بسم الله الرحمن الرحيم
استفهامات
istifhamat@yahoo.com
الأستاذ عبد الباقي الظافر كتب على صفحات التيار تحت عنوان (انتخابات اوانطة) أقتبس منه الآتي : (للمهزلة وجه آخر يا سادة .. تسعة من مواطني الجزيرة فوجئوا بإعلانهم مرشحين في دوائر ولاية الجزيرة.. المواطنون التسعة تمت تسميتهم مرشحين للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل .. هؤلاء المرشحون لم يذهبوا لمفوضية الانتخابات ولم يمنحوا حزبا توكيلا ليرشحهم في الانتخابات .. رغم ذلك كان من المحتمل أن يصبحوا أعضاء في البرلمان القادم.. ربما السؤال كم من المواطنين الذين سيدخلون البرلمان القادم من باب الإكراه).
سألت واحداً من هؤلاء المرشحين ( بفتح السين وليس كسرها ما يقوم واحد يتبرع بدواء الرشح) الذي أنكر علمه بهذا الترشح ولم يتقدم لمفوضية الانتخابات ولا يعرف كيف تم ذلك. طيب من رشح هؤلاء؟ وكيف تم الترشيح ؟ وهل يمكن أن يتم الترشيح دون اوراق ثبوتية؟ ودون مشورة المرشح؟ هل هناك تواكيل؟ ومن المستفيد من ترشيح هؤلاء دون علمهم؟
ومن اختار لهم الحزب الاتحادي الأصل؟ ولماذا هذا الحزب بالذات؟ وهل هذا الحزب يعلم؟ أي هل تم ترشيح هؤلاء بعلمه؟ ولماذا هل من نقص في كوادره؟ هل لسوء سمعته أمام الناس ويريد ان يتجمل بهؤلاء؟ الحزب الاتحادي الأصل هل حزب مولاهم فقط؟ هل المشاركون في الحكومة من هذا الحزب يعملون من خلف مولاهم ( مولانا ) أنا لست في هذه النون ؟ هل مصالحهم تضاربت مع مصالح مولاهم الكبير؟ هل صاروا تحت امرة حزب المؤتمر الوطني.
هل المؤتمر الوطني أعطاهم هذه الدوائر وأراد أن يأخذها من الوطني الاتحادي الأصل ( كلو واحد ما في داعي نصلح حاجة) أراد أن يأخذها دون ان يشعروا أي أنه يعلم أن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل لا يعرف أعضاءه. بالله من اين لهذا الحزب صفة ( الديمقراطي) هذه؟ خوش ديمقراطية كما يقول أهل العراق!
هل مفوضية الانتخابات استوفت كل مطلوبات الترشيح وكما يقول المحامون في نهاية كل عقد: حضر أمامي أنا المحامي فلان طرفي العقد والشاهدين وأنهم يقران بما فيه دون جهالة او تجهيل.
يقولون في المثل السوداني: المطر من رشتو والعريس من بشتو؟ أي يعرف المطر من بداياته والعريس مما يحضر لنسابته في البداية. إذا كانت البدايات جيدة أي المقدمات تدل على النتائج.
طبعا لم نلتف لعيوب الانتخابات الاخرى حيث في كل دائرة عشرات المترشحين معظهم تحت يافطة مستقل. ويسميهم المؤتمر الوطني متفلتين لنقبل التسمية ونسأل المؤتمر الوطني لماذا تفلتوا؟
متى نبدأ؟
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم