باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد العظيم الريح مدثر
عبد العظيم الريح مدثر عرض كل المقالات

من اخترع الفكرة؟ كيف تولد الأفكار التي تغيّر العالم؟

اخر تحديث: 14 يوليو, 2026 9:44 صباحًا
شارك

منبر نور مقالات
من بطون الكتب… ونبض الواقع

لو سألنا: من الذي اخترع العجلة؟ أو من الذي اخترع الطباعة؟ أو من الذي اخترع الهاتف؟ لوجدنا في كتب التاريخ أسماءً معروفة وإجابات شبه متفق عليها.

ولكن لو سألنا سؤالاً آخر أكثر عمقاً: من الذي اخترع الفكرة؟

فسنكتشف أننا أمام سؤال من أعقد الأسئلة التي تناولها الفلاسفة والمؤرخون وعلماء الاجتماع والاقتصاد.

فالأفكار ليست بضائع تُصنع في مصنع،
ولا أشجاراً تنبت فجأة في أرض خالية،
وإنما هي ثمرة تفاعل طويل بين الإنسان وبيئته،
وبين المعرفة والتجربة، وبين الحاجة والخيال.

ومن هنا فإن تاريخ البشرية يمكن أن يُقرأ من زاوية أخرى،
هي تاريخ الأفكار التي غيّرت العالم.

لقد قامت حضارات، وسقطت إمبراطوريات، وتبدلت أنظمة اقتصادية
، وظهرت علوم ومؤسسات،وذلك
لأن فكرة جديدة وُلدت في عقل إنسان،
ثم وجدت من يحملها، ومن يطورها،
ومن يحولها إلى واقع.

ولذلك فإننا في هذا الباب الجديد في نشاط منبر نور البحثي لا نبحث عن الأشخاص بقدر ما نبحث عن رحلة الفكرة؛
كيف وُلدت؟
وكيف نضجت؟
وكيف غيّرت حياة الناس؟
ويسرنا ان نتناول في هذا المقال مقتطفات من بطون بعض كتب منهم

اولا
المؤرخ الأمريكي ويل ديورانت في كتابه الشهير قصة الحضارة الذي يبين فيه أن الحضارات لا تقوم على القوة العسكرية وحدها علي سبيل المثال،

وإنما تقوم على تراكم الأفكار
والمعارف
والمؤسسات.

ثانيا
أما الفيلسوف كارل بوبر في المجتمع المفتوح وأعداؤه فيؤكد أن تقدم المجتمعات يبدأ حين تصبح الأفكار قابلة للنقد والمراجعة،
لا حين تتحول إلى مسلمات جامدة.

ثالثا
ومن زاوية الاقتصاد، يذهب الحائز على جائزة نوبل دوغلاس نورث إلى أن المؤسسات ليست مباني ولا لوائح فحسب،
بل هي في أصلها أفكار اتفق الناس على احترامها،
ثم تحولت مع الزمن إلى قواعد تنظّم حياتهم.

رابعا
أما الاقتصادي جوزيف شومبيتر فقد جعل الابتكار، وهو في جوهره فكرة جديدة، المحرك الرئيس للنمو الاقتصادي
، ورأى أن المبدعين يغيرون العالم بما سماه “التدمير الخلاق”، حيث تستبدل الأفكار الجديدة ما تقادم من نظم وأساليب.

وهنا تتجلى حقيقة مهمة؛ فالفكرة لا تُقاس بحجمها، بل بأثرها. فقد تكون كلمة أو ملاحظة أو سؤالاً بسيطاً، لكنها تفتح باباً جديداً للعلم
أو الاقتصاد
أو الإدارة.

ولو تأملنا تاريخ البشرية لوجدنا أن كثيراً من أعظم التحولات بدأت بسؤال صغير:

ماذا لو دارت الأرض حول الشمس؟

ماذا لو استطاع الإنسان أن يطبع آلاف النسخ من الكتاب نفسه؟

ماذا لو أصبحت المعرفة متاحة لكل الناس؟

ماذا لو أمكن تحويل البخار إلى قوة محركة؟

ماذا لو أصبح المال ينتقل إلكترونياً دون أن يغادر مكانه؟

كل هذه الأسئلة كانت في بدايتها أفكاراً،
ثم أصبحت حقائق غيّرت وجه العالم.

ومن اللافت أن معظم الأفكار العظيمة لم تولد في أوقات الرفاه،
وإنما خرجت من رحم الحاجة
. فالإنسان حين يواجه مشكلة حقيقية يبدأ عقله في البحث عن حل،
ومن هنا كانت الحاجة، كما يقول المثل القديم،الحاجه أم الاختراع.

خامسا
ويشير المؤرخ أرنولد توينبي في كتابه دراسة التاريخ إلى أن

الحضارات تتقدم حين تستجيب للتحديات بإبداع،

وتتراجع حين تعجز عن تقديم أفكار جديدة.

وهذه الرؤية تجعلنا ننظر إلى الأزمات نظرة مختلفة؛
فهي ليست دائماً نهاية الطريق،
بل قد تكون بداية فكرة عظيمة.

سادسا
وفي الفكر الإسلامي نجد تأكيداً عميقاً على قيمة الفكر والتدبر.

فالقرآن الكريم يكرر الدعوة إلى التفكر والنظر والاعتبار
، وكأن أول خطوة في عمارة الأرض هي
أن يعمل العقل،
وأن يتحول التأمل
إلى عمل.
ولم يكن ازدهار الحضارة الإسلامية في عصورها الزاهرة إلا نتيجة احترام العلم، وتشجيع الترجمة، وإطلاق طاقات الاجتهاد.

سابعا
ومن أجمل ما كتبه المفكر مالك بن نبي أن مشكلة العالم الإسلامي ليست في نقص الأشياء،
بل في نقص الأفكار القادرة على توجيه الأشياء.
وقد ميّز بين عالم الأشخاص
، وعالم الأشياء،
وعالم الأفكار،
ورأى أن نهضة الأمم تبدأ حين يكون عالم الأفكار حياً ومؤثراً.

وهذه الفكرة تستحق أن نتوقف عندها كثيراً. فكم من دولة تملك ثروات طبيعية هائلة، لكنها لا تحقق التنمية؟

وكم من دولة فقيرة في الموارد، لكنها أصبحت من أغنى دول العالم؟

إن الفرق كما أشرنا في كثير من مقالاتنا في منبر نور
في كثير من الأحيان لا يعود إلى ما في باطن الأرض
، وإنما إلى ما في عقول البشر.

ولعل تجربة اليابان بعد الحرب العالمية الثانية، وتجربة سنغافورة، وكوريا الجنوبية، وفنلندا
، تؤكد أن الاستثمار في الإنسان
والفكرة كان أكثر أثراً من الاستثمار في الموارد الخام وحدها.

ومن هنا فإن منبر نور، وهو يفتتح هذا الباب،في نشاطه الفكري لا يريد أن يروي تاريخ الأفكار بوصفه مادة تاريخية فحسب
، بل يريد أن يسأل في كل مرة:
كيف يمكن لهذه الفكرة أن تخدم واقعنا؟

فإذا تحدثنا علي سبيل المثال
عن فكرة الجامعة، سألنا: كيف نبني جامعة تصنع المعرفة؟

وإذا تحدثنا عن فكرة البنك، سألنا: كيف نجعل النظام المالي أداة للتنمية؟

وإذا تحدثنا عن فكرة التخطيط، سألنا: لماذا تنجح الخطط في مكان وتتعثر في مكان آخر؟

وإذا تحدثنا عن فكرة الوقف، سألنا: كيف نستعيد دوره في تمويل التعليم والصحة والبحث العلمي؟

إن هذه السلسلة لن تكون رحلة في الماضي وحده، بل ستكون جسراً بين الماضي والمستقبل، وبين الكتاب والواقع، وبين التجربة الإنسانية واحتياجات أوطاننا.

ولعل السودان، وهو يواجه تحديات إعادة البناء والتنمية،
أحوج ما يكون إلى استدعاء الأفكار الناجحة من تجارب الأمم،
لا على سبيل التقليد، بل على سبيل الفهم والإبداع.
فالأمم لا تتقدم لأنها تنسخ غيرها،
وإنما لأنها تحسن اختيار الأفكار التي تناسب ظروفها،
ثم تطورها بما يلائم بيئتها وثقافتها.

وسنمضي في هذه السلسلة، بإذن الله، نسأل في كل مقال عن فكرة واحدة غيّرت العالم: كيف ولدت؟ ومن حملها؟ وما العقبات التي واجهتها؟ وكيف يمكن أن نستفيد منها اليوم؟
فربما كانت أعظم الثروات التي يمكن أن نورثها للأجيال ليست الذهب ولا النفط ولا المباني، وإنما فكرة صادقة، تنير عقلاً، وتبني إنساناً، وتنهض بوطن.

مراجع مختارة
ويل ديورانت، قصة الحضارة.
كارل بوبر، المجتمع المفتوح وأعداؤه.
أرنولد توينبي، دراسة التاريخ.
مالك بن نبي، شروط النهضة، ومشكلة الأفكار في العالم الإسلامي.
Joseph A. Schumpeter, Capitalism, Socialism and Democracy.
Douglass C. North, Institutions, Institutional Change and Economic Performance.
Peter F. Drucker, Innovation and Entrepreneurship.
Thomas S. Kuhn, The Structure of Scientific Revolutions.

عبد العظيم الريح مدثر
اقتصادي متقاعد من
المصرف العربي للتنميه الاقتصاديه في افريقيا

مؤسس منبر نور البحثي
sanhooryazeem@hotmail.com

الكاتب
عبد العظيم الريح مدثر

عبد العظيم الريح مدثر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجبهة الثورية وإدمان الفشل .. بقلم: إسماعيل عبد الله
منبر الرأي
بعد سقوطها المدوي : مواجهتي مع مدير قناة الجزيرة .. بقلم: خضر عطا المنان
منبر الرأي
مهدية الانقلابية .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
كمال الهدي
الأمير تركي رئيساً فخرياً للهلال! .. بقلم: كمال الهِدَي
منبر الرأي
بنطلون لبني.. هل يَسَعُ الجميع ؟ .. بقلم: عز العرب حمد النيل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قرى الجن النموذجية بولاية البحر الأحمر !! .. بقلم: جعفر بامكار محمد

جعفر بامكار
منبر الرأي

الحق التاريخي واعادة تصفير الديمغرافيا البشرية .. بقلم: سليمان صديق علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف خاطب حميدتي في السودانيين أسوأ ما فيهم ؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان: الموارد المائية “افريقية” والأمن الغذائي “عربي” .. بقلم: د. أحمد المفتى

د. أحمد المفتى المحامى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss