باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 17 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

من مرآة المثقف إلى مرآة الدولة- المرآة الأوضح — سؤال السودان القديم وإشكالية إعادة التأسيس

اخر تحديث: 16 سبتمبر, 2026 10:06 صباحًا
شارك

زهير عثمان

لو قعدت تفتش في فلان عشان تلومو على كلام قالو قبل تسع سنين، وتقعد تقلب وتسف في سيرتو كأنك قاعد في مقيل شاي من العصر للمغرب، حتلقى روحك في النهاية بتلف في نفس الحلقة، ونسيت «الطين الأساسي» الجاب السيرة دي من أصلها , الشغلة ما واقفة على فلان قال شنو، ولا علان قلب جلابيتو متين. البلاوي أكبر من كده بكتير_ أي بيئة تاريخية مريضة بتطلع لينا النوع ده من المثقفين؟ وأي بلد دي البتخلي النخبة تعيد إنتاج التصورات ذاتها للحكم والسياسة، كأنو ما حصل شيء، وكأن «جنون البقر» الفكري ضرب الجميع في زمن واحد، وبقت السجالات دي تتعاد علينا زي «حجوة أم ضبيباينة» ما عندها نهاية؟
لما نطلع بالنقاش من إطار «الفرد» ونوسع النظر إلى «البنية»، الصورة بتبدأ توضح، والبلاوي بتظهر ليك على حقيقتها
السودان ده، من يوم استقلوه، حكاية «زول الفكر والثقافة» ما انفصلت لحظة من حكاية «زول الكرسي والسلطة».
أي صراع بين اثنين من النخبة، مهما ظهر ليك كأنو ثأر شخصي أو تصفية حسابات فكرية، وراه سؤال أكبر: من يملك حق تعريف الدولة؟ من يضع القواعد؟ من يحدد الممكن والمستحيل؟ ومن يتحدث باسم «الغلابة» والبلد مبلولة؟
زول الفكر لما يقيف قدام مرآيتو، ويلبس نظارة الفلسفة، ويقول لي نفسو: «يا زول، إنت ثابت على مبادئك ولا دروبك اتقلبت؟» ده سؤال مشروع ومهم
لكن المشكلة إنك لو وقفت هنا، بتكون عملت نص الشغل وسِبت النص الأخطر , المشكلة ما في جرجرة المراية قدام الكاتب عشان نقعد نعاين في وشو ونفتش ليهو على عيب صغير , المشكلة إننا قاعدين نعاين في وشو، وناسين البلاوي الكبيرة المكتوبة في الحيطة وراه , المراية البنحتاجها في السودان ما مراية زول براهو. دي «مراية وطنية كبرى» , الكاتب يشوف علاقتو بالدولة والسلطة.
والسياسي يشوف علاقتو بالمبدأ , والبندقية تعرف حدودها مع الدولة , والمركز والهامش يتقابلوا وجهاً لوجه، من غير لف ولا دوران ولا استهبال , والسياسيين كل واحد فيهم يرفع الطوبة القديمة ويشوف البلاوي المستخبية تحتها , لأنو «السودان القديم» ما زول واحد نشيلو ونعلّقو ونقول- الحمد لله، خلصنا , السودان القديم ما هو البشير براهو، ولا البرهان، ولا الإسلاميين، ولا الجيش براهو
ده بنية تاريخية كاملة، متشابكة من زمن جدي وجدك- سلطة وثروة ومعرفة وهوية وسلاح، وكل حاجة ماسكة في رقبة التانية , مركز ماسك مفاصل البلد، وعايز يقنعك إنو المركزية دي قدر سماوي , وأطراف من زمن طويل بتقول- يا ناس، نحنا هنا والله!, وجيش كل ما المدنيين يتكربوا وما يعرفوا يحلوا ربطتهم، يلقى نفسو فجأة عندو «رأي وطني» في السياسة , والوطن المسكين كل مرة محتاج إنقاذ جديد، لحدي ما بقى السؤال: الوطن ده منو البينقذ من المنقذين؟
والاقتصاد ذاته قصة
سلطة ومال وسلاح، كل واحد داخل في التاني، والمواطن واقف في النص يتفرج، لا عارف الرغيفة بكرة بي كم، ولا عارف البلد دي بكرة حتقوم على رجلين ولا على دبابة , حتى الهوية مرات اتفصلت في صالونات الخرطوم كأنو السودان قميص مقاس واحد، والناس في الفكي هاشم وكردفان ودارفور والشرق والنيل الأزرق مطلوب منهم يلبسوه ويسكتوا , عشان كده، النظام الساقط لو وقع، ما معناهو البنية ذاتها انهدمت ومشت الجنة , الوجوه بتتغير , الشارات بتتبدل – الكاكي ممكن يتبدل بمدني.
والشعارات ممكن تتغير من «إنقاذ» إلى «ثورة» إلى «انتقال» إلى «تأسيس»، لكن آليات إنتاج السلطة ممكن تواصل شغالة عادي جداً
ممكن يسقط البشير ويفضل جزء من منطقه قاعد يعوس , وممكن تنتهي الإنقاذ وتفضل روحها ترفرف فوق البلد , وممكن الحرب دي ذاتها توقف، وبعد كم سنة نلقى نفس الساس القديم طالع لينا بحرب جديدة، ونقعد نقول: «يا ريت الما جرى» , السودان القديم ما زول بيتقبض وينعدم، وما بيتشال ببيان عسكري باهت , ده أساس سياسي مختل , والأساسات المايلة ما بتقع بالخطب البيضاء والمواعظ الرنانة , الأساس المايل محتاج معاول , محتاج إعادة بناء , ومحتاج ناس عندها شجاعة تقول: «يا جماعة، المشكلة يمكن ما في الحيطة دي… المشكلة في التصميم كلو» , وهنا كلام غرامشي بيفيدك أكتر من ألف كتاب نظري ركيك، وألف مثقف حافظ ليهو ثلاثة مصطلحات وقاعد يوزعها في المجالس.
الحكاية ما بس: منو القاعد في الكرسي؟
الحكاية الأخطر: منو البيده مفاتيح «الممكن والمستحيل»؟
لما الجيش يبقى «مقدس» وممنوع الزول يحاسبو، أو حتى يعاين ليهو شين، خلاص بقية الحكاية سهلة. , لما المركزية تبقى هي الأصل والعدل الإلهي، الزول البقول: «يا جماعة خلونا نوزع السلطة والموارد» بقى متطرف , ولما المواطنة المتساوية تبقى مجرد كلام جرايد وتلفزيون، يبقى الحديث عن حقوق الناس المظلومة «كلام جميل، لكن الزمن ما مناسب» , والزمن في السودان عندو عادة عجيبة
كل ما الناس تطالب بحقوقها، يقولوا ليها: «لسه الزمن ما جاء» , وبعد عشرين سنة، يطلع زول جديد يقول ليك: «خلونا نبدأ من جديد».
وهنا بتشتغل الهيمنة بطريقة أعمق بكتير من الكرتوش وقمع البوليس , القمع بيمنعك من المظاهرة في الشارع , لكن الهيمنة الأخطر هي البتخليك إنت ذاتك ما قادر تتخيل إنو في دنيا تانية ممكنة غير الدنيا البتعيش فيها = تخليك تقول= «يا أخي الجيش لازم».
«المركزية ضرورية» =«العدالة بعدين» = «الحقوق دي كلام جميل، لكن البلد ما مستعدة» -«خلونا نعمل التسوية دي، وبعد داك نشوف». و«بعد داك» دي في السودان أطول من عمر الحكومات ذاتها.–يبقى السؤال الحقيقي- نحنا قاعدين نتناقش على منو يدير الخراب القديم، ولا خلاص فتحنا عيوننا وبقينا نسأل- هل نحن محتاجين دولة جديدة من أساسها؟ + وطبعاً، حكاية «ثبات الكاتب» دي بقت موضة قديمة ومملة +زول الفكر إنسان _والإنسان ممكن يراجع روحو – والسودان ذاتو، من 2021 إلى 2026، اتقلب راساً على عقب , الحكومة الانتقالية طارت في الهو , انقلاب أكتوبر جا كع كرع , وحرب أبريل دمرت الأخضر واليابس , والسلاح اتوزع وبقى في يد الصغير قبل الكبير , في طوفان زي ده، الثبات الأعمى على نفس التحليل القديم ممكن يكون هو الغلط ذاتو، مش المراجعة.
لكن برضو، المراجعة ما معناها إنك جبت «صك غفران مجاني» وعلقتو في رقبتك , إعادة التأسيس ما بتدي حصانة لأي زول
الدعم السريع ما فوق المحاسبة , والجيش ذاتو ما فوق المحاسبة , ولا أي بندقية , ولا أي حزب , ولا أي قائد , ولا «كوز» ولا «قحت» ولا أي اختصار سياسي مهما كان لامعاً في السوق , المثقف الماشي مع حليف سياسي ما بقى نبي مرسل , بالعكس، دخل امتحان أصعب من امتحان الكيمياء , لأنو أسهل حاجة تنتقد خصمك , الامتحان الحقيقي إنك تنتقد حليفك لما يغلط , والقاعدة واضحة وضوح الشمس- ما في ولاء أعمى لا لحليف، ولا لقائد، ولا لدبابة , الولاء للمبدأ وللدولة ولحقوق الناس , حليفك سرق؟ يتحاسب , خرب مبدأ ديمقراطي؟ يُرفض – حاول يتسلط على رقاب الناس؟ نقول ليهو- «يا زول، أقيف هنا» = حتى لو كان واقف جنبنا , لأنو المبدأ البتستخدمو بس ضد خصمك ما مبدأ , ده سلاح سياسي , والمبادئ ما مفروض تكون بندقية بتطلقها على خصمك، وبعدين تخليها على الرف لما حليفك يغلط , والمجازفة الكبيرة في السودان الليلة إنهم دايرين يخيرونا بين العدالة وإعادة التأسيس , ده تخريف وتدليس هو انتو اللي ورثتوا من اهلكم عملتو فبهو شنو غير الخراب والكلام الكتييير, نحنا دايرين الاتنين , مع بعض , وما بنتجزأ.
الزول البسواها في دارفور، أو الخرطوم، أو الجنوب سابقاً، أو النيل الأزرق، أو جبال النوبة، أو الشرق، إذا ثبتت مسؤوليتو، يتحاسب
ما في دم عندو تاريخ صلاحية , ضحايا الليلة عندهم حق في العدالة , وضحايا الأمس عندهم الحق ذاتو , وما مفروض نقول لواحد منهم: «آسفين، قضيتك قديمة» , الدم ما عندو «قديم وجديد» , والظلم ما عندو موسم , والعدالة التاريخية ما معناها نفتح دفتر انتقام ونقعد نصنف الناس جماعات
معناها نسأل من ارتكب الجريمة، ومن يتحمل المسؤولية، وفي الوقت ذاته نسأل- كيف أنتجت البنية السياسية والاجتماعية كل هذا العنف والإفلات من العقاب؟ , السياسة، نعم، فن الممكن , لكن السؤال البسيط المزعج: منو البيرسم حدود الممكن ده؟
ومن قال إنو أحلام الناس لازم تكون على مقاس السقف القديم؟ , لو الممكن هو المسموح بيهو السودان القديم، عمرنا ما حنطلع من الوحل , حنفضل نختلف في أسماء السواقين، والعربية ذاتها ماشّة في نفس الطريق , وعشان كده الفرق كبير بين الإصلاح وإعادة التأسيس , الإصلاح زي زول جاب بوية جديدة لبيت مائل وقال: «الحمد لله، البيت اتجدد» , أما إعادة التأسيس فهي إنك تقيف وتسأل:
يا جماعة، الحيطة دي مائلة ليه من الأساس؟
هل المشكلة في البوية؟
ولا في الحيطة؟
ولا في الساس؟
ولا في التصميم كلو؟
ولو دايرين فعلاً سودان جديد، فالموضوع ما تبديل أسماء وشعارات , السودان الجديد يعني دولة المواطنة فيها ما محتاجة واسطة , ما في زول أفضل من زول بسبب لغتو، أو لون بشرتو، أو جهتو، أو دينو , و يعني جيش واحد مهني، يحرس البلد وما يحكمها.
ويعني لامركزية حقيقية، السلطة والموارد فيها ما تظل محبوسة في نفس المكاتب من الاستقلال لحدي يوم القيامة , ويعني عدالة لا تتوزع حسب موقع الضحية ولا حسب اسم الجاني , وهنا المثقف بيلقى الامتحان الحقيقي , ما الامتحان إنو يطلع على الشاشة وينتقد خصمو , دي أسهل حاجة , الامتحان إنو يقدر يقول لحليفو: «لا» , ويقدر يقول للجيش: «لا» , ويقدر يقول للدعم السريع: «لا».
ويقدر يقول للحزب: «لا» , ويقدر حتى يقول للمشروع البؤمن بيهو- «هنا غلطت»–دي اللحظة البنعرف فيها هل نحن فعلاً بنتكلم عن مبادئ، ولا كل الحكاية إننا غيرنا اسم الحيطة ودهناها بلون جديد- وفي النهاية، المرآية دي ما مفروض تكون سلاح في يد مثقف ضد مثقف , المرآية لازم تكون قدام الجميع , قدام الكاتب= قدام السياسي -قدام القائد العسكري , قدام الحزب _ قدام النخبة =وقدام الدولة ذاتها , لأنو أسوأ حاجة ممكن تحصل في السجال السوداني إننا نقعد نفتش– «منو واقف قدام المراية؟» , وننسى إنو المراية أصلاً عاكسة بيت كامل , بيت عمره عقود , حيطة منه في المركز , وحيطة منه في الهامش , وسقف منه فوقو العسكر , وأبواب منه مقفولة في وش ناس , ومفاتيحو موزعة على ناس تانين , السؤال ما إذا كان فلان شاف صورتو كويس , السؤال: هل نحن مستعدين نشوف صورة البيت ذاتو؟ _هل دايرين نواصل ندهن الحيطان كل خمس سنين، ونعلن للناس إنو «السودان دخل مرحلة جديدة»؟
ولا عندنا الشجاعة نعترف إنو يمكن المشكلة ما كانت في لون الدهان من البداية؟ , يمكن المشكلة في البيت , ويمكن المطلوب ما يكون إننا نجيب ساكن جديد للبيت القديم , يمكن المطلوب إننا نبني بيتاً جديداً، ونتفق من البداية إنو المفتاح ما يكون في جيب زول براهو.

zuhair.osman@aol.com

Author
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
واشنطن تستبعد الجنرالين.. من يقود السودان بعدهما؟
الرياضة
الهلال يتخلص من آلام الديربي.. والفاشر يباغت شندي
منبر الرأي
«بنكك» يتعثر: كيف تحوّل تطبيق مصرفي إلى رهان السودان الاقتصادي الوحيد
منبر الرأي
في صُحبة “مَدينتك الهُدى والنور” للشاعر محمد المكي إبراهيم … بقلم: عبد الله الشقليني
ما لم يخطُر على بال !! .. بقلم: هيثم الفضل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اصلاح المؤسسات السياسية المدنية واصلاح المؤسسة العسكرية .. بقلم: أمجد فريد الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

النهود الآسِر شبابا .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

سوار الدهب والمجلس العسكري الحالي ،، الاتنين حركات حركات!. .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

فذلكة تاريخية لحياة وأدب الهمباتة …. بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss