باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من حكاية المال و العيال- (الحلقة السادســــة) .. بقلم: عادل سيداحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

وغادر منزل الأسرة الصغيرة الكبير (بيت ناس هُيام)، هُوَ، لا هي، هائماً على وجهه أوّل الأمر… ولكنه استجاب، على الفـــــــور، لدعوة سخيّة من مدير مصنع الأغذية- شريك التجارة في الإغاثة- لاستغلال فيللته (للسُكنَى وإعمار الأماسي: لا فرق!)، والتي تقع في حي غير بعيد، ولا يقل فخامة من بيت أسرة زوجته، حيث كان يقطُن، من حيثُ: الإطلالة، المباشرة على مقرن النيلين!

في تلك الفترة التي شهدت الطلاق: الرمزي،والقصير… تعلّم الرجلُ ذوالثلاثة أوجه فيما تعلَّم، تعلّم: لعب القمار المثير! …
وسرعان ما صار، مُعتمِدَاً على حظه الغريب، مقامراً عتيداً، لا يشق له: غُبار!
كانت ملامحه، العاديّة، تجعل من مقولة: ( يخلق من الشبه أربعين!): تنطبق عليه!
وبخلاف إخوانه، الذين كانوا يتشابهون فيما بينهم- ظاهراً وباطناً- شبه القُرود، فقد كان يشبهه الكثيرون، الذين تجدهم أينما حللت في مشارق ومغارب الأرضِ!
وفي مكان غير هذا، من هذه المُقتطفات، سنذكر: كيف؟ كان يستفيد الرجلُ ذوالثلاثة أوجه من وجــــــــود ( أمثالو) في كل مكان …
بيد أن التشابه، في الملامح، لم يكن الشيء الوحيد الذي يمكن تدوينه، إذ صادف أن يكُونَ، هناك، تشابُه- لحد التطابق- بين اسمه، واسم النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء… استغله الرجل ذوالثلاثة أوجه، ولعب به: (ككرت فتوح!) لمغاليق الوزارات، والمؤسسات الحكومية، وكتعويذة سحرت حارقي البخور والمطبلاتيّة، الذين تزخر بهم الدواوين الرسميّة ويسيطرون، بالدهنسة، على: دولاب العمل في البلاد، تجدهم في حنايا و أضابير جهاز الدولة كالفئران في الصوامع!…
ولأنه، ليس في كل مرة تسلم الجرّة: دخل (السجن) للمرّة الثالثة بسبب هذا الانتحال، ووقف معه أصدقاء الزمن الباهي، مرّة أخرى،وتاب هُوَ لفترة، توبةً منقُوصة، إذ سُرعان ما عاد، وطفق، مرّة رابعة، وخامسة، وسادسة: يمضِّي ويرضِّي… ويهدي المُحال!
كان أوّل استثمار، لشبه (القُرود) بينهُ وأخيه الذي يصغرهُ، من بنات أفكار الحاجّة.
في ذلك اليوم، لم تكن هناك مصاريف تكفي لذهابه للمدرسة، فقالت لهُ:
– أركب بالـ: (أبونيه*) بتاع أخوك!

ولفتت انتباهه، الفكرة الألمعيّة تلك، لمعين استثماري لا ينضب: إذ استخدم (الرجل ذوالثلاثة أوجه)، لسنوات طوال، وحتى وقتٍ قريب، استخدم ذلك الشبه، في تحقيق منافع أو تقليل مصاريف، و كان أحدث توظيفٍ له، استخدامه:(الكارنيه**!)، الخاص بنفس الشقيق (القِرِد!)، الذي كان قد انتمى، أي الشقيق، لأحد أفرع القوّات النظاميّة… في ترتيبات تمّت، ذات أمسية، بالحديقة المطلّة على مُلتقى النيلين، هناك، حيثُ، ينبُع: النيل العظيم!
وهي نفس الليلة، التي اكتملت فيها: (أوّلُ صفقة!)، بقيمة: (الكذا مِليون دوْلار!)…
وعندما تم الاتفاق، على ترسية عطاء التوريد الحصري (للكوكا)، للإقليم الغربي المشتعل حروباً و المكتوي نزوحاً و مجاعات، كان يسامره ما تبقّى لهُ من ضمير، هامساً له من الداخل:

– علّ الكوكا كولا تبرِّد جوف البشريّة المكتوية بأتون الحرب هناك!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الأبونيه: بطاقة الإشتراك الشهري في المواصلات العامة.
**الكارنيه: بطاقة أفراد القوات النظاميّة.

amsidahmed@outlook.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شرق السودان: الرشايدة والزبيدية وثم أخيراً (بدون الكويت)
منبر الرأي
رشايدة الرتج .. الكلام ليك والمعنى لغيرك
منبر الرأي
في اللغة المُتداولة .. بقلم: عبد الله الشقليني
منبر الرأي
مرحبا بابن الوطن البار في بلاده
تطورات حاسمة: تشتيت كتل الغزاة الباغية.. مرحي أيها الجيش البطل!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هندسة الكراهية

محمد هاشم محمد الحسن
منبر الرأي

الصعود إلى الهاوية: (الطيش مشترك)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

علي الحاج وموسيفيني .. وقصة كتاب .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

إلي شباب الثورة: ألا قد بلغت …. اللهم فأشهد .. بقلم: د. عبدالحليم السلاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss