من تحت الطاولة
تجدون هنا ترجمة للتقرير الخاص الذي كتبته ربيكا هاميلتون لوكالة رويترز، ونشرته الوكالة في 12 يوليو 2012م. ويحتوي هذا التقرير الخاص على حقائق في غاية الأهمية عن الجهات التي عملت، وما زالت تعمل، من تحت الطاولة، لتمرير أخطر الأجندة التي أثرت وما زالت تؤثر بشكل كبير على الأحداث المصيرية في السودان.
ويمكن ترجمته العنوان إلى: الأساطين الذين سوقوا واشنطن لجنوب السودان
وكنا قد أشرنا إلى بعض المعلومات الواردة في هذا التقرير في كتاباتنا السابقة “حول ما جرى ويجري في الحركة الشعبية،” إلى بعض الأعمال القذرة
التي قام وما يزال يقوم بها “بعض” ممن يسمون أنفسهم “قيادة الحركة الشعبية،” وحلفائهم في عملية “السوفت لاندينغ.”
التقرير:
في منتصف الثمانينات (من القرن العشرين)، بدأت مجموعة صغيرة من خبراء السياسة، الاجتماع لتناول طعام الغداء في الركن الخلفي من حانة إيطالية خافتة الإضاءة في العاصمة الأمريكية.
ولم يكن المجلس معروفا إلا قليلا في واشنطن أو في أفريقيا نفسها. لكن تزلفه الهادئ لما يقارب الثلاثة عقود من الزمان ساعد جنوب السودان لنيل استقلاله الذي مضى عليه عام هذا الأسبوع.
وهو الآن مستشار شرفي لحكومة جنوب السودان وأحد الأعضاء الأصليين في المجموعة، وقد أعطى نفسه لقب حامل الرمح
ولم تُحكى قصة هذا المجلس من قبل. ولقد تحدث أعضاء المجموعة الرئيسيين لسلسلة رويترز التي تؤرخ للسنة الأولى من حياة دولة جنوب السودان، لأول مرة، حول كيف اجتمعوا وما الذي حاولوا تحقيقه. وقد أشاروا إلى لحظات مهمة كان فيها السلام معرضاً الانهيار في أي لحظة. وأعرب بعضهم عن خيبة أمله في التنازلات التي قدمتها أمريكا لتتوسط في عملية إنشاء دولة جنوب السودان. فكرة واحدة كانت تشع في الأفق: كان الاستقلال أبعد من أن يكون حتميا.
المتمرد الكاريزمي:
يدخل “الإمبراطور:”
الأثيوبي، يبلغ من العمر 14 عاما، في سنة 1974م، عندما استولى المجلس العسكري المدعوم من السوفييت على السلطة. كانت شقيقة داغني الأكبر سنا، زعيمة طلابية، وكانت من بين أوائل من تم إعدامهم من قبل الحكومة الجديدة.
زيارة فتح العين:
دعاة إلغاء الرق في العصر الحديث:
المجادل الأدبي:
ولم يبق في المسار الداخلي سوى داسيلفا، مستشار السياسة في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (يو أس أيد)، والباحث في الكونغرس داغني. فجأة، على أي حال، أصبحت قضية المجلس هي قضية البيت الأبيض.
بدأت فايكس العمل مع السفارة السودانية وذهبت إلى الخرطوم لمقابلة المسئولين الحكوميين الذين كانت تعتقد أنهم معتدلين. لم يعجب ذلك المجلس، الذي اتهمها بالسذاجة. “إنها، بحق الجحيم، لا تعرف ما كانت تفعله،” قال ريفز.
“أملعونون إن فعلنا؟”
المجلس، كلوني والكونغرس:
حول تعاون السودان في “الحرب على الإرهاب” ودعمت وعد بوش بتطبيع العلاقات. من ناحية أخرى، أخذت الأحداث في السودان تمضي بطريقتها الخاصة.
على قرار يسمي الفظائع المرتكبة بـ”الإبادة الجماعية.”
السلام – والضربة:
أما رايس فقد انضمت، بعد فوز أوباما بمنصبه، للإدارة الجديدة كسفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.
للسماح للجنوبيين للتصويت على الاستقلال. وأعرب عن اعتقاده أن تأكيد قيام الاستفتاء على الاستقلال في موعده يجب أن يكون الهدف الأسمى. بينما حافظت رايس على الشكوك المعلنة، معتبرة أن في تعامل الخرطوم مع المناطق المضطربة خارج الجنوب، مثل دارفور، ما يبرر استمرار الإدانة.
مواجهة مع بايدن:
عضو مجلس الأمن القومي، يترأس اجتماعات مع عشرات من صناع القرار في السودان في كل مساء، وفي كثير من الأحيان حتى منتصف الليل. وكانوا يناقشون ماهية الحوافز التي يمكن أن تُقدم للخرطوم في مقابل السماح للجنوب بالذهاب.
السفر إلى جوبا:
لا توجد تعليقات
