باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد المنعم صالح
محمد عبد المنعم صالح عرض كل المقالات

مفهوم الأحوال.. عند سادتنا المتصوفة ..

اخر تحديث: 6 يوليو, 2026 9:36 مساءً
شارك

محمد عبد المنعم صالح

نسمع كثيرا مصطلح الأحوال في مجالس الذكر وفي طيات الكتب الصوفية القديمة وكأنه لقب لفئة غامضة لا تنتمي إلى زمن ولا تحكمها شروط الجغرافيا، فمن هم هؤلاء الذين تحدث عنهم الجنيد والسهروردي وابن عربي ووصفتهم المخطوطات النادرة بكلمات تزلزل القلب قبل أن توقظ العقل. إنهم ليسوا رجالا بعينهم ولا أشخاصا نعرف أسماءهم، بل هم طبقة روحية غلب عليهم الوجد والشوق فانكشفت لهم حقائق الإيمان واستقرت في قلوبهم معرفة الله دون حجاب، وصاروا مسلوبي الإرادة مسوقين بكف القدر كما وصفهم ابن عربي في الفتوحات المكية حيث قال ليس لهم في الحال اختيار بل هم بين قبضة الجلال ولطف الجمال يتقلبون كما تتقلب أمواج البحر لا قرار لهم في حال ولا استقرار في صفة.
وقد قسمهم أبو طالب المكي في قوت القلوب إلى ثلاث طبقات فطبقة الأبرار تأتيهم الأحوال كالومضات الخاطفة ثم تزول، وطبقة الأبدال تجري أحوالهم كالأنهار المتدفقة، وطبقة الأوتاد استقرت لهم الأحوال فتحولت إلى مقامات راسخة مع بقاء روح الحال في حركتها الدائمة، وأكد الجنيد البغدادي في رسائله أنهم قوم غيبوا عن أنفسهم بأنفسهم فشهدوا الحق في كل شيء ثم ردوا إلى الخلق فعاملوهم بالشفقة لا بالهوى، فهم يعيشون مع الناس بظواهرهم ومع الله ببواطنهم.
وفي مخطوطة مجموع الأنس المنسوبة إلى أبي الحسن الخرقاني ورد قول نادر يصفهم بأنهم إن نطقوا فبسر وإن سكتوا فبغيب وإن مشوا فعلى وجل لأنهم بين قبضة الجلال ولطف الجمال فهم لا يأمنون مكر الله ولا ييأسون من روح الله، وهذه المفارقة تجعلهم في دوامة من الخشية والمحبة يغرقون فيها كلما ازدادوا قربا إلى الله، وقد حذر الشبلي من التحدث عن هذه الأحوال فقال أرباب الأحوال سكارى وإن صحوا ندموا لأنهم رأوا ما لا طاقة للبشر به فكانت حالهم كحال موسى عليه السلام حين طلب الرؤية فصعق وتجلت له الجبال دكا.
وقد وصفهم الشيخ عبد القادر الجيلاني في الغنية بأنهم لا يعرفون بزي ولا بعلامة فقد ترى أحدهم في السوق بين الباعة، وكلامهم مؤلم لمن يسمعه لأنه يهتك الحجب ويكشف المستور، ولهذا كانوا أخفاء في حياتهم وأخفياء بعد مماتهم فلا تعرف قبورهم ولا تذكر آثارهم، وقال أحد المشايخ المجهولين في مخطوطة طبقات الأولياء لابن المناوي حالي مع الله كحال الجنين في بطن أمه لا يرى إلا الظلمة لكنه يعلم أنه في رعاية من لا تراه عيناه، فهو مطمئن في خوفه خائف في اطمئنانه وهذه المفارقة هي جوهر التعامل مع الله عند أرباب الأحوال، فهم لا يستقرون على حال ولا يرضون بغير المشقة في طريقهم لأن الطريق كما قال الجنيد لا يتم إلا بقطع العلائق وتحطيم الأوهام والسير على حافة الهاوية مع الثقة بالله الواحد القهار..

mmoniem855@gmail.com

Author
محمد عبد المنعم صالح

محمد عبد المنعم صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
د. حمدوك لم ينقطع حبل العشم.. ولكن .. بقلم: مجدي إسحق
منبر الرأي
خرافة “موت المؤلف”* .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
الإعلام والديمقراطية ومآلات التغيير .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
حسرة الشعب السوداني!!! .. بقلم: الطيب محمد جاده / فرنسا
نظام السودان الاجتماعي ووحدته الوجدانية .. بقلم: د. الطيب النقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

توثيق لثورة ديسمبر من خلال مشاركاتي فيها (35) .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

المغرور .. بقلم: محمود دفع الله الشيخ . المحامي

محمود دفع الله الشيخ – المحامى
منبر الرأي

مطالب التغيير والإصلاح في السودان … بقلم: عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

أمدرمانية عبدالله النجيب، أو شاعـر العيون .. بقلم: صـلاح شعيب

صلاح شعيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss