باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مسودات لوطن متهالك كتبت في 2002م

اخر تحديث: 11 يناير, 2025 9:13 صباحًا
شارك

الوليد محمد الحسن ادريس

مسودات لوطن متهالك:

1. مسوده اولى :اقرأ الشعر وتناسى التعسف

وقف الهواء مترددا على تلك المشكاه – النافذه ..التى علق نظره فيها بكلتا يديه قبل ان ينقطع التيار الكهربى .. فأضاء شمعه .. وتكور فى وسط السرير .. رغم انف الظلام الذى استبد بالغرفه ..تنهدت الشمعه ونام ضوءها على السطور التاليه
ظلمت
أغشاك يانفسى الغريبه
ومن همومى أطلعك
والقاك واقفه على الطريق
أعاد القراءة بعينيه المتعبتين ، اللتان سرعان ما تمردتا وأستعادتا مكانهما القديم على المشكاه للمره الثانيه ..اخرجا بريقهما على جنبتيها .. وتعرتا ، تذكر كيف انعطف بسيارته ..و.. ركبت قربه وأدار المحرك وأنطلق .. كان يرمقها وهى تتكئ على المقعد .. وكأنها فى منذلها ..أحيانا يرمق فى عينيها نيلا وحمى وفانسدار .. ،سقطت دمعه على المنضده من ضوء الشمعه .. سقطت عيناه وراءها .. هو الان فى نيروبى استاذا فى الجامعه سقطت دمعة أخرى فى مخيلته – وتوارت فى شلوخ أمه ..وهى تودعه فى مطار الخرطوم أمه التى فارقها طلبا للرزق بعد ان ترك عمادة كلية التربية التى أسهم فى تأسيسها طلبا لوضع أفضل – حينما كشر الزمن عن أنيابه فى ربوع وطنه وأصبح مرتبه لايفى بمتطلبات الاكل والشرب ..، قالها بعد ان تخطى الأشارة المرورية ماشه وين ؟؟ناجزته بأصرار مشمس وسالت كلماتها كمهرجان( رقصة الدينكا لمابيورعندماعلى ايقاع (الجالوا) حتى اخمص قدميه )..متفوه ب : (أنت .. ماشى وين ؟!).. هو الذى تعود فقط ان يسأل لانه معلم(مدرس)وعندما يسأل لا يرد عليه بسؤال فردت عليه بسؤال وحد تصدع الأجابة فى داخله..نظر فى عينيها.. نظرت فى عينيه . فالتقى سيفاهما (برقا ) فوق مكتبة ..القبة .. الخضراء ..بالخرطوم .
فهطل بظهره على سريره فى تلك الغرفة بنيروبى
شعر بقصة فى حلقه..
الشعر هو الحل..
اقرأ الشعر وتناسى التعسف :قالت الشمعه
(جر الغطاء على رأسه)
فسقطت عيناه تحت الغطاء تزكر جبينها فحرر جبينه من تحت الملاءه ونظر..فى ليل المغنين ذلك الديوان السودانى الشعرى العنيد..
أشتد ضوء الشمعة بطريقة غير مبررة ..بطريقة لا شعورية أمسكت يمناه بالديوان وقلبت يسراه الصفحات بصورة عشوائية، بعد ان ارتشف من الكأس ليبلل نار الغصه ،،أطفأعينيه فى ماء الكلمات :
ولسه بتسكر امدرمان
على الشارع وتتكوم
ضحك بأسى .. وأغلقه .. أطفأ الشمعه وأحكم الغطاء .. عليه تماما – فى السرير .
….
بلاشعورية منه دفع الغطاء بكلتا يديه مهاجما الظلام .. فتلألأت كلمات ليل المغنيين وأ تاه صوت الدوش العنيد فى خاطر الشمعه التى تعانى مر الحريق مبتسمه له بالضبط كأتسامة الفتاه المشكاه .. النافذه على أحساسه .. أمل النور تلك الأبنوسية فارعة القوام .. تحدثت اليه متكئة على المقعد
كأنها فى منذلها تجهذ انية الحلوى لتقدمها (للجميع) فى العيد .. أقلها بعربته فتاه تعنى ما تقول ..ترتاح تماما فى كلماتها ..لاتعنيها كاخر الا كما ينبقى .
—
دكتورالوليد محمد الحسن ادريس

waleed.drama1@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البيت الأبيض: لا قرار حتى الآن بشأن إجلاء البعثة الدبلوماسية من السودان
منبر الرأي
السودان الى أين.. بقلم: د. هنادي عبدالرحمن
منبر الرأي
دار الشعر بمراكش تفتح حوارا شعريا مغربيا سودانيا في فقرة “نبض الأبجدية”بمشاركة الشعراء: جمال الموساوي، آمال هدازي، كمال أخلاقي، وبحر الدين عبدالله
منبر الرأي
الشاعر إسماعيل بن القاسم (أبو العتاهية) .. بقلم: عبدالله الشقليني
ما الهدف من وراء زيارة كوهين للسودان؟ .. بقلم: الطيب الزين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رئيس القضاء في المكتب الأُبهة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

أساتذة جامعيون أسري معسكرات النزوح ، زمان في دارفور واليوم في ود مدني وغيرها خارج الخرطوم !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

السودان .. الربيع الجديد .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ساحة الحرية بالخرطوم تغير الاسم ولم تتغير اللافتات والواجهات! . بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss