باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من الذي أجهض المشروع الأماراتي؟

اخر تحديث: 29 أكتوبر, 2024 2:20 مساءً
شارك

عندما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غواتيرش أمام مجلس الأمن ( أن الظروف ليست متوفرة لنشر قوات تابعة للأمم المتحدة في السودان لحماية المدنيين) و هي الرؤية الأمريكية التي كانت ساعية لدخول قوات أممية للسودان تحت البند السابع لميثاق الأمم المتحدة.. هل كان غواتيرش يعلم أن حديثه سوف يجهض الخطة الأمريكية الداعمة للميليشيا التي تقف وراءها الأمارات؟ أن دولة الأمارات جندت كل الطاقات العندها و الأموال في تحقيق مشروعها الداعم إلي سيطرة الميليشيا و كل مرة تحاول فيها إعادة التجربة في مجلس الأمن تفشل، و تجر هي و عملائها وراءهم أزيال الخيبة و الإنكسار .. و لكنها تعاود الكرة مدفوعة بأن التجربة القادمة سوف تهيء فيها الظروف المؤاتية، و تعمل على تجويد عملها بصورة أفضل، مدعومة من قبل الولايات المتحدة و بريطانيا و فرنسا و لكنها تفشل..
كانت الدعوة الأخيرة في مجلس الأمن قد تم الترتيب لها منذ بدأ المبعوث الأمريكي توم بيرييلو زيارته الأخيرة، و استهلها بنيروبي و التقي بقيادات “تقدم” حيث بدأت تظهر دعوة للتدخل الدولي من قبل الاتحاد الأفريقي أو قوات أممية تحت البند السابع.. قال بيرييلو في نغريدة معلقا على التدخل الدولي لحماية المدنيين أن المقترح قدمته قيادة ” تقدم” و التغريدة نفسها هي محاولة تبرير “مقدمة” إذا فشل المشروع، بالقول أن الدعوة ليست رغبة أمريكية أنما رغبة من قيادات سياسية سودانية.. و معرف أن المخطط التأمري على السودان الذي تقوده الأمارات الداعمة للميليشيا المستخدمة كرأس رمح في تنفيذه، وراءه الدول التي كانت في ” الرباعية – أمريكا و بريطانيا و السعودية و الأمارات” الذين حاولوا أن يفرضوا على الشعب السوداني قيادات بعينها. فشل المخطط في ” الاتفاق الإطاري” ثم فشل في الخطة البديلة ” الانقلاب العسكري من قبل الميليشيا” و فشلت كل المجهودات أن تعود الميليشيا مرة أخرى عبر التفاوض في منبر جدة و جنيف.. أخر هذه المجهودات هو الدعوة للتدخل الخارجي عبر بوابة مجلس الأمن تحت البند السابع و هي أيضا قد فشلت..
أن الدعوة للتدخل الخارجي تحت البند السابع، تؤكد أن الممارسات التي مارستها الميليشيا في شرق الجزيرة لم تكن بدافع الانتقام من موقف كيكل، أنما كان الهدف منها هو زيادة حالة قتل المواطنين في العديد من مناطق السودان التي تسيطر عليها الميليشيا أو التي تطالها يد الميليشيا حتى تكون مقنعة لأعضاء مجلس الأمن بضرورة تدخل قوات أممية لحماية المواطنين.. أن حالة القتل في شرق الجزيرة صاحبتها قصف عشوائي لمناطق أم درمان و كرري، و أيضا هجوم على المدرعات و شرق النيل، كان الهدف منها جميعا أقناع أعضاء مجلس الأمن.. فهي مخططات مرتبة و تشارك فيها دول و عناصر سودانية داخلية داعمة للميليشيا…
أن حياكة المؤامرات الخارجية ضد الوطن، بهدف السيطرة عليه من خلال تصعيد قيادات سياسية للسلطة شبيهة بحكومة ” تغو دينه ديم” في فيتنام الشمالية التي كانت مدعومة من قبل الولايات المتحدة، أو حكومة ” فيشي” في فرنسا التي كانت مدعومة من قبل ألمانيا النازية.. جميعهم قد سقطوا عندما تغلبت القوى الوطنية على الأيادي الخارجية ، و تحاول ذات الدول أن تعيد التجربة مرة أخرى في السودان، و لكن كل المخططات كانت تسقط بفضل و يقظة و وعي الشعب السوداني.. عندما رفع شعار ” معليش ما عندنا جيش” و ” البوليس جرى” كانت بداية للمخطط لضرب القوى الصلبة في البلاد. و تسكين الشعب بشعارات هلامية بهدف تمرير المشروع.. و سوف تسقط كل المخططات القادمة من خلال التلاحم الشعبي القوي و الاستنفار و حمل الشعب السلاح حماية لوطنيه، فالسلاحه نفسه دفاعا عن الوطن و الوقوف ضد المؤامرات الخارجية سوف يخلق وعيا سياسيا جديدا في المجتمع، و أيضا سوف تسقط مؤسسات قديمة تصدعت جدرانها.. فالحرب سوف تخلق معادلة سياسية جديدة لها رؤى جديدة تتجاوز بها سلبيات الماضي. نسأل الله حسن البصيرة..

 

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
قوى إعلان المبادئ السوداني- نحو بناء وطن جديد .. البيان الختامي
نشاط ” صمود” وغضب البرهان (٣)
منبر الرأي
دور الجامعات في الدول النامية والمتقدمة  .. بقلم: بروفيسور عبدالرحيم محمد خبير*
منبر الرأي
المناهج وتحرش رجل دين بلا أدب ولا دين! .. بقلم: بثينة تروس
منشورات غير مصنفة
نقطة نظام للنائب العام .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محمد فرح البريطاني يصنع الفرق .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

التكريم بدلا عن التابين .. بقلم: د. خالد البلولة

خالد البلولة
الأخبار

الترابي لبي بي سي: أتوقع عصيانا مدنيا ضد البشير بعد الاستفتاء

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل يشتري السيد الامام الترماج من علي بابا والاربعين حرامي ؟ … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss