مع العالم الفيلسوف خبير الكرة السودانية الدكتور كمال حامد شداد ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
تقديرا واحتراما لاستاذى الدكتور كمال حامد شداد !
بسم الله الرحمن الرحيم
Nothing call impossible
كانت توزع فى الخرطوم صحيفة النصر الظبيانية جميلة ملونة بأوراق مصقولة ويرأس تحريرها الأستاذ / كمال طه وكتب طه يقول : إنه يريد صحفى مبدع يخترق عوالم فيلسوف الكرة السودانية الدكتور / كمال شداد فهو مخزن أسرار كبير وخطير قلت : أنا لها وقررت أن يكون هذا التحدى هو بوابتى التى أنفذ من خلالها إلى عالم الصحافة لم أعرف دكتور شداد فقط مرة واحدة صافحته داخل أستاد نادى الهلال كل ما أعرفه عنه هو سليل أسرة خرطومية لها تأريخ فى عالم السياسة والبرلمان السودانى وبناءا عليه أصريت على التحدى هذه فرصتى أخذت القلم وكتبت عدة أسئلة صحفية ثم نسقت الحوار الصحفى ذهبت إلى جامعة الخرطوم بعد كتابة الحوار الصحفى بألة كاتبة وخطاب موجه إلى الدكتور شداد أطلب فيه إجراء حوار صحفى معه وفى مبنى كلية الآداب دلفت إلى مكتبه وجدت سكرتيرته ولم أجده تركت الخطاب والأسئلة مع السكرتيرة وذهبت على أن أراجع السكرتيره مرة أخرى لمعرفة الرد وبالفعل عدت إليها بعد أسبوع وقالت لى الدكتور حدد لك ميعاد يوم تكريمه فى منتدى الفلاسفه وبما أننى لم أك طالبا يومهافى جامعة الخرطوم بل كنت كاتبا فى إدارة شؤون الزراعة بالأقاليم فى الزراعة الألية التى لم تبعد كثيرا عن مبانى جامعة الخرطوم سألت أين أجد منتدى الفلاسفة ؟ قالوا لى : فى أعلى مبنى كلية الآداب ذهبت يوم التكريم ومعى قلمى ودواتى وأوراقى وأسئلتى وحبيباتى عرائس الفكر والثقافة يتمددن مسترخيات فى سرر الذاكرة متعطرات بأريج الأزهار ومتوشحات خيال الإبداع والإمتاع يلهمن اليراع فيهدى أشهى فاكهة من حلاوة البيان وطلاوة اللسان وقابلت الدكتور شداد الذى إستقبلنى بحفاوة وأجلسنى بجواره وشاهدت يومها كابتن مازدا لاعب المريخ الشهير من قرب كان يومها طالبا فى جامعة الخرطوم ومن المحتفلين بتكريم الدكتور كمال شداد بعد تناول المرطبات بدأت الحوار مع دكتور شداد وفوجئت بالصحفى الكبير حسن عز الدين يجلس بجواره يراقب ويتابع وبعد الإنتهاء من الحوار سمعت إشادة كبيرة من الأستاذ المرحوم حسن عز الدين والذى يومها أيضا أعطانى درسا قيما فى تكنيك وتاكتيك الحوار الصحفى وطلب منى بعد الفراغ من توضيب الحوار أن أرسله له فى صحيفة الصحافة لكى ينشره عندهم لم أنم ليلتها ساهرت حتى الساعة الثانية صباحا وفى اليوم التالى أرسلت الحوار للأستاذ حسن عز الدين وقام بنشر مقتطفات منه لم يعجبن الحال تذكرت كمال طه قمت بإعداد الحوارمرة ثانية بصورة أفضل من الأولى وذهبت إلى دار البريد وأرسلت الحوار إلى الأستاذ كمال طه فى الأمارات وبعد يومين إشتريت صحيفة النصر الرياضى وفى صفحتى الوسط وجدت حوارى نشر بإخراج رائع وفيه صور جميلة للدكتور شداد تحت عنوان :
لا توجد تعليقات
