باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

مظاهرة بالخرطوم تطالب برحيل البشير

اخر تحديث: 30 يونيو, 2013 9:13 صباحًا
شارك

في الذكرى الـ24 لاستيلائه على السلطة

وسط مظاهرة تعد الأكبر منذ سنوات مطالبة بإسقاط نظام الرئيس السوداني عمر البشير، دعا زعيم حزب الأمة القومي المعارض الصادق المهدي النظام السبت إلى الرحيل الفوري بعد 24 عاما من تولي مقاليد السلطة، بسبب ما أسماه الإقصاء والفشل، داعيا إلى انتفاضة مدنية قومية لإسقاطه، وقدم مقترحات قال إنها “أجندة للمستقبل”.

وقد هددت المعارضة التي تسعى للاستفادة مما تراه غضبا من ارتفاع أسعار الغذاء والفساد بتنظيم احتجاجات حاشدة للإطاحة بالبشير في غضون مائة يوم.

ونجحت حكومة السودان سابقا في الإفلات من مثل هذ الدعوات، إذ تمكنت قوات الأمن في تفريق عدد من المظاهرات الصغيرة المتكررة التي ينظمها الطلاب قبل أن تكون لها فرصة للانتشار. لكن شهودا قالوا إن أشخاصا قد يصل عددهم إلى عشرة آلاف تجمعوا بميدان في مدينة أم درمان المتاخمة للخرطوم في أكبر حشد منذ سنوات.

وفي تكرار لما حدث في المظاهرات الحاشدة في تونس ومصر وليبيا -التي أطاحت بزعماء تلك الدول- رفع المتظاهرون في السودان لافتات كتب عليها شعار “الشعب يريد إسقاط النظام” و”ارحل يا بشير”.

وقال مراسل الجزيرة نت عماد عبد الهادي إن الصادق المهدي برر دعوته برحيل الحكومة أمام حشد من أنصاره بأم درمان بفشل حكومة الرئيس البشير في المحافظة على وحدة البلاد وأمنها وسلامتها.

وقال المهدي إن الإنقاذ وجدت السودان يعاني حربا واحدة فزادتها إلى ست حروب “ووجدته حر الإرادة فصدر ضده 47 قرارا من مجلس الأمن الدولي ودخل البلاد نحو ثلاثين ألف جندي أممي، وأن اقتصاده أصبح في حالة ترد لا تسمح بالمعيشة”.

وذكر أن سياسة التمكين التي اتبعتها الحكومة مزقت الجسم الإسلامي والوطني “ما دفع السودانيين للتصويت ضده بحمل السلاح أو الهروب إلى الخارج أو المخدرات” معتبرا تلك إدانة للمشروع الحضاري الذي طرحته الحكومة. وطالب بإعادة قومية القوات المسلحة والشرطة “بدلا من المحسوبية والحزبية التي تمارس داخلها”.

ورأى المهدي أن الانتفاضة المدنية القومية أو المائدة المستديرة هي الحل “والبديل الأمثل للحلول العسكرية التي تنادي بها بعض الأطراف السودانية”.

المهدي قدم مقترحات قال إنها أجندة للمستقبل وأن يتحمل النظام المسؤولية عن كل ما حدث (الجزيرة)

أجندة للمستقبل

وقدم مقترحات قال إنها أجندة للمستقبل “أن يتحمل النظام المسؤولية عن كل ما حدث”، مشيرا إلى أن عيوب الحكومة “هي التي جاءت بالتدخل الأجنبي في السودان”.

وقال إن النظام “واقع في خطأ وخطر”، ما يستدعي العمل على تحقيق نظام جديد عادل يمثل الشعب بكامله. ورهن المهدي توافق وتأييد حزبه للجبهة الثورية -التي تضم مجموعة من الحركات المتمردة بولايات جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور- بقبول الجبهة بالحل السياسي والتأكيد على وحدة السودان.

وتتزامن دعوة المهدي مع مواجهة الحكومة لجبهتين: عسكرية يقودها متمردو الجبهة الثورية، ومدنية يقودها تحالف قوى المعارضة الذي حدد بداية الشهر الحالي مائة يوم لإسقاط النظام.

وكان المهدي تبرأ في الثاني عشر من الشهر الجاري من خطة تحالف قوى الإجماع الوطني المعارض كآلية لإسقاط النظام، لكنه دعا المواطنين للاعتصامات في الشوارع بغية إسقاط النظام.

وسبق للمهدي دعوته الجبهة الثورية لنبذ العنف والعمل العسكري والانضمام والتضامن مع القوى السياسية والمدنية في البلاد لإقامة نظام جديد بوسائل سياسية سلمية وليست عسكرية.

وحذر الشهر الماضي من فوضى قد تعم البلاد، معتبرا أن استمرار الأوضاع الحالية سيقود إلى حدوث استقطاب ومواجهات “ستمزق البلاد وتدول قضاياها”.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير تحدى الجمعة قبل الماضية معارضيه وقدرتهم على إسقاط نظام حكمه، وقال في كلمة أمام مجلس شورى حزبه “إنهم يقولون سيسقطون النظام، لكنا نقول لهم حينما تسقطونه سيكون هناك حديث آخر”.

يشار إلى أن البشير أطاح في انقلاب في 30 يونيو/حزيران عام 1989 بآخر رئيس للوزراء جاء للسلطة عبر انتخابات ديمقراطية وهو الصادق المهدي نفسه. ولا يزال البشير يتمتع بتأييد الجيش وجماعات إسلامية تتمتع بنفوذ ويرى أن أحزاب المعارضة عديمة الأهمية.

ويقول منتقدو المعارضة إن قيادتها فشلت في أن تشكل تحديا لأنها غارقة في صراعاتها الداخلية إلى حد يحول دون تنظيم صفوفها بشكل كاف لتشكل تحديا قادرا للنخبة.

المصدر: الجزيرة + وكالات

/////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مُتَرَتِّباتُ الهجمةِ الاستحواذيَّةِ الجديدة
منبر الرأي
فخُّ نهاية التاريخ المؤسسي: عندما تعجز الدولة عن إنتاج مستقبلها
منبر الرأي
ديموقراطية الإمام! ! .. بقلم: بثينة تروس
منبر الرأي
إلى لقمان … كيف تبني “المَلم” وغيرك يهدم؟/ إبراهيم سليمان/ لندن
منشورات غير مصنفة
إخفاقات الحكماء

مقالات ذات صلة

الأخبار

القضارف: قرار باعفاء وتكليف عددا من المديرين التنفيذيين بالمحليات

طارق الجزولي
الأخبار

مكتب وزير شؤون مجلس الوزراء: الانقلابيون مستمرون في فرض حالة التعتيم لانهم مذعورين وفرص نجاح مغامرتهم معدومة

طارق الجزولي
الأخبار

الجنائية الدولية تدعو مجلس الأمن لـ “اتخاذ خطوات” لتوقيف البشير

طارق الجزولي
الأخبار

قتلى وجرحى في مدينة الفاشر .. الحركة الشعبية (إقليم دارفور) تحمل الوالي نمر ولجنة الأمن بولاية شمال دارفور جريمة اغتيال الجنرال (اب جمبه)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss