باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 22 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
امين الجاك عامر
امين الجاك عامر عرض كل المقالات

من مشروب الطاقة إلى موية الليمون… ذكريات من زمن الكرة الجميلة

اخر تحديث: 22 يونيو, 2026 11:22 صباحًا
شارك

بقلم: أمين الجاك عامر – المحامي
أثناء مشاهدتي يوم الجمعة الماضية للمباراة التي جمعت بين منتخب الولايات المتحدة الأمريكية ونظيره المنتخب الأسترالي في كأس العالم 2026م، والتي أقيمت على ملعب “لومن فيلد”،لفت انتباهي المشهد الذي أصيب فيه حكم الساحة فيليكس تسفاير خلال الوقت بدل الضائع، وسقط أرضاً.
ولأجل إسعافه سريعاً حتى يتمكن من إكمال المباراة، تدخلت إحدى المسعفات وقدمت له مشروب الطاقة، وبعد أن تناول جرعة من هذا المشروب السحري عاد لمواصلة ما تبقى من زمن المباراة، ثم أطلق من منتصف الملعب صافرة النهاية معلناً فوز المنتخب الأمريكي، الذي تصدر مجموعته.
وأمام هذه المشاهد الخلابة التي نقلتها الطائرات المسيّرة (الدرون) وأحدث الكاميرات، عادت بي الذاكرة إلى أيام زمان، إلى روعة وجمال الكرة السودانية حتى منتصف السبعينات، وإلى تلك المباريات واللاعبين الذين لم يجدوا حظهم من التصوير والتوثيق، ولم يعرفوا مشروبات الطاقة، واكتفوا بعد المباريات بشراب موية الليمون الباردة.
تذكرت في تلك اللحظات دافوري العصر الذي كان يُلعب طوال أيام السنة؛ صيفاً وشتاءً وخريفاً، وبعد توقف الأمطار وجفاف الأرض بالقدر الذي يسمح بممارسة اللعب.
كانت الكرة آنذاك كُرَب شراب مصنوعة من أجود أنواع الشروابات التي تنتجها المصانع الإنجليزية، وكنا نفضل تلك الشروابات التي كانت تُمنح مجاناً لطلاب المدارس الثانوية أثناء فترة الكديت، وهو التدريب العسكري الذي كان جزءاً من حياة المدارس الثانوية في ذلك الزمن.
وفي ميدان نادي الرابطة الترابي بمدني كان هناك واحد من أجمل وأقوى دافوريات العصر. كان نجومه من العاملين في المنطقة الصناعية بمدني، وفي نهاية الدوام، وبدلاً من الذهاب إلى منازلهم، كانوا يأتون راجلين من المنطقة الصناعية إلى الملعب مباشرة، وبذات ملابس العمل، يدخلون الملعب ليقدموا أروع وأقوى فنون كرة القدم.
لم تكن تلك المباريات بحثاً عن شهرة أو مال،وإنما كانت للنشاط،وتجديد الدم، واكتساب اللياقة والقوة البدنية.
ومع بداية حلول الظلام تنتهي المباراة، ويذهب اللاعبون إلى منازلهم للاستحمام وتناول الطعام وأخذ قسط من الراحة، ثم قد يخرجون بعد ذلك في مجموعات سيراً على الأقدام لحضور الدور الثاني في سينما الخواجة، وتناول الباسطة والحليب من محلات سنترال أو بساس.
وقد يمتد الليل بعد ذلك بحضور حفل غنائي في مناسبة عرس بالمدينة حتى الساعات الأخيرة من الليل، وفي الصباح الباكر يعودون إلى أعمالهم الشاقة بكل جد ونشاط.
كانت لنا أيام… كما قال الشاعر حسين بازرعة في أغنية الوكر المهجور التي تغنى بها الفنان عثمان حسين:
كانت لنا أيام… في قلبي ذكراها
ما زلت أطرها… يا ليتنا عدنا
أو عادت الأيام
نعم… كانت أياماً مضت، لكنها بقيت في الذاكرة أجمل من كل صور العصر الحديث
aminoo.1961@gmail.com

الكاتب
امين الجاك عامر

امين الجاك عامر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
محمية بورتسودان: الفصام والبارانويا وفقدان المناعة..!
منبر الرأي
العهد الجديد والبداية الصادمة .. بقلم: سعيد أبو كمبال
منبر الرأي
حاجة تحير .. بقلم: الفاتح جبرا
منبر الرأي
القبض على مهربي الذهب إلى دبي عبر مطار الخرطوم.. أين المهربون؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
عرمان كمان مع السلام .. بقلم: احمد محمد عثمان ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرخيصون السبعة .. بقلم: سهير عبد الرحيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

اختطاف الدولة: تجميد الحسابات .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
منبر الرأي

موقف حميدتي .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكنداكة آلاء صلاح.. صورتُها وصوتُها .. بقلم: معن البياري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss