باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مريم وعزالدين.. وجلد الصحفيين ..!!بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 19 مايو, 2014 8:08 صباحًا
شارك

مناظير الأحد 18 مايو، 2014

drzoheirali@yahoo.com

* اتهم الفاتح عزالدين رئيس المجلس الوطنى الموقر فى إفادات لبرنامج (مؤتمر اذاعى) باذاعة ام درمان امسية الاربعاء الماضى وسائط الاعلام بالاساءة الى السودان وسمعة القضاء بالحديث عن مريم ابراهيم يحيى التى حكمت عليها  محكمة جنايات الحاج يوسف الجنائية بالاعدام والجلد 100 جلدة لارتكابها جريمتى الردة والزنا بسبب اعتناقها للدين المسيحى وزواجها من رجل مسيحى، وبرر اتهامه بان الاعلام ينقل الكثير من المعلومات الخاطئة للناس ومنها ان المتهمة طبيبة بينما هى ليست كذلك، وانما اختصاصية مختبرات طبية ، كما انها لم تتخرج من جامعة الخرطوم، وانما تخرجت من جامعة السودان، وانها لم تنشأ فى حضن مسيحى، كما زعم الاعلام، وانما فى حضن اسلامى.

* تخيلوا بأى طريقة يفكر أحد القادة السياسيين لهذا البلد، بل رئيس المجلس الوطنى المنوط به اصدار التشريعات والقوانين، فكل ما يهمه فى القضية ان المتهمة خريجة مختبرات وليست خريجة طب، وانها تخرجت من جامعة السودان، وليس من جامعة الخرطوم، وانها تربت فى حضن اسلامى وليس فى حضن مسيحى كما يزعم الاعلام الذى يسئ للسودان وسمعة القضاء، وليس مادة الردة الموجودة فى القانون الجنائى السودانى التى استندت عليها المحكمة فى اصدار العقوبة التى لفتت نظر العالم وألبته على السودان  ..!!

* لنفترض سيدى رئيس المجلس الوطنى الموقر ان المتهمة (المدانة) اختصاصية مختبرات طبية أو حشرات طبية وليست طبيبة، او انها خريجة جامعة السودان أو جامعة واق الواق، وليست خريجة جامعة الخرطوم، أو انها ليست خريجة اى جامعة او كلية على الاطلاق وانما مواطنة بسيطة، فما الذى يغير أو يتغير فى الموضوع الذى أساء لسمعة السودان وجعله على كل لسان، وليس ما اورده الاعلام كما يزعم رئيس المجلس الموقر ..؟!

* الاعلام لم يفعل شيئا سوى نقل الوقائع كما حدثت فى المحكمة، وحتى الذين تناولوا القضية او المادة (126 ) فى القانون الجنائى الخاصة بالردة بالتعليق والنقد لم يتجاوزوا النقاش الموضوعى الهادف والحديث عن الخلاف بين الفقهاء واصحاب المذاهب الاربعة حول تعريف المرتد وعقوبته، وهو استخدام لحق التعبير الذى كفله الدستور والقانون، إلا  اذا كان رئيس المجلس الوطنى الموقر يرى ان نشر وقائع وحيثيات المحاكمة أو استخدام حق التعبير بالتطرق لقانون العقوبات بالنقد إساءة للسودان وسمعة القضاء .. !!

* وفى هذه الحالة وبما ان سيادته رئيس المجلس الذى يشرّع القوانين فى البلاد فعليه ان يعمل على اصدار قانون يمنع الصحف والاعلام من نشر أحكام القضاء وما يحدث فى المحاكم بمختلف انواعها حتى محاكم الحركة لكى لا يسمع بها أحد، وقانون آخر يمنع اى شخص من التعليق على القوانين حتى فى سره وإلا حكم عليه بالجلد وقطع اللسان .. ولكى تكون المهمة أكثر سهولة على المجلس  ويكون القانون الجديد منسجما مع قانون العقوبات السودانى الذى بالكاد تخلو فيه مادة من عقوبة الجلد، فإننى أقترح أن يصدر المجلس قانونا يمنع اى صحفى او اى شخص آخر من حضور جلسات المحاكم إلا بعد أن يُجلد 80 جلدة بخرطوش اسود غليظ، وإذا اراد التعليق على القوانين فعليه أن يتشهد ويستقبل القبلة وينتظر حكم الاعدام، وكلى ثقة ان المجلس سيوفر على نفسه مشقة الرد على المزاعم والاكاذيب، وسيحمى سمعة الدولة من المرمطة فى المحافل الاقليمية والدولية .. ولا نامت أعين الجبناء والصحفيين !!      
/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البروفيسور عبد الرحمن الزاكي صالح 1944-2023 (1-2)
ابوي… الحبيب الي قلوبنا .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
الصحافة السودانية في زمن الحرب والنزوح والتضييق
منبر الرأي
ما بعد رحيل السيدة فاطمة أحمد إبراهيم  .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
منبر الرأي
الإصلاح السياسي في السودان (2) .. بقلم: الدكتور/محمد المجذوب

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رباح الصادق وممارسة النفاق الرخيص زلفى للخائن عقار!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

لجنة تحقيق في مكتب البرهان، ودخل القش ما قال كش.. بقلم: خليل محمد سليمان

خليل محمد سليمان
منشورات غير مصنفة

الدرجات والألقاب العلمية من يضبطها؟ … بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

مالكم كيف تحكمون؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss