باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر سيد احمد
عمر سيد احمد عرض كل المقالات

تحويلات السودانيين في الخارج لماذا تذهب للسوق الأسود وكيف نستعيدها

اخر تحديث: 9 يونيو, 2026 11:14 صباحًا
شارك

مقال تحليلي
تحويلات السودانيين في الخارج لماذا تذهب للسوق الأسود وكيف نستعيدها
التحويلات الرقمية هي الحل
عمر سيد احمد

O.Sidahmed09@gmail,com
باحث في الاقتصاد السياسي السوداني | خبير مصرفي ومالي مستقل
يونيو 2026
كل يوم، يقف آلاف السودانيين في دول الخليج وأوروبا أمام هاتف أو حاسوب يريدون إرسال جزء من تعبهم لأسرهم في السودان. وكل يوم يواجهون الخيار ذاته: إما البنك الذي يعطيهم سعراً رسمياً يشعرون معه بأنهم خسروا قبل أن يبدأوا، أو تاجر العملة في الجوار الذي يعطيهم سعراً أفضل بكثير — دون أسئلة ودون انتظار.
الخيار واضح — وتاجر العملة يفوز كل مرة.
لكن ما لا يعرفه كثيرون هو أن هذا الاختيار يكلّف السودان 2.77 مليار دولار سنوياً تتبخر خارج النظام الرسمي — تُغذي السوق السوداء، وترفع أسعار كل شيء، وتُفقر الجنيه السوداني يوماً بعد يوم.
الحلقة المفرغة التي تأكل اقتصادنا
المشكلة ليست في المغترب الذي يختار تاجر العملة — هو يريد فقط أن تصل أكبر قيمة ممكنة لأسرته. المشكلة في المنظومة ذاتها: شبكات وكلاء منظمة تمتد من الرياض ودبي وأبوظبي إلى قلب أسواق الخرطوم وأم درمان وبورتسودان. هذه الشبكات تستقبل الدولارات والريالات من الخليج، وتوزعها بالجنيه السوداني في الداخل بسعرها هي — لا بسعر البنك المركزي.
والنتيجة حلقة مفرغة لا تنكسر بالأوامر ولا بالحظر: السوق الموازي يرفع سعره، فيزداد إقبال المغتربين عليه، فتنضب السيولة من القنوات الرسمية، فيرتفع سعر الموازي أكثر. ومن أبرز مؤشرات هذا الخلل أن بعض البنوك المحلية نفسها باتت تشتري العملة الأجنبية من السوق السوداء لتمويل معاملاتها الحكومية — دليل صارخ على أن السوق الموازي لم يعد هامشياً بل أصبح يُحدد قواعد اللعبة.
-53 مليارات $ — حجم تحويلات المغتربين السودانيين سنوياً
92.5% — منها يصل عبر الحوالة وشبكات الوكلاء غير الرسمية
2.77 مليار $ — تتدفق سنوياً خارج النظام الرسمي مُغذيةً السوق الموازية
لفهم حجم الكارثة: تحويلات المغتربين السودانيين تبلغ 3 مليارات دولار سنوياً — تفوق عائدات كثير من الصادرات. لكن 92.5% منها يسلك طريق الحوالة والسوق السوداء، مما يعني أن الاقتصاد الرسمي يفقد شريانه الأهم.
الجريمة الاقتصادية الكبرى — موارد الدولة تتحول إلى وقود للسوق الأسود
ثمة حقيقة مؤلمة يجب أن تُقال بوضوح تام:
موارد السودان من العملة الأجنبية مصدرها مصدران رئيسيان — عائدات الصادرات من الذهب والماشية والمنتجات الزراعية، وتحويلات السودانيين العاملين في الخارج البالغة 3 مليارات دولار سنوياً. هذان المصدران هما نظرياً موارد الدولة السودانية من العملة الصعبة — الدم الذي يجري في شرايين الاقتصاد الوطني.
لكن في ظل هيمنة الاقتصاد الموازي وشبكات التهريب والفساد المؤسسي، تحوّل هذان المصدران إلى شيء آخر تماماً: أصبحا الوقود الذي يُغذي السوق الأسود للعملة ويُديمه ويُقوّيه. عائدات الذهب والماشية والصادرات الزراعية لا تدخل خزينة الدولة — بل تسلك طريق شبكات التهريب مباشرة إلى السوق الموازي. وتحويلات المغتربين لا تدخل البنوك الرسمية — بل تستقبلها شبكات الحوالة وتجار العملة في الرياض ودبي والقاهرة قبل أن تصل إلى أسرهم بالجنيه السوداني عبر قنواتهم.
«الدولة السودانية لا تفقد مواردها لأنها فقيرة — بل لأن مواردها تذهب إلى جيوب شبكات السوق الأسود بدلاً من خزينتها»
والنتيجة كارثية بكل معنى الكلمة: البنك المركزي يعمل بلا ذخيرة من العملة الأجنبية، فينهار الجنيه السوداني، فيرتفع التضخم، وأسر السودانيين في الداخل تدفع ثمن هذه الجريمة الاقتصادية غلاءً متصاعداً وحرماناً يومياً من أبسط متطلبات الحياة الكريمة. الأبناء في الخليج يتعبون ليُرسلوا لأسرهم — وشبكات السوق الأسود تقف في المنتصف تأخذ حصتها قبل أن يصل أي قرش.
لماذا ينهار الجنيه السوداني؟ — جذر الأزمة
السودان يستورد أكثر مما يصدّر ويُسجّل عجزاً مزمناً في ميزان مدفوعاته. بمعنى أن الدولار يخرج من البلاد أكثر مما يدخل — فتنضب احتياطيات العملة الأجنبية، فينهار سعر الجنيه، فترتفع تكلفة الواردات، فيرتفع التضخم، فيتآكل دخل المواطن. لكن الأخطر من العجز ذاته هو ما يُعمّقه:
عائدات الصادرات السودانية لا تدخل الاقتصاد الرسمي في معظمها. هيمنة الاقتصاد الموازي وفساد منظومة التصدير يعنيان أن هذه العائدات تسلك طريق السوق السوداء مباشرة، فلا تُعزز احتياطيات البنك المركزي ولا تسند الجنيه. الدولار يخرج من الباب الأمامي باستيراد البضائع، ولا يعود من الباب الخلفي بتصدير المنتجات.
وهنا تدخل شبكات تجارة العملة — وهي ليست عشوائية. شبكات منظمة ومتجذرة في المدن التي يتركز فيها السودانيون العاملون بالخارج: الرياض وجدة ودبي وأبوظبي والقاهرة. هذه الشبكات تتربح من المضاربة على فارق سعر الصرف — فكلما اتسعت الفجوة بين السعر الرسمي والموازي، تضاعف ربحها. ولهذا فهي لا تريد إغلاق هذه الفجوة — بل تعمل بوعي على إبقائها وتوسيعها عبر التحكم في توقيت ضخ الدولار وسحبه من السوق.
المعادلة الكاملة: صادرات سودانية تُهرَّب + تحويلات مغتربين تسلك الحوالة = موارد دولارية تذهب للسوق الأسود + جنيه ينهار + مواطن يدفع الثمن يومياً.
لماذا يختار المغترب السوق الأسود؟
الإجابة الصادقة: لأنه أفضل. لا لأن المغترب يريد إيذاء بلاده — بل لأن القناة الرسمية لا تنافس. تاجر العملة يقدم سعراً أعلى، وسرعة أكبر، وبساطة أوسع، وثقة متراكمة عبر سنوات. البنك الرسمي يقدم إجراءات معقدة وسعراً أدنى وانتظاراً طويلاً.
«المغترب السوداني لا يختار السوق الأسود لأنه يحبه — يختاره لأنه الأفضل المتاح. أعطه بديلاً أفضل منه وسيتركه فوراً»
وهنا يكمن الحل الحقيقي: ليس في ملاحقة تجار العملة ولا في تشديد القوانين — بل في تقديم بديل رسمي يتفوق عليهم في ما يهم المغترب: السرعة والتكلفة والبساطة والوصول. هذا بالضبط ما فعلته مصر حين وحّدت سعر صرفها في مارس 2024 فعادت تحويلات مغتربيها بقوة إلى القناة الرسمية.
الأداة التي غيّرت أفريقيا — وتنتظر السودان
في عام 2007، واجهت كينيا مشكلة شبيهة: ملايين من سكانها بلا حسابات مصرفية، وتحويلات تسلك طرقاً غير رسمية. الحل لم يكن افتتاح بنوك جديدة — بل كان أبسط من ذلك بكثير.
أطلقت Safaricom خدمة M-Pesa عبر بروتوكول USSD — وهو نظام اتصال مالي فوري مدمج في كل هاتف محمول منذ الجيل الثاني، يعمل بلا إنترنت ولا هاتف ذكي ولا كهرباء مستمرة. المستخدم يطلب رمزاً قصيراً (*xxx#) فتظهر له قائمة فورية: تحويل، دفع، استعلام — وتُنجز العملية في ثوانٍ على أي هاتف بسيط.
ثم جاءت الخطوة الأذكى: ربط M-Pesa بشبكات التحويل الدولية كـWestern Union وMoneyGram وWorldRemit. فأصبح العامل الكيني في لندن أو دبي او نيويورك يختار ‘Mobile Wallet’ بدلاً من ‘Bank Account’، يُدخل رقم هاتف أسرته، وتصل الأموال في دقائق مباشرة إلى هاتفهم — بسعر تنافسي شفاف، دون وسيط ودون حوالة.
النتيجة في كينيا: الشمول المالي ارتفع من 27% إلى 83% في عقد واحد. 4.94 مليار دولار وصلت من المغتربين عام 2024 — متجاوزةً عائدات الشاي والقهوة والسياحة مجتمعةً. 59% من الناتج المحلي الإجمالي الكيني يتدفق الآن عبر M-Pesa.
وفي غرب أفريقيا كررت Wave في السنغال المعجزة ذاتها: خفّضت تكاليف التحويل 70% في سنوات قليلة وتجاوز الشمول المالي 50%. الدرس المشترك في كل هذه التجارب: ابدأ بالأبسط، اذهب إلى الناس حيث هم، ولا تنتظرهم عند أبواب البنوك.
السودان أمام نفس الفرصة — والبنية جاهزة
السودان يمتلك اليوم أكثر من 34 مليون مشترك في شبكات الهاتف المحمول — 70% من السكان. هذا يعني أن البنية التحتية موجودة في جيوب الناس. تطبيقات كبنكك وفوري نجحت في الانتشار رغم اشتراطها إنترنتاً وهاتفاً ذكياً وكهرباء مستمرة — ووصلت إلى 8 إلى 10 ملايين مستخدم.
لكن 24 مليون شخص يمتلكون هواتف بسيطة ولا تصلهم أي خدمة مالية رقمية. هؤلاء هم الجمهور الذي يتعامل اليوم مع تجار العملة — لا لأنهم يرفضون النظام الرسمي بل لأنه لم يصلهم. وتجربة زين في الولايات الشرقية عام 2025 أثبتت أن نظام USSD يعمل في البيئة السودانية — المطلوب القرار لا التقنية.
«34 مليون مشترك هاتف محمول في السودان — البنية التحتية موجودة في جيوب الناس. المطلوب فقط توصيلها بالنظام المالي الرسمي»
ما نحتاجه هو منصة وطنية مشتركة عبر شركة خدمات البنوك الإلكترونية EBS — المملوكة من البنوك السودانية والبنك المركزي — تربط كل البنوك بشبكات التحويل الدولية، حتى يتمكن العامل السوداني في الرياض من إرسال أمواله مباشرة إلى هاتف أسرته في القرية، في ثوانٍ، بسعر تنافسي، دون أي وسيط.
كيف تُقلّص التحويلات الرقمية تجارة العملة تحديداً؟
حين يصبح إرسال المال عبر القناة الرسمية أسرع وأرخص من تاجر العملة، ستخسر شبكات السوق الأسود زبائنها بشكل طبيعي — دون أوامر ودون ملاحقة. المنطق بسيط وقد تحقق في كل دولة جرّبته:
المرسل في الخليج يحوّل مباشرة إلى المحفظة الرقمية للمستفيد بسعر تنافسي شفاف عبر شبكات دولية كـWestern Union وTerraPay وWorldRemit. المستفيد يستقبل الأموال فوراً ويستخدمها في الدفع للتجار أو السحب نقداً من أقرب وكيل — بقالة أو صيدلية أو محل اتصالات. والأهم: العملة الأجنبية تدخل القناة الرسمية مباشرة وتُعزز الاحتياطيات بدلاً من تغذية السوق الموازية.
الهدف ليس إلغاء شبكات الوكلاء — بل تحويلها من خدمة السوق الموازي إلى خدمة المنظومة الرسمية. الوكيل القريب يصبح نقطة صرف لعملاء المنصة الوطنية بدلاً من وسيط للسوق السوداء.
التطبيقات الحالية والاحتكار — وكيف يكسره USSD
ثمة حقيقة غير مريحة يجب قولها: التحويلات الرقمية الحالية عبر تطبيقات الهواتف الذكية — رغم إنجازها الحقيقي — أصبحت شبه محتكرة لصالح شبكات تجارة العملة. السبب بسيط: هذه التطبيقات تشترط هاتفاً ذكياً وخدمة إنترنت — وكلاهما غير متاح دائماً، وإذا توفّرا فلن يتوفرا للملايين من المستفيدين في القرى والمناطق النائية. هذا الإقصاء غير المقصود يجعل هؤلاء الملايين رهائن لشبكات الوسطاء — يدفعون رسوماً مجحفة ليصلهم المال ناقصاً.
«التحويلات الرقمية الحالية تخدم من يملك هاتفاً ذكياً وإنترنتاً — أما USSD فيخدم كل من يحمل هاتفاً، وهم الملايين»
بروتوكول USSD ( خدمة البيانات التكميلية غير المنظّمة ) يكسر هذا الاحتكار من جذوره. يعمل دون إنترنت وعلى أي هاتف بسيط رخيص عبر شبكات الجيل الثاني (2G) — أي شبكات الهاتف الأساسية الأولى التي تغطي حتى أنأى المناطق السودانية. لا يحتاج هاتفاً ذكياً ولا اتصالاً بالإنترنت ولا كهرباء مستمرة — فقط إشارة شبكة هاتف عادية. وبهذا لن يستطيع تجار العملة احتكاره — لأنه متاح لكل من يحمل هاتفاً عادياً وهم الملايين.
هؤلاء الملايين هم الأسر الممتدة في كل أصقاع السودان — في القرى والأرياف والمدن الصغيرة — التي تعتمد على ما يقتطعه الأب أو الأخ أو الابن من قوته في مدن الاغتراب ليُرسله لإعالتها وعلاجها وتعليم أبنائها. اليوم يصلهم هذا المال ناقصاً — بعد أن تأخذ شبكات الوسطاء رسومها وفارق سعر الصرف.
مع بروتوكول USSD ( خدمة البيانات التكميلية غير المنظّمة ) يتغير المشهد كلياً: أي مواطن في أي مكان في السودان يستقبل تحويله فوراً على هاتفه البسيط ويستخدمه مباشرة للدفع عبر التطبيق المنتشر لدى الملايين. وإن أراد الكاش وجد الوكيل القريب منه — في البقالة أو الصيدلية أو محل الاتصالات — متاحاً ليل نهار في كل مكان يصرف له ما يريد دون رسوم مجحفة ودون احتكار.
الفرق الجوهري: التطبيقات الحالية تشترط هاتفاً ذكياً + إنترنت + كهرباء = تخدم 8-10 ملايين. بروتوكول USSD — خدمة البيانات التكميلية غير المنظّمة — يشترط فقط هاتفاً عادياً + إشارة شبكة = يخدم 34 مليوناً. الفجوة البالغة 24 مليون شخص هي السوق الذي يحتكره اليوم تجار العملة.
خلاصة — الحل ممكن والقرار مطلوب
نحن مصرفيون وخبراء ماليون سودانيون نطرح هذا المقترح لأننا نرى الحل واضحاً أمامنا: التقنية موجودة ومجرَّبة في عشرات الدول، والبنية التحتية جاهزة في جيوب 34 مليون مشترك هاتف، والتجربة السودانية الأولى نجحت في الولايات الشرقية.
التكلفة التقديرية لإطلاق منصة USSD وطنية لا تتجاوز 5 مليون دولار — تعود على الاقتصاد السوداني بمليارات حين تعود تحويلات المغتربين إلى القناة الرسمية. والشرط الوحيد لنجاح هذا المسار هو تقديم سعر صرف تنافسي وشفاف يجعل القناة الرسمية أجدى من الحوالة.
لكل سوداني يعمل خارج البلاد:
أموالك تستحق أن تصل بكاملها لأسرتك — لا أن تتوزع بين وسطاء السوق السوداء. والبديل ممكن ومجرَّب وجاهز. المطلوب من السلطات قرار واحد: تفعيل منصة التحويلات الرقمية الوطنية وربطها بشبكات التحويل الدولية بسعر صرف تنافسي.
حين يصبح الجنيه السوداني موثوقاً للمغترب — سيثق به الجميع.
عن الكاتب:
باحث في الاقتصاد السياسي السوداتي |خبير مصرفي ومالي مستقل وعضو مبادرة مصرفيين وخبراء ماليين سودانيين — يونيو 2026
البريد الإلكتروني o.sidahmed09@gmsil.com
المصادر: UNDP — إمكانات تحويلات الشتات السوداني · UNCDF Sudan Assessment Report · Safaricom Annual Report 2023/24 · Warwick Business School · World Economic Situation and Prospects Nov 2025 · Remitscope Africa · بنك السودان المركزي

الكاتب
عمر سيد احمد

عمر سيد احمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
إجماع دولي على قيادة مدنية في السودان.. وتحذير للمعرقلين
الأخبار
وزير الببئة يقر بوجود اشكالات بيئية في الطماطم والموز
منبر الرأي
العولمة وذكورة الأمة: تمزقات الشخصية السودانية في مجتمع أمومي (1) .. بقلم: مازن سخاروف
محمد محمد خير
ورم خبيث: أعود بنصف رئة! (2) .. بقلم: محمد محمد خير
الأخبار
محكمة متهمي إنقلاب 30 يونيو ترفع جلستها لغياب الإتهام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تصفية حزب الحكومة .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

سودان كامل إدريس… بين التراتيل والمدافع

نزار عثمان السمندل
منبر الرأي

أم قسمة ست الشاى : سلاماً يا نساء الأرض قاطبةً ..فى كُلّ مكان ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

عيسي الحلو الذي يخصني .. بقلم: هشام الحلو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss