باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

مصر المحروسة بالديمقراطية!! .. بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 26 نوفمبر, 2011 7:39 صباحًا
شارك

26/11/2011م
لا يمكن قراءة ما يجري في مصر بمعزل عن الحالة الثورية العامة في الوطن العربي ورحلة المخاض الطويلة التي ستخوضها شعوب هذه المنطقة للانعتاق الكامل من ربقة التسلط لآفاق الحرية. الذين اعتقدوا أن ثورات الربيع العربي انتصرت بمجرد أنها استطاعت الإطاحة برأس الدولة أو رموز النظام البائد، اكتشفوا أنهم واهمون؛ فلن يكون ممكناً اقتلاع أنظمة تجذرت في كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البنى الاجتماعية للبلاد بسهولة. ستعبر هذه الشعوب مخاضات طويلة حتى تستكمل مسيرة ثوراتها. رغم المخاوف التي تصاعدت من فوضى تنسف الاستقرار بمصر في أعقاب تفجر موجة أخرى من الثورة المصرية إلا أن تجربة الشعب اليمني الطويلة في البقاء في الساحات لشهور طويلة دون أن تقود اليمن الى براثن الحرب الأهلية تدحض تلك المخاوف. في مصر أستبعد أن تقود الموجة الثانية من الثورة للانزلاق لمستنقع الفوضى ولدى دلائل وإشارات مهمة يمكن أن تفسِّر تفاؤلي. أولاً ليس هنالك من سبب جوهري لاندلاع فوضى فالمطالب التي يصدع بها المتظاهرون في ميدان التحرير ليست بالمطالب المستحيلة. فجوهر المطلب الرئيسي هو إقالة حكومة عصام شرف وتكوين حكومة إنقاذ، وهو مطلب مجمع عليه من كافة الأحزاب والشباب في ميدان التحرير وهو ماتم الاستجابة له. ما تبقَّى هو تفاصيل، فرفض الجنزوري أو قبوله ليس جوهرياً إنما الجوهري هو تقليص صلاحيات المجلس العسكري وإعطاء رئيس الوزراء صلاحيات أوسع. بمعنى أن انفراد المجلس العسكري لم يعد ممكناً بعد الموجة الثانية للسلطة كما ليس ممكناً أن تسعى قوى الثورة كافة للإطاحة بالمجلس العسكري وإن ارتفعت الشعارات الداعية لذلك.
السبب الثاني هو أن ميدان التحرير لم يعد واحداً وتعددت مطالبه فانطفأ ألقه القديم. انسحبت مجموعات كثيرة من ميدان التحرير؛ أبرزها جماعة الإخوان المسلمين. ولهذا فإن المجلس العسكري لم يعد يواجه كتلة صماء لا يمكن اختراقها أو التعامل معها بل هي أجزاء مبعثرة تتنازعها الشعارات والمطالب كما كانت في عهد مبارك بل هي الان أجزاء مبعثرة. في الخارج أصبح هنالك الإخوان وكتلة التيارات السلفية؛ ثم كتلة أخرى خليط من الحريصين على الاستقرار ومجموعات من الفلول والخائفين من الفوضى. نظام مبارك لم يكن معه أي فصيل سوى حزبه الحالكم الذي اتضح أنه أكذوبة كبيرة. السبب الثالث هو أن كافة الكتل المتصارعة الآن لم ترفض قيام الانتخابات في موعدها؛ بل تطالب بالإسرع بقيام الانتخابات. بمعنى آخر ألا خطر يواجه الآن الذهاب باتجاه صندوق الانتخابات والديمقراطية. المشكلة الأساسية في مصر الآن هي سؤال الشرعية. المجلس العسكري بسبب كونه عمل حامياً للثورة، احتكر التشريع لفترة ما بعد الثورة فأصبحت أغلب السلطات بيديه فإذا ما انتهت هذه المرحلة وبالفعل أفرزت الانتخابات الأسبوع القادم فإن مجلس الشعب يتمتع بشعبية ويصبح بالإمكان استعادة التشريع لأيدٍ مدنية منتخبة، وذلك من شأنه نزع سلاح التشريع من بين يدي المجلس العسكري. ما يلاحظ أيضاً أن المجلس العسكري نفسه لا يرغب في الاحتفاظ بالتشريع ولا التنفيذ بل هو زاهد في كليهما. بالأمس في مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء كمال الجنزوري قال إن المشير طنطاوي لا يرغب في الاستمرار. نتمنى أن يكرر مأثرة المشير سوار الدهب. مجموع النخب المصرية والإعلام المصري منحازون للاستقرار وليس للفوضى والمصالح هنا تلعب دوراً بارزاً في نزعة النخب والإعلام بسبب سيطرة كبار رجال الأعمال على أغلب الاستثمارات الإعلامية الخاصة. أضف الى ذلك الأحزاب الكبيرة (الإخوان والوفد) وكل التيارات الإسلامية والصوفية تدفع الآن باتجاه انتخابات حرة ونزيه. وسط هذه الظروف لا يمكن تصور سيناريو آخر يمكن أن تذهب إليه مصر سوى سيناريو الاستقرار المأمول. وربنا يكضِّب الشينة ويحفظ المحروسة بأهل الله.
عادل الباز

///////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“السودانيون المقاتلون” بين جاكسون وجكسا .. تقديم كتاب: هنري سيسل جاكسون، ترجمة بدر الدين الهاشمي .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مستشفى الخرطوم، زيارة لم تتم؟؟ .. بقلم: عميد معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات
Uncategorized
صبرا آل التلب
منبر الرأي
مستقبل الامه في المنظور التنبؤي الاسلامى .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
خطة تذويب السودان وحكومة الإسلامويين تنفذ الخطة -1- .. بقلم: د. أحمد حموده حامد

مقالات ذات صلة

عادل الباز

الطيب مصطفى…. السفهاء يمتنعون!!2

عادل الباز
عادل الباز

أجندة شابة لحكومة شباب 1-3 … بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

الإمام الهادي وأبا.. بين ناصر وهيكل 3-3

عادل الباز
عادل الباز

عرب وعجم على أبواب الدوحة!!

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss