باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من حكاية المال و العيال- (الحلقة الأولى) .. بقلم: عادل سيداحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

لَاحَتْ

لاحتْ على دكّةِ الخمّـارِ أســـرارُ
وأشرقتْ في وجـوهِ القـــومِ أنوَارُ
وطافَ بالبيتِ ســاقٍ لا شـبيه لـهُ
هـذا العقيـــقُ وهـذا الربـعُ والدارُ
فاستيقظُوا يا سُـكارى بعد رقدتِكُم
واسـتغنمُوا الوقتَ إن الدهرُ غدّارُ
مـن باحَ بالسرِّ كان القتلُ شــيمتهُ
بين الرجـــالِ ولا يُؤخـــذ لـهُ ثـأرُ

الحلَّاج
(1)
كان الرجل حمّال أوجه، إذ كانت لهُ ثلاثة أوجه: اثنان لعملة واحدة… هي العُملة الوطنيّة… أمّا الوجه الثالثُ فقد فكانَ: مخصصاً للعُملات العالميّة!
وقد ميّزت البراءة والخفر، مجتمعيْن، تلك الأوجه الثلاثة، وغارت في تقاطيعها…فقد صُنعت تلك الأوجه، جميعها، من طفولة شقيّة… وتطلّع نحوالمعرفة: بمعاش و أحوالالشعوب،ومنذلك عُملاتها!
ومنذ الطفولة الباكرة ونعومة الأظفار، استهوت الرجل:هوايات جمع العملات،والطوابع البريديّة… لذا لم يندهش، قدامى العارفين، حينما يطلُّ أحد هذه الأوجه الثلاثة برأسه في المجالس، حتى عندما يكون المقام: ليس مقام مالٍ، أوتقاسيمِهِ!
وكانت الأوراق النقديّة تترى، وتترامى عليه كأوراق الخريف، بالنهار، حسب التوقيت المحلي… وكان ينفقها، بالليل، بغض النظر عن التوقيت، وهومُوقن من الغد، فإن لم تكن (الوطنيّة) فالأمل معقود على (العالميّة!)… وكان ينفقإنفاق من لا يخشى الفقر: بحيث لا تعلم يمينه بما تفعل يساره،وبالعكس!…
ولكن، حُبَّهُ لأوراق النقد، لم يكن ينطبق على العملات المعدنيّة، ولم يجمعها-(المعادِن)- ضمن ما جمع من مقتنيات ثمينة، عندما كان هاويًا، أوبعد الاحتراف.
اللَّهم إلا تلك المعادن الذهبيّة أوالتي تلمع كالذهب… فقد كانت تخطَفُ بصره وبصيرته، وكان يحترمها ويجمعها في مكانٍ آمن، ثم يقرأ عليها الحصن الحصين كل ليلة… ما عدا تلك القطع المعدودات التي كان يهديها لزوجته في الليالي الصافية…
وكانت أجملها تلك القطعة البرّاقة التي أهداها لها، ليلة أن دعتهُ لحضـــور فيلم: (ليلة القبض على فاطمة!)، بالفندق الكبير…
وصادف هناك بعض معارفه الحميمين وطاف بمائدتهم، بأوجهه الثلاثة، حتّى ثمل، ثم أهداها لها…
وعندما أفاق في الصباح، عزّ عليه التراجع عن الهديّة التي بذلها في الليل… ولكنه شعر بالحسرة لفقدانه تلك القطعة الأنيقة… والتي استقرّت، بالهناء، في خزانة زوجته: المُترفة!
وضاع عليه تحصينها الليلي: بالحصن الحصين!
وكانت الأوراق النقديّة تترى عليه، ليس بموجب الحظ وحده، وإنّما لحصافته،وعينه الثاقبة، التي: ترى الإبرة في كومة من القش!، وأذنه، التي: أصغت بانتظام للموسيقى في أزمان غابرة،والتي تلتقط، الآن، رنّة قرشٍ في سطحِ المرّيخ*…
ومن الصفقات التي درّت عليه قدراً وفيراً من اليوروهات، أنّه كان، يتبرع بنفقات الحج للفيفٍ من أهله، وأصدقائه، وعارفي فضله: ليفوز، هُوَ، بفرق سعر العُملات الأجنبيّة، التي ترصدها (الدولة!)…للحاج الواحد، دون علمهم، أودون إعتراضهم، إذا هم: علموا!… وكانت خزانة حرمه المصُون، تزداد سواراً أوقرطاً، مع كلِّ: حجّة!…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*من قصيدة قطار الغرب- محمد المكِّي إبراهيم.
amsidahmed@outlook.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
تصريح صحفي من الناطق الرسمي باسم حزب البعث العربي الاشتراكي (الاصل): وفد من قيادة البعث يلتقي السيد رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك.
هل فر جمع الطاغية في كرري: “ولكنهم كانوا أشجع من مشى على الأرض” (تشرشل) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
في مليونية المعتقلين: اعتقالات عشوائية واستمرار العنف ضد المتظاهرين .. قمع مفرط بالرصاص الحي وسلاح الخرطوش والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والمطاطية
منشورات غير مصنفة
متاهة الانتظار على مرافئ الزمن الحزين. اعترافات في حضرة جناب الوطن(4-6). بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
ودمدني … مدينة الاحلام (١٠): سلسلة ذكريات عن مدني الستينيات .. يحكيها: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كبير المعلمين والتربويين والنُظّار والحنتوبيين فى اعلى عليين ما لاح البدر ونادى المنادى بالاذان .. بقلم: الطيب السلاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة السودانية: نحو مجتمع سوداني انساني مستنير الى عقد اجتماعي جديد (2) .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
فيصل علي الدابي/المحاميمنبر الرأي

كأس العالم 2026 نجح في إنهاء حرب إيران وسينجح في إنهاء حرب السودان!!

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

السودان. . . أبناء الشمس .. بقلم: د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss