باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عوض النقر بابكر محمد
عوض النقر بابكر محمد عرض كل المقالات

من وعود الاستقلال إلى أزمات الحاضر: خيبة أمل الطبقة السياسية الأولى ورصيد العجز الممتد

اخر تحديث: 26 يوليو, 2026 10:00 مساءً
شارك

لم تكن لحظة خروج المحتل من أنحاء الوطن العربي وإفريقيا مجرد حدث تاريخي يُعزف فيه النشاط الوطني وترفع فيه الأعلام، بل كانت لحظة ولادة أمل عريض ببناء “الدولة الوطنية الحديثة” القادرة على تحقيق التنمية، وصون الكرامة، وإعادة كتابة التاريخ بإرادة حرة. غير أن قراءة متأملة لمرحلة ما بعد الاستقلال تكشف عن مفارقة مؤلمة: فالجيل الأول من السياسيين، الذين حملوا شرعية النضال ورمزيته، عجزوا في الغالب عن تحويل تلك الشرعية إلى مشروع دولة مستدامة، ليتحول عجزهم الأولي إلى لَبِنة أساسية في تعقيد الراهن السياسي والاقتصادي.

وتعد التجربة السودانية أنموذجاً صارخاً ومثالاً حياً لجيل الاستقلال الأول؛ فقد اختزلت هذه التجربة أغلب أزمات التأسيس في المنطقة. فحين أُعلن استقلال السودان في الأول من يناير 1956، كانت الآمال عريضة، لكن أداء النخبة الحاكمة حينها أجهض تلك الآمال، ووضع البلاد في دوامة ممتدة.

أوهام التأسيس وصناع الأزمة الأوائل

كانت الخطوة الأولى في مسار الفشل هي الإخفاق في التمييز بين “قيادة الحركة الوطنية” و”إدارة الدولة”. ناضل جيل الراديكاليين والمحافظين لإخراج المستعمر، لكنهم عندما تسلموا مقاليد الحكم، تعاملوا مع الدولة وكأنها غنيمة حرب أو امتداد لتنظيماتهم الطائفية والحزبية. تتجلى هذه الإشكالية في أدوار ورموز تلك المرحلة:

إسماعيل الأزهري (زعيم الحزب الوطني الاتحادي ورئيس أول حكومة): قاد الحركة السياسية ونال الاستقلال، لكنه انشغل بالمناورات الحزبية وتغيير التحالفات لضمان البقاء في السلطة. وكان خطؤه التأسيسي هو التنكر للوعود المقطوعة لنخب الجنوب بشأن النظام الفيدرالي مقابل تصويتهم لصالح الاستقلال.
عبد الله خليل (سكرتير حزب الأمة ورئيس الوزراء الثاني): عندما اشتدت عليه الخلافات الحزبية وضغوط المعارضة داخل البرلمان، عجز عن المواجهة الديمقراطية. وقاد أول خيانة للعملية الديمقراطية في تاريخ السودان عندما سلم السلطة بنفسه للجيش (الفريق إبراهيم عبود) عام 1958 لقطع الطريق على منافسيه، مكرساً التدخل العسكري في السياسة.
القيادات الطائفية (السيد عبد الرحمن المهدي والسيد علي الميرغني): استغلا النفوذ الديني لتوجيه التكتلات الحزبية، ورهن القرار السياسي للمصالح الأسرية والضغوط الإقليمية بدلاً من بناء دولة مواطنة حديثة.

أسباب ودوافع العجز التأسيسي

لم يكن هذا العجز مجرد سوء حظ أو قلة خبرة، بل كان نتيجة دوافع وأسباب هيكلية وفكرية عميقة:

الارتهان للطائفية: ولدت الأحزاب الوطنية من رحم الطرق الصوفية والتكتلات الدينية، فكانت بمثابة "واجهات سياسية" لبيوتات دينية، مما جعل الديمقراطية الناشئة صورية تفتقر إلى البرامج التنموية.
التعالي الثقافي وتهميش التنوع: اعتمدت النخبة الحاكمة روح الإقصاء تجاه الأقاليم، لا سيما الجنوب؛ حيث احتُكرت الوظائف في عمليات "السودنة" لصالح أبناء المركز. هذا العجز عن فهم التنوع وإدارته أدى إلى اندلاع الحرب الأهلية في الجنوب عام 1955 حتى قبل إعلان الاستقلال رسمياً.
غياب الرؤية التنموية: رفع السياسيون شعار "التحرير قبل التعمير"، لكنهم بعد التحرير اكتفوا بإدارة البيروقراطية الاستعمارية وسائر أجهزتها دون تغيير هيكلي في الاقتصاد أو استثمار حقيقي في التعليم والصحة.
المكايدة السياسية وتسهيل الانقلابات: اتسمت الممارسة السياسية بالنكاية الضيقة، حيث كان السياسي المدني مستعداً للتضحية بالدستور أو التحالف مع الجيش لمكايدة غريمه، مما شرعن الانقلابات العسكرية كأداة لحسم الصراع.

أثر العجز الأولي على واقعنا الراهن

إن ما نعيشه اليوم من أزمات هيكلية ليس وليد اللحظة، بل هو الامتداد الطبيعي لتلك البدايات الهشة، حيث ترك العجز التأسيسي آثاراً عميقة في واقعنا المعاصر:

تجدد النزاعات الحرجة: تحول التجاهل التأسيسي للهوية والتنوع في الخمسينيات إلى نزاعات مسلحة مزمنة أدت لاحقاً إلى انفصال الجنوب، واشتعال الأطراف في دارفور وكردفان والنيل الأزرق.
ترسيخ ثقافة الانقلابات: تسليم السلطة للجيش عند أول أزمة سياسية أسس لواقع جعل الانقلاب أو استخدام السلاح الوسيلة الأسرع للوصول إلى الحكم.
هشاشة المؤسسات وأزمة الثقة: غياب التأسيس المتين جعل المؤسسات الحالية هياكل تفتقر إلى الاستقلالية، مما عمق أزمة الثقة بين المواطن والدولة، ولجأ الأفراد إلى القبيلة أو الطائفة للحصول على الحماية والأمان.
الارتهان للخارج: الفشل في بناء اقتصاد متين أو جبهة داخلية متماسكة جعل القرار الوطني رهينة للمحاور الإقليمية والدولية.

لم تكن مرحلة ما بعد الاستقلال مجرد فرصة ضائعة، بل كانت المحطة التي غُرست فيها بذور التعقيد الراهن. لقد أثبت التاريخ أن النضال للوصول إلى السلطة لا يعني بالضرورة القدرة على الحكم، وأن السياسيين الأوائل قد تركوا للأجيال الحالية إرثاً ثقيلاً من الأزمات المركبة وعلى راسها التنمية غير المتوازنة. ولا يمكن الخروج من هذا المأزق اليوم إلا بمراجعة شجاعة لتلك البدايات، والبدء في بناء “دولة المواطنة والمؤسسات” التي تأخرت كثيراً وقبل فوات الآوان.

د.عوض النقر بابكر محمد- السعودية- الرياض-966537626864

awadelnager@gmail.com

Author
عوض النقر بابكر محمد

عوض النقر بابكر محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الجيش السوداني و«الدعم» يتبادلان إعلان السيطرة على مناطق في كردفان
الأخبار
في بيان أصدرته: حركة الاصلاح الان تطالب إعفاء والي الخرطوم من منصبه
منشورات غير مصنفة
سلملي على العام الماضي.. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
بعد ثلاث سنوات من الحرب والموت والجوع.. “الكيزان” يشنون حملة إعلامية لتأجيج السودانيين ضد الحركات المسلحة
منبر الرأي
وهكذا عادت اتفاقية البقط بين الدول العربية + إسرائيل عبر الكيزان وحمدتي والبرهان .. بقلم: ️عصام الصادق العوض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حينما يعتذر الصحافى محمد طه محمد أحمد عن أخطاء المستقبل البعيد

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

القمح وإستبدال الأدنى بالذى هو خير .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

من أين أتي هؤلاء ؟؟ .. بقلم: صلاح التوم/ كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان ولعبة الفرصة الأخيرة في معتركات السياسة .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss