باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من طرف المسيد: واقفين تحنِّنوا… راكبين تجنِّنوا! .. بقلم: عادل سيدأحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

و هذا هو لسان حال الكماسرة، وكأنهم يبرُّون أهلنا الطيبين، إذا ما أوفوا بترحيلهم من السوق الكبير أوالمواقف الرئيسية إلى الأحياء أوالعكس… لا سيّما في النهار القائظ… وعرق المواطنين البجهر!

وطالت ظاهرة الندم، على تقديم الخدمات، مدفوعة الأجر هذه، كل مرافق الدولة -على اضمحلالها- بحيثُ صار جميع الموظفين (كماسرة) في مواقعهم. والتي يلجأ إليها أهل بلدنا جبراً وكُرهاً، مغلوبين على أمرهم… تدفعهم رغبتهم ومصلحتهم في حل مشاكل وتعقيدات من صنع مؤسسات الدولة، غالباً، مما جادت به قريحة كبار الموظفين وصانعي القرار: الموهوبين في هذا المضمار، القادرين على الشربكة واللكلكلة.
لا يُجيد (الموظف العام) في السودان تقديم الخدمة، ويراها هبة وعطيّة يجود -هوشخصيّاً-بها على روّاد الصفوف، ودهاليز مؤسسات الدولة!… ولا يعرف شيئًا عن الفنون المرتبطة بالتعامل مع الجماهير… ولا هوعلى استعداد لتحمُّل الإنتقاد… ولا يستطيع اعتذاراً مهما بلغت درجة تقصيره. وهوفوق المساءلة.
ويا ويلك وسواد ليلك وخراب أوتومبيلك، إن أنت رفعت صوتك مطالباً بحق…أواحتجاج… فستطيح غضبته بأوراقك… وتفقدك حقك الطبيعي في أن تنال الخدمة المستحقة، وتسمع جُملًا على نسق:
– واقفين تحنِّنوا…
راكبين تجنِّنوا

amsidahmed@outlook.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البرهان يوجه كلمة للشعب السوداني بمناسبة عيد الفطر المبارك
الأخبار
تحالف المحامين الديمقراطيين: قرار وشيك بحل النقابات
الأخبار
كرد فعل للاحتجاجات الشعبية: جهاز الأمن يُصادر أعداد صحيفتي (الأيام) و(الجريدة)
منبر الرأي
ردًا على أطروحة الأستاذ عثمان ميرغني
منبر الرأي
(أريتني يا إسحاق سمعت كلامك)!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السموأل خلف الله القريش … وزير من قبيلة المثقفين !! ..

نادر السيوفى
منبر الرأي

حياة مفتش مركز في عهد الحكم الثنائي (1) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

دِبلومَاسيّةٌ تقتَربُ مِن إفريقيا …. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

لقد أتى رمضان والحال ياهو ذاتو الحال ..!!! .. بقلم: أسماعيل احمد محمد ( فركش)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss