باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من الجنينة إلى الفاشر وبارا والدلنج

اخر تحديث: 10 نوفمبر, 2025 11:58 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل :
(من المستفيد إن كان عليك قتل الناس جميعا لتصلح أحوالهم ؟)

مجرد مشاهدة الفيديوهات والصور منذ بداية الحرب تجعلنى ادخل فى حالة اكتئاب حاد واحباط… فلا الكلمات تعبر عما حدث فى هذه الحرب من مجازر وقتل وتعذيب وووالخ… أصبحنا لا نرى غير صور التصفيات و دفن الناس أحياء والأطفال يتوسلون و الشيوخ يذرفون الدموع
المؤسف عجزت تلك المشاهد و الصور أن تبعث فينا شئ من الإنسانية نشاهد الشباب يعذبون ويقتلون و تصل بشاعة الحرب بأن يطالبون بحفر قبورهم .. الام تستنجد وبين احضانها أطفالها.. نحن نشاهد تلك الأحداث فى غرف باردة نتناول ما الذ وطاب ونردد عبارات استنكار
يرتفع كل يوم عدد الجثث.. وترتوي الأرض بالدماء لقد فقدنا الاحساس بل تجردنا من الإنسانية لا تحركنا المجازر ولا مئات الجثث والاشلاء.. من سيعتذر لاهلنا فى الفاشر والجنينة وبارا والدلنج و الجزيرة والخرطوم وووالخ خذلانهم بالكلمة إلتى تنحاز إليهم.. نحاول احيانا آن ندين هذه الهمجية الاجرامية بعبارات خجولة وواهية رغم ان الجرائم لاتحتاج إلى وقت حتى نقرر الانحياز للابرياء إلذين تسلب حياتهم ولا تحتاج إلى أدلة لانها موثقة من يفعلها يفتخر بذلك، آن مساواة المجرم بالضحية خيانة كبرى لا تغتفر..
هل نعاني من المحدودية فى التفكير او عقولنا وقفت فى محطة واحدة أو إننا بلا مشاعر ولا ضمائر.. ان حجة كلا الطرفين قد أخطأ وا لايجعلنا نتجاوز تلك المجازر و الروح الاجرامية المتعطشة للدماء عجزنا حتى أن نرتدي لباس الإنسانية المغلف بالنفاق إلذي تزينه المصالح الشخصية..نضحك ونسخر على جثث واشلاء المساكين والغلابة.
(لا تكن قرشًا تُستدرج برائحة الدم ،فهذا الدم دمك)
هل مات ضمير العالم؟ المصالح تقف سد منيع امام تجاوز عبارات الادانة أو الصمت.
الوجع كبير و الألم فظيع لان الجرح عميقأ اخشى أن يتكرر سيناريو الفاشر فى الدلنج إلتى أصبحت محاصرة حصار تام.. الأوضاع متأزمه
(وساقية الدم .لا تكف عن الدوران)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دار مدارك بالخرطوم وإلياس فتح الرحمن: حكاية ناشرٍ آمن بالكلمة في زمن العواصف
منبر الرأي
التقرير الغائب!!
منبر الرأي
أبي قتل الطفلة التي في داخلي .. بقلم: بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
نظرات في كتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد .. بقلم: عبدالبديع عثمان
منبر الرأي
عُلَمَاءُ السُّودَانِ: تَارِيخٌ من مُوَالَاةِ السَّلاطِينِ وتَكْفِيرِ مُعَارِضِيْهِم! .. بقلم: كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبد الباسط سبدرات خادم الإنقاذ في السراء والضراء .. بقلم: بشرى أحمد علي  

طارق الجزولي
منبر الرأي

في رثاء أرملة الزعيم إسماعيل الأزهري * .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين

دولة النهر والبحر: من مأمنه يؤتي المركز (1-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

الإسلامويون وإنكار الواقع وتبرير الفشل والإصرار على الحسم العسكري .. بقلم: محمد خالد

محمد خالد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss