعليمهم، مهما كانت الصعوبات ومهما كانت الظروف. كان يرى أن الاستثمار الحقيقي ليس في المال، بل في الإنسان.

محمد مراد رحل جسدًا، لكنه ترك وراءه أجيالًا من الشباب الذين فتح لهم الأبواب، وأسرًا تعلمت منه معنى الترابط، وطلابًا تعلموا منه أن المعرفة مسؤولية، وحياةً تقول لنا كل يوم: هكذا يكون الرجال الذين يبنون الأوطان بهدوء، وبصدق، وبدون ضجيج.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وفد سوداني بالقاهرة: هل تتجاوز العلاقات محنة حلايب وسد النهضة؟
منبر الرأي
“مصادر العنف في الثقافة السودانية” لعبد الله علي إبراهيم و”الفن والحياة الاجتماعية” لعبد الخالق محجوب في لندن
منبر الرأي
صرخة إستغاثة الى حوار جامع لكافة أبناء منطقة جبال النوبة حول مستقبل المنطقة
منبر الرأي
هذا هو «رئيسكم» الذي لا تعرفون (1/2)! .. بقلم: فتحي الضَّــو
الأخبار
مستشار الدعم السريع: خسرنا معركة «إذاعة أمدرمان»

مقالات ذات صلة

مواصلة الصمود لاسترداد الديمقراطية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

غندور مسكين ذي عروس المغترب موصية ومحرشة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

عودة الميدان : مُنتصب القامة أمشى ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

تقديم كتاب: البروفيسور عز الدين عمر موسى: رحيل مؤرخ ملأ الدنيا ونفع الناس

د. خالد محمد فرح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss