باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم جعفر عرض كل المقالات

“مش كان تعمل فيها المصلح”- من مسودة مجموعة “قصائد ضد عمر كافوري وزمرتِهِ” .. بقلم: إبراهيم جعفر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

كتبت كمقدمة لاعادة نشر القصيدة أدناه في الفيسبوك في ٣ يونيو من العام 2020م ما يلي:

في ذكرى مجزرة القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية وقمع احتجاجات الثوار السودانيين السلمية حتى الآن، برغم كل ما يقال عن “اتفاق إطاري” لحل سلمي للأزمة، بل الورطة، السياسية الحالية في السودان، وممارسات الإبادة الجماعية وجرائم الحرب من قبل كل الحكومات السودانية السابقة وأطراف نافذة في الحكومية السودانية الحالية، أيضاً، بدءاً من جنوب السودان وليس انتهاءاً بدارفور وجبال النوبة وشمال السودان النوبي وشرقه :

القصيدة دي كانت اتكتبت في مواجهة مجرم الإبادة الجماعية عمر كافوري وزمرته- التي تشتمل، ماضياً وحالياً، على أطراف هي الآن في الحكم الحالي ممثلة في مجرمي إبادة جماعية بمجلس السيادة السوداني وشخصيات “هبوط ناعم” سياسية سيعلم من يقرؤها بتمعن من وما هي- وذلك بالتضمين الذي كاد أن يكن تصريحاً. أقذف بها الآن في وجه جميع تلك الأطراف التي ما تزال ساعية على سبيل الردة عن ثورة السودان الماجدة وسبيل “بيعها” بثمن بخس لبعض الأطراف الإقليمية التي تعلمون! وأدعو هنا لقراءة مقطعها الأخير (البادئ بـ”حتماً حسه بيمرق ليكا عديل… إلخ) بتمعن خاصٍّ مُنْذِرٍ فهو، في بعض ظني الذي أعتقد أنه ليس إثماً، ما يزال قائماً بنبوءتِهِ:

مُشْ كان تَعْمَلْ فيها المُصْلِحْ

مُش كان تعمل فيها المُصلح
مُش كان تلبس، يا أفَّاكْ،
جلابيــة القَومْ البَيْضَا،
تَلَمِّعْ قَولَكْ
بي فازلين النِّضِمَ الْعَصْرِيْ
مُشْ كان تبلع كل كـلامك
في التمكين والنُّصرة
مش كان يَسْكُتْ كُلُّ نَبِيحَكْ
عن سيف شَرْعَاً شُفْتَا كتابُو
مِكَشِّرْ فوقنا
بي العدوان،
بي التّرهيب والنُّفرة
مش كان تركع
في الحَرَّايَة- يَمِينَكْ يِحْلِفْ-
وتطلب عفو وعافية
مُشْ كانْ تَنْزِلْ
فيكَ الآية عديييييييلْ
من سُلطان القُدْرَة الغاشمَه
مُشْ كان صَلَّى عليكَا
جميع السَّاسه النَّفعيِّيْنْ
مُشْ لو خَوفَكْ يِلَمْلِمْ حَوْلَكْ
كل من كانُوا هِنَاكْ
بي سَطْوَةْ مُلْكَكْ مَأسُورِيْنْ
مُشْ كان تَوعِد، زِيْفَاً، تَقْلِبْ
دُنيا الناس العاديّينْ
جنَّة عدن أحلام الساسَةْ
وقِبْلَة ناس الدُّنيا المغبونينْ
مُش كان تركبْ
فوق ريسينَّا، وفوق اكتافنا
حصان السادة وتقدلْ
بيهو في بيت المهـدي،
مش كان بيعة كل مراغنة
عهد الزّمن الأبوي السّالفْ
بي آياتْ من زِيْفَا
تحوِّطْ نَفْسَكْ وبي
تُجَّارا الكانوا
في نظر النّاس
الدَّايْشَه وطامعه
كمان صالحينْ!
مش كان قايل بيعَكْ
لي المشروع إيّاه
في سوق أمريكا،
في سوق الروس والصّين،
وبل في سُوقُم،
كُلُّ عِظَام المال الغربيِّيْنْ
مش كان حتَّى اتْجَارَا وراكَا
بعض القالوا عليهم “ثَوريِّيْنْ”
مش كان حتَّى يسار الخَيْبَة
اتحالف ضِمْنَاً برضُو مَعَاكَا
لمَّنْ بارى الشَّـيخ اللاعب،
بيضة وحجراً، بي مُكْرَ الله
عساهو يعيد
كهنوت المجد الأبوي
من بوابة حُجَّة
حق الناس الضَّايع
كأنُّو زمان ما سَوَّى السَّبْعَه
وحيَّر ذِمَّة فاسد القوم والدَّم،
خلَّى النَّاسْ تِتْصَاقَعْ بالبُهْتَانْ،
خَلَّىْ النَّاس تِتْجَاهَرْ بالكُفْرَانْ،
خَلَّى النَّاس تِتْشَتَّتْ بالنُّكْرَانْ،
خَلَّى النَّاس تِتْشَبَّثْ بالنُّكْرَانْ!
مُشْ كان تَقْلِبْ كُلَّ السَّـاسَة،
مَحلِّي وقِبْلِيْ وبَحْرِي وجَوِّيْ،
على مَيْزَانَكْ، كان تغريهُم،
فتنة سطوة سُلطة سحراً أسود،
مال إبليس النازف من قُفْطَانَكْ!
مُش كان تَعْمَلْ فيها المُصلِحْ
وتنفُذْ، من بيناتنا، بي السُّلطانْ
حَتْمَاً حَسَّــه بِيَمْرُقْ لَيْكَا عَدِيــــــــلْ،
من اردان الموجة العاصْفَه، دَوَاكْ:
جِنْ، حا تشوفُوا بَرَاكْ،
من شَقَّ الْأَرْض الأَحْمَرْ تِحْتَكْ،
يَطْلَع، يَحْلِفْ ويِنْزِفْ بي الإنسانْ:
جِيْلْ من صُرَّة أُم الزّول المَرَوِي؛
جِيلْ من صُرَّة أُمَّ الزَّول القَرَوِيْ؛
جيل من صُرَّة أُمَّ الزَّول المَدّنِيْ؛
جيل من مِعدن قول الناس الشِّعري؛
جيـل حَـيْطَيّـِر جِـنَّــكْ بي الإنسان!
جيل من غُنيَةْ أوّل، وآخر، زَولْ
صِحَى في نفسو الشَّوْفْ من بَدْرِيْ!
جيل في لَمْحَه تشُوفُوا، بَراكَا ونَاسَكْ:
مِن شَقَّ الَأَرْض الأحمَرْ تِحْتَكْ،
يَطْلَعْ، يَحْلِفْ ويَنْزِفْ بي الإنسانْ!

فبراير- مارس، 2014م

إبراهيم جعفر

khalifa618@yahoo.co.uk
////////////////////////////////

////////////////////////////////////

الكاتب

إبراهيم جعفر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الخرطوم تنفي مهاجمة جنوب السودان
منبر الرأي
فض الاعتصام..قضية لن تنسى ولن تسقط أبدا .. بقلم: حيدر المكاشفي
الخطاب العنصري الاسلاموي ومواصلة الابادة الجماعية
التحقيق مع الغنوشى فى تهم تتعلق بالإرهاب .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
محجوب محمد صالح .. صرح إعلامي وطني .. بقلم: سليمان ضرار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

طبت حيا وميتا يا رفيق .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى

شوقي ملاسي
منبر الرأي

مشروع الجزيرة: الماضي الزاهر والحاضر البائس والمستقبل المجهول (2) .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

إرتريا شروق الاستقلال وغروب الحرية .. بقلم: نصر إسحق/ السويد

طارق الجزولي
منبر الرأي

البصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/ المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss