باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 23 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من منح “تسافي”.. اسم امير المؤمنين؟! .. بقلم: مصطفى محكر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

تعودت، أن يجالسني كل طالب وظيفة “اسمر البشرة”، حينما يزور المؤسسة التي أعمل بها، وليس الامر حصرا عل بني جلدتنا بل للجوار الأفريقي نصيب ..يبدو حكاية “الدم” بتعمل شغل فوري”، فان لم تتوفر الوظيفة المطلوبة ،فعلى اقل تقدير نقدم النصح اللازم . كحال جميع السودانيين حيثما وجدوا. الاسبوع الماضي وجدت نفسي امام حالة خاصة ، اذ زارنا “ابوبكر” ، وهو يبحث عن أي وظيفة مناسبة، خلال حديثي معه أيقنت بانه ليس سوداني بل هو “اثيوبي” ،ونحن على معرفة جيدة بحبايبنا الاثيوبيين، ولكن المفارقة الرجل يحمل ، جواز سفر سوداني “الكتروني كامل الدسم!.
قلت له بعد دردشة مطمئنة كيف حصلت على الجواز ، هل كنت تلعب لاحد فرق الممتاز، ومنحت الجنسية وفقا لما يعرف بتجنيس اللاعبين،” ضحك” دون ان يتحدث.. وحينما ايقن انني ربا قدمت له المساعدة، صارحني بانه حصل على الجواز نظير مقابل مالي ، ولكنه رفض بشدة الافصاح عن اسم الشخص الذي قدم له هذه الخدمة مدفوعة الثمن.. رغم ان الامر يشكل جريمة ، احترمت صمته على من قبض الثمن وجعل ” تسفاي الحبشي” سوداني لاتفضحه غير لغة عربية”مكسرة”
ودون “تسافي” هناك عديد من الحالات التي تبين ان اجانب يحملون جوازات سودانية ، وهم قد مروا بالخرطوم مرور الكرام. ذات مرة كنت اشاهد برنامج عن الهجرة غير الشرعية في القناة الفرنسية ،فذهلتـ حينما شاهت مجموعة من الصوماليين والاريترين يحملون الجواز السوداني الالكتروني، وهم يتحدثون عن رحلتهم المرهقة، على انهم قادمون من السودان.
لاشك ان عمليات التزوير والتحايل على القوانين مرض لاتخلو منها دولة مهما بلغت جاهزية المكافحة فيها ، ولكن عندما يتعلق الامر بأن تحمل هوية بلد لاتعرف عن طبائعه وخصائصه شئيا فان الامر يصبح مهددا للامن القومي .. وهي حقيقة قد لايدركها من سهل” لتسفاي” وغيره الحصول على هذه الوثائق نظير مبالغ لاتسمن ولاتغني من جوع .. في حالة ” تسفاي المسيحي” الذي اصبح بقدرة قادر يحمل اسم امير المؤمنين ابو بكر الصديق رضي الله عنه امر غاية في الخطورة.
والبلاد تحتفل هذه الايام بذكرى الاستقلال ، ورفع العقوبات الامريكية ، يجب على الجهات المختصة ان تدفع بمزيد من الضوابط المشددة، وتظهر العقاب الصارم لامثال الذين سهلوا مهمة تسافي وغيره من الذين اصبحوا يحملون الجواز السوداني ، والذين تضاعفت اعدادهم بوتيرة متسارعة ، فمالم تتدارك الجهات المختصة هذا الخلل الكبير، سنصبح في يوم قريب امام سودانيين ، لايعرفون عن السودان غير اشخاص “ضعاف النفوس” منحوهم هذا الشرف بثمن بخس.
نأمل ان نسمع خلال الايام المقبلة ضبط من يتاجر باسم السودان لقاء مبالغ “تافهة”، وان يقدم هؤلاء لمحاكمات علنية ليكونوا عظة لاخرين ،لعل الحال ينصح. والله من وراء القصد.
مصطفى محكر” الصحافة”
________________________________________

mmuhakar1@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التجربة النيوليبرالية في السودان… عندما غاب الذكاء التاريخي للدولة
المشروع التقدمي الحداثي السوداني: DEAD MAN WALKING
منبر الرأي
سقوط التمكين .. بقلم: عبد الله علقم
منبر الرأي
محاولة لفهم ما يحدث (3): الوسائط الإجتماعية .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي
فنانا بيت العود: مازن الباقر ومحمد محي .. بقلم: عبد الله الشقليني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لندن تُمسك بعنق النفط: كيف خسرت جوبا أداة بقائها الأخيرة

ادوارد كورنيليو
منبر الرأي

ردي على مقال يتحدث عن نقل تجربة مانديلا للسودان .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

في يوم التضامن بدار الشيوعي: عندما غني الكوارل..ديل انحنا القالوا متنا وقالوا للناس انتهينا وماشين في السكة .. كتب/حسين سعد

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان والتجاذب بين رؤيتين .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss