باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

معركتنا مع الاخونجية سلمية .. لكنها وجودية !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 25 مايو, 2023 4:59 مساءً
شارك

يجب علينا في السودان أن نحارب التنين (الاخونجية) كما فعلت أوروبا مع الكهنوت وجاءت بعصر التنوير..إن المعضلة السياسية تبدأ بالمعركة الثقافية..وقد بدا أن أحوالنا في السودان أواخر الستينيات كانت متشابهة إلى حد التطابق في المؤشرات الاقتصادية مع كوريا الجنوبية..فلماذا كانت كوريا الآن على ما هي عليه..وكان حالنا اليوم أن يتحدث إلينا شخص لا في العير ولا النفير اسمه محمد علي الجزولي ويقول انه دكتور..(دكتور في ماذا..؟) ورئيس حزب دولة القانون والتنمية..! رئيس التيار الإسلامي العريض..! وعضو اللجنة العليا لنداء السودان..! (ويقر علناً بأنه داعشي من أنصار أبوبكر البغدادي ولا يزال ينتمي إلى داعش حتى الآن)..! ويقدم لنا إقراراً..لا يهم إن أجبرته عليه مليشيا الدعم السريع أو قاله طواعية.ليقول أن مؤامرة الانقلاب على الحكم المدني والانقلاب على الاتفاق الإطاري كانت بأوامر علي كرتي وانس عمر والبرهان والعطا وكباشي وميرغني إدريس وإبراهيم جابر.. وليحدثنا بأن الحرب التي تدمر السودان حالياً هي حرب من صناعة الاخونجية..وكأننا كنا نجهل ذلك..ونحتاج إلى نكرة ليحدثنا علانية عن انتمائه لداعش..ما هذا الذي يجري في بلادنا..؟!
الحرب التي يقصد بها الاخونجية تدمير السودان وقصف الناس بالطائرات داخل بيوتهم هي حرب إخونجية مقصودة لتدمير البلاد..وإذا لم يكن ذلك كذلك فهل نجد في الدنيا حربا تقصف فيها قوات جوية تابعة للدولة المواطنين بالطيران في حرب تدور علانية داخل المدن وبين الأحياء..؟!
هل يمكن أن يتجه اللصوص من أجل السرقة والنهب إلى مكتبة أم درمان الأهلية وقاعات جامعة الأحفاد..؟!
هذه هي معركتنا مع الإخونجية..إنهم لا يكتفون بما سرقوا من الوطن..فما لديهم اكبر من ميزانية السودان ومن كل خزائن البنك المركزي..ولديهم في مدن العالم أرصدة وعقارات وذهب وشركات لا تقل عما يملكه كبار أثرياء العالم..ولكن الأمر ليس أمر مال ولا عقار (كرتي وحده لديه 99 قطعة أرض) المقصود هو هدم السودان على رءوس أهله..وهذا مرض لا شفاء منه لأنه ربيب الأوضار النفسية والشر المحض..! إنهم أسرى عللهم وذكرياتهم المشوّهة بالتربية الخاطئة والمسكونة بالحقد على الوطن وعلى كل ما هو خير وحق وعدل وجمال..والتي لا تجد معادلها إلا في النزعة التدميرية التي تغذيها كراهية البشر الأسوياء والتعويض عن ذلك بمحاولة (تقذير كل ما هو نقي) وتلويث كل ما هو نظيف…! هذه هي خلاصة مشروع الترابي المعلم الأول وكل من تجمعوا حوله من مرضى العلل النفسية..!
معركتنا مع الاخونجية ليس معركة سفك دماء أو تشفّي بقتلهم..إنما هي معركة ثقافية تلفظهم أخلاقياً وتبعدهم بالحسنى عن مجرى حياتنا..إنه اختيار طوعي بأن نعزلهم اجتماعياً وليس في ذلك جريمة أو مخالفة لقانون أو دستور.. فكل شخص حر في اختيار من يصطفى من الناس ومن يلفظه ويستبعده عن حياته متى ما وجد أنه على النقيض منهً أخلاقياً وفكريا وإنسانياً..!
هذه الحرب أشعلها الاخونجية ضد الوطن..ولا يهمنا اختلاف اللهجة بسبب نتائج المعارك..هل يمكن أن نجعل مصائرنا بيد كرتي والجزولي وأنس عمر وإبراهيم جابر وحسن البلال…؟!
رغم الأثمان الباهظة والموت الفاجع والخسائر الجسيمة والأرواح العزيزة التي فقدناها لا مناص غير أن نعود إلى ثورتنا والى بناء الدولة من القواعد..لم تكن لدينا دولة كما ينبغي ولكن لا يمكن أن نساوي غيابها منذ الاستقلال بما حدث يعد أن حل علينا الترابي وتلامذته من رموز الشر في يونيو الأسود عام 1989..! هؤلاء لم يكن لهم من خصائص البشر غير السحنة..وعندما نقول ذلك لا نقوله من باب الحكم على الناس بألوانهم وأشكالهم ولكن بأفعالهم..وقد رأينا أفعالهم..رأيناها إلى أخر ما في وسعهم أن يفعلوه..! بل إنهم لم يكتفوا بكل ما فعلوا من مذابح وتدمير وتهجير ومن فظائع وأهوال لا تدانيها الكوابيس..حتى انتهوا بنا الآن إلى هذه الحرب الدموية الفاجرة التي لم يشهد التاريخ الإنساني ألعن منها..!!
معركتنا مع الاخونجية معركة سلمية..إلا أنها معركة وجودية..!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
العالم في الثاني من مايو عيد العمال .. بقلم: بدرالدين حسن علي
كمال الهدي
الإمارات قالت ليهم غادروا..!!
منبر الرأي
زلزال الضمير الانسانى .. بقلم: سعيد شاهين
مرحباً بالبلابسة في معسكر إيقاف الحرب..!

مقالات ذات صلة

تعاون النائب العام ووزير المالية في توجيه الضربة القاضية على العدالة الجنائية !!

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

الاسلام ما بين القول والعمل .. بقلم: الشيخ احمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

مذكرة عن تاريخ قبيلة الكبابيش (1) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

المصالحة الفلسطينية لإسترداد الحقوق .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss