باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 27 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من الذي قتل المتظاهرين ؟ .. بقلم / الطيب محمد جاده

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

هذا السؤال المفجع يحتمل العديد من الإجابات، ، فقد يقول قائل إن الشرطة هي التي تقتل ويقول آخر مشيليات علي عثمان طه هي التي تقتل ويقول ثالث لا تنسوا اليد الخفية لقناصت المجاهدين وجهاز الأمن والمخابرات الوطني ومن خلفها مليشيات الدعم السريع التي أنشأت لقتل الابرياء ، وهناك من يقول أن مرتزقة تم جلبها من روسيا والنيجر ومالي وتشاد لكي تشارك في قتل المتظاهرين ، ولن ننسى قوات الاحتياطي المركزي (ابو طيره) بينما لا تزال الشرطة هي المتهم الأول في قتل المتظاهرين على حسب مشاهدتنا لها وهي تفرق المتظاهرين بالقوة المفرطة ، وإن لم تكن هي من قتل فما هو دور الشرطة اذاً ، أليس دورها حماية الشعب السوداني لماذا لم تحميه من القتل ، فالشرطة السودانية هي شريك أصيل في عملية قتل المتظاهرين بتسترها واخفاء القتله الحقيقيين ، النفي بعدم قتل المتظاهرين لا ينفع يوم الحساب أن لم يكن هناك حساب دنيوي فالحساب الرباني موجود . لقد رفض الشعب هذا النظام الفاشل طيلة الثلاثون العام جملةً وتفصيلاً ولكنه استدعى مليشياته مقابل أن يبقى مستبداً ولم يعد قادراً على إرهاب الشعب السوداني الذي كسر حاجز الصمت والخوف ، وأنا أقول للتاريخ وللحقيقة أولى التظاهرات لم تكن تحمل شعارات تسقط بس والعنصري المغرور كل البلد دارفور وإنما أغلب المتظاهرين الأوائل كانوا يطالبون بالحرية والكرامة والعيش بأنسانيه وكان من السهل أن يستجيب النظام لحد أدنى من مطالبهم ولكنه خشي من تقديم أي تنازل يفضي إلى رفع متصاعد لتلك المطالب وكان سيد الموقف الرسمي هو العناد والغرور ووهم الظن بأن قتل المتظاهرين كل يوم سيجعل الآخرين يفرون هاربين مذعورين ، ولكن شعلة الثورة توهجت بعد العنف الشديد الذي استخدمه النظام الدكتاتوري الإسلامي العسكري . إننا ندرك أن من يصرون على بقاء البشير في الحكم إنما يريدون استبدال الشعب السوداني بشعوب أخري لتعريب السودان بأكمله والتخلص من الأفريقية فيه .

altaibjada85@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سيد عبدالعزيز .. شاعر الحب والتجديد .. بقلم: طلال دفع الله
منبر الرأي
الصواب والعدل في المنشور رقم 3/2014 .. بقلم: كباشي النور الصافي
الأخبار
عرمان: لن تتوقف الانقلابات الا بتصفية دولة التمكين .. ندعو الى جيش واحد مهني يعكس تركيبة السودان وتنوعه ويحمي النظام الديمقراطي .. لا يمكن اقامة نظام ديمقراطي في ظل وجود 5 جيوش ودولة التمكين
الكاتب الساخر والباحث في علم الأثار د- فتح العليم عبد الله في حوار عن التاريخ الاجتماعي والمخالفات الاجتماعية
سبحان الحيّ الدائم: حين تكلّم كباشي النور الصافي قبل عشر سنوات… ولم يسمعه أحد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

احمد حسين ادم: خطوة امبيكي تمثل انحيازا سافرا للتظام وتتعارض مع أعراف و مباديء “الوساطات”

طارق الجزولي
منبر الرأي

تاج السر .. امير الرهان الرابح .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

تقوم بينا العربية…تودينا (للسادة) !! .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

مستقبل الحركة الإسلامية السودانية .. (خطوات نحو الوحدة) … بقلم: د. معتز بلال محمد

د. معتز بلال محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss