باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

من منصة الشيوعي نقولها لا للبرهان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 10 أكتوبر, 2020 9:12 صباحًا
شارك

 

قال رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان في كلمته أثناء الاحتفال بتوقيع اتفاق السلام في ساحة الحرية “نعتذر عن صفوف البنزين والخبز نحنا مقصرين كلنا مقصرين” وأضاف قائلا “الشعب قاد ثورة عظيمة ولا يمكن إن يقف في صفوف الخبز ويجب أن نقف معا للنهوض, نستحق حياة بقدر النضال.. نعد بوضع إيدينا فوق يد البعض للعبور وسنغير الحال والواقع قريباً. 

إذا كانت المقولة المنسوبة لكارل ماركس صحيحة ” نقف في منابر الرجعية ونقول ما نعتقد وليس كما تريد” لذلك تجدنا نقف على أعلي منصبة للزملاء الشيوعيين ونؤيدهم في أن النفوذ الخارجي يشكل خطرا محدقا بوحدة السودان، و أن النفوذ قد طال حتى بعض قيادات القوى السياسية التي عجزت أن تفرق بين رغباتها الشخصية و مصلحة الوطن. لذلك تحول الدعم الذي كان معلنا عنه، من دعم للشعب لحفنة من القيادات لكي تلبي مطالب النفوذ الخارجي دون مراعاة لحقوق الوطن و المواطن.
أن حديث البرهان يعد كلاما جميلا لكنه؟ يطرح العديد من الأسئلة. لماذا يتوقع البرهان حل مشكلة ” الخبز و الدواء و المواد البترولية” بعد توقيع “اتفاق جوبا”؟ وهل دفع تكاليف فواتير هذه المواد سوف يكون من الخارج؟ و إذا كان من الخارج من هي الجهات التي سوف تدفعها؟ و ما هو الثمن الذي سوف يدفعه السودان نظير ذلك؟ و ما علاقة كل ذلك بالحديث الذي قاله نائبكم حميدتي أن قبول التطبيع مع إسرائيل فيه خير كثير للسودان؟ حيث يكون أوله رفع أسم السودان من “قائمة الدول الراعية للإرهاب” ثم ماذا بعد قبول مسألة التطبيع؟ و ما هي الخطوة الأخرى التي تلي مسألة التطبيع؟ هل هي إرسال قوات لمحرقة أخرى في المنطقة إرضاء للأوصيا السودان في المطنقة؟ هل أصبح قوت شعب السودان مرهون بنفوذ دول أخرى في المنطقة؟ و هل القوات المسلحة تقبل انتهاك سيادة البلاد من قبل دول المنطقة؟ و إذا كانت ثروات البلاد تلبي احتياجاته لماذا تريدون إزلال هذا الشعب و تقبلون ما يطلبه النفوذ الخارجي؟
إذا كان الشعب قد قاد ثورة عظيمة كما جاء علي لسان البرهان، لماذا تريدون تركيعه و إزلاله لكي يلهق وراء لقمة العيش لأطفاله؟ و الوقوف في صفوف العيش 24 ساعة، و بعد ذلك يمكن أن لا يجد رغيفة واحدة تسد رمق طفل لم يبلغ العام. لا تقولوا أن المعاناة بسبب إنعدام العملة الصعبة. إذا كانت هناك شركة واحدة معروفة لديكم تصدر في الأسبوع 300 كليو من الذهب، هذا ما صرح به نائبكم محمد حمدان دقلوا ” حميدتي” و هذه الكمية تساوى 61 مليون دولار أمريكي في الشهر و 734 مليون دولار في السنة. هذا المال يكفي حاجة البلاد المطلوبة. فإذا كانت البلاد لها هذه المصادر التي تغطي حاجة البلاد فقط إنتاج شركة واحدة لماذا التسول؟ و إخضاع البلاد لشروط الآخرين؟ أن الوطنية ليست شعرا يقال، و لا كلمات لتزين الخطابات في المنابر بل هي مواقف..! و لا نجد هناك مواقف من أجل الوطن. أن التاريخ لا يسجل مواقف العظماء وحدهم، و لكنه يسجل أيضا مواقف الخذي و العار. يجب عليكم أن تغيروا اللون الرمادي للون زاهي يخطف البصر و يشكل أرضية للجداريات الوطنية.
بعض دول الجوار عندما نجحت الثورة؛ أعلنت أنها سوف تقدم منحة للسودان بثلاث مليارات من الدولارات، و لكنها تراجعت عندما شعرت أن بعض القيادات في الساحة يمكن شرائها في سوق النخاسة بأقل الأثمان، حيث تدفع بضع ملايين من الدولارات تشتري بها بعض صناع القرار، بدلا من دفع المليارات لشعب عصي أن تلوي عنقه. و كان الهدف من التجويع و نقص الدواء و المواد البترولية أن تركع الشعب حتى يقبل شروط من يريدون شرائه و إرسال أبنائه كمرتزقة للمحارق الدائرة في المنطقة.
أن تكاتف الأيادي، و الاتفاق الوطني، هو المعبر لحل مشاكل السودان، بدلا من بيع أراضيه، و ثرواته للنفوذ الأجنبي بأقل الأثمان، نختلف مع الزملاء؛ أن الفترة الانتقالية هي مساومة سياسية و هبوط ناعم بفضل الوثيقتين، و يجب مراعاة ذلك حتى إنتهاء الفترة الانتقالية. لكن السلطة هي سلطة الشعب الذي قدم فيها الغالي و النفيس، رغم أن البعض يريدها فترة تمكين و ولاء و تحقيق مصالح حزبية و شخصية، التناغم مطلوب دون ضياع حقوق الوطن، أو رهنه للنفوذ الخارجي، و بيع شبابه كمرتزقة لحروب ليس للسودان فيها مصلحة. و لنا عودة أخرى للوقوف علي منصة الزملاء. نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com

الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأصول التاريخية للجنسية السودانية
منبر الرأي
تراجيديا أهل الصحافة في عصر المنصات الرقمية
الرياضة
الهلال يجدد عقد ياسر عوض جوباك حتى 2030
الرياضة
الهلال يتأهل لدور المجموعات بكأس الكونفيدرالية الأفريقية
منبر الرأي
علىَ أي حـال .. كشف الحـال .. يُغــني عن السّـؤال ؟ (عن عـار العسكر وخزي التيّارات الدِّينيّة) .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن /ولاية أريزونا أمريكا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكورونا فى السودان .. هل نحن متوكلون أم اغبياء؟! .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

القائد/ منى أركو مناوى حاكما” لإقليم دارفور-[02] .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

التنظيم الأمني للإخوان المسلمين .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

في مواجهة الضبابية النفطية – توليد الثروة قبل توزيعها … بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss