منصب رئيس القضاء مازال فى الدلاله !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان


منصب رئيس القضاء منصب له قدسيه خاصه تنبع من انه اعلى منصب فى منصة العداله وقد شغله قبل الانقاذ قامات أضافت للمنصب الكثير من الهيبه والاحترام والتقدير والتقديس وجاءت الانقاذ واحطت بهذا المنصب تماماً فقد شغله الموقذة والنطيحه وما اكل السبع وبعضهم لا يصلح لمنصب مساعد قضائى وكثير منهم لوث المنصب بالنفايات فعرفنا بعد الثوره ان احدهم الحق بمكتب رئيس القضاء غرفة نوم ففاحت روائح نتنه من هذا المكتب الذى كانت تفوح منه رائحة العداله الطيبه وعطرها النفاذ والان المنصب معروض منذ زمن واصبح منصباً للمتاجرة به بين القوى السياسيه كل يريد ان يضمه لأملاكه وقابل للمقايضه فمن يملكون سلطة التعيين مترددون فى تعيين من يشغل المنصب لان الصراع عليه اشتد فكل يريده لتابعيه وفى كل صباح نسمع عن مرشحين فاصبح عرضه للاعلان واصبح مثله مثل اى بضاعه فهو اصبح خاضع للإعلان والترويج لاسماء معينه من الواضح انها دفعت ثمن هذا الاعلان او ستدفعه فى المستقبل واصبح المنصب فى السوق ففجاه يبرز اسم لم يكن فى الحسبان ويتم الترويج له بصوره دعائيه لا تليق بهذا المنصب ويوزع الاعلان بطريقة الإعلانات التجاريه عن فلان وشهاداته وكفاءته وتحس انه اعلان تجارى اكثر من انه ترشيح لمنصب حساس لانك تجده فى جميع الاتجاهات بصوره تحس معها ان وراءه جهه تمرست فى مجال الإعلانات ومدفوع لها وهذا فيه اهانه لهذا المنصب والغريب ان بعض الذين يروج لهم ظلوا ٣٠ عاماً ياكلون من نعم الانقاذ وظلوا يجلسون على كراسى العداله والانقاذ تقتل وتغتصب وتنهب ولم يفتح الله عليهم بكلمة حق واحده فى وجه سلطان جائر وكلنا عشنا تلك الايام والبعض من هؤلاء الذين يروج لهم لشغل هذا المنصب كانوا يجلسون على منصة العداله وكل ذلك يجرى امام اعينهم ولم يفتح الله عليهم بكلمة حق واحده والرجال يتم اغتصابهم ويتم انتهاك اعراضهم ويعذبون عذابا لم يذقه احد من البشر حتى عند النازى (وكلنا شاهدنا برنامج بيوت الاشباح )ومع ذلك لم يقولوا ولا كلمة بغم يجلسون فى كراسيهم بادب جم يصرفون فى الحوافز والمرتبات واللبن والبيض من التعاون والديكتاتور يذبح فى دارفور ٣٠٠ الف وهم جالسون على كراسيهم والسفاح يدفن ضباط رمضان احياء وهم جالسون على كراسيهم والبشير يقتل حتى الاطفال وفى العيد بالرصاص ويغرقهم فى النيل الازرق اطفال معسكر العيلفون وهم جالسون على الكراسى !! ورفاقهم فى مهنة العداله يحملون السلاح ويذهبون الى مناطق العمليات مع الدفاع الشعبى ويعودون من هناك والدماء تقطر من ايديهم ويمسكون بأقلام العداله ولا اعتراض ودعنا ممن رشحهم لمنصب رئيس القضاء ولكن السؤال كيف يقبلون هذا الترشيح ولمنصب رئيس القضاء !! كيف لمن صمت على كل هذه الفظائع وهو يجلس فى كرسى العداله ولم يحركه كل ماحدث ان يقبل ان يجلس على منصب العداله الاول فى وطن من بعد ثوره من أبهى شعاراتها العداله !! فكيف ستنفذ هذا الشعار ايها الصامت عن كلمة حق لمدة ٣٠ عاماً وكل هذه الفظائع جرت امام عينيك وكنت شيطاناً اخرس ؟؟ دعنا من الذين رشحوك الا تخجل وتنسحب بنفسك فانت ليس فى قامة المنصب واقول لقوى الحريه والتغيير الذين سينصبون رئيس القضاء الاتستحون من دماء الشهداء وانتم ترشحون امثال هؤلاء ولم يتم القصاص لشهيد واحد بعد وامهات الشهداء انزون بعيدا عن المشهد الصادم وما افظعه من مشهد

محمد الحسن محمد عثمان
omdurman13@msn.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك