باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 30 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أواب عزام البوشي
أواب عزام البوشي عرض كل المقالات

من يخشى وقف إطلاق النار في السودان؟

اخر تحديث: 30 يونيو, 2026 9:55 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي
في كل الحروب، يأتي وقت يصبح فيه وقف إطلاق النار أكثر صعوبة من اندلاع الحرب نفسها. ليس لأن السلاح قد حسم المعركة، بل لأن بعض الأطراف تبدأ في النظر إلى استمرار القتال باعتباره جزءًا من استراتيجيتها السياسية. وعند هذه المرحلة، تتحول الهدنة من مطلب إنساني إلى اختبار حقيقي للنوايا، يكشف من يرى في السلام مخرجًا، ومن لا يزال يعتقد أن بإمكانه تحقيق ما عجز عنه في ميدان السياسة عبر ميدان المعركة.
والسودان اليوم يقف أمام هذا الاختبار.
فبعد سنوات من القتال، وملايين النازحين واللاجئين، وانهيار الاقتصاد، وتدمير البنية التحتية، لم يعد وقف إطلاق النار مجرد مطلب للمجتمع الدولي، بل أصبح ضرورة لإنقاذ ما تبقى من الدولة السودانية. غير أن التطورات الأخيرة كشفت أن الطريق إلى الهدنة لا تعرقله الاعتبارات العسكرية وحدها، وإنما الحسابات السياسية أيضًا.
لقد أعادت تصريحات كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، الجدل إلى الواجهة عندما أعلن أمام مجلس الأمن أن مقترح الهدنة الإنسانية الأخير لم يحظَ بقبول مجلس السيادة في بورتسودان. ومهما اختلفت الروايات حول تفاصيل المقترح، فإن السؤال الحقيقي لا يتعلق بمن أصدر البيان الأقوى أو النفي الأسرع، بل يتعلق بسبب تعثر فرصة جديدة كان يمكن أن تخفف من معاناة ملايين السودانيين.
فالهدنة ليست اعترافًا بالهزيمة، كما أنها ليست انتصارًا لطرف على آخر. إنها مساحة إنسانية تمنح المدنيين حقهم في الحياة، وتتيح وصول المساعدات، وتفتح الباب أمام مسار سياسي قد ينهي واحدة من أكثر الحروب تدميرًا في تاريخ السودان الحديث. ولذلك، فإن أي موقف من وقف إطلاق النار يجب أن يُقاس بمدى خدمته للإنسان السوداني، لا بمدى خدمته للمكاسب العسكرية المؤقتة.
ومن هنا يصبح السؤال مشروعًا: من الذي يخشى وقف إطلاق النار؟ وهل الخوف نابع من اعتقاد بإمكانية تحقيق مكاسب ميدانية إضافية؟ أم من خشية أن يؤدي توقف الحرب إلى فتح ملفات المساءلة السياسية والاقتصادية والإنسانية التي ظلت مؤجلة تحت غبار المعارك؟
لقد أثبتت تجارب النزاعات حول العالم أن الأطراف التي تراهن على الحسم العسكري غالبًا ما تكتشف، بعد سنوات من الاستنزاف، أن السلام الذي رفضته بالأمس كان أقل كلفة من الحرب التي أصرت على استمرارها. فكل يوم إضافي من القتال لا يضيف فقط مزيدًا من الدمار، بل يراكم أيضًا مزيدًا من الأحقاد والانقسامات التي ستواجهها الأجيال القادمة.
إن المجتمع الدولي لن يحكم على الأطراف السودانية من خلال خطاباتها، وإنما من خلال مواقفها العملية تجاه كل مبادرة لوقف إطلاق النار. فالقبول بالحوار والهدنة يبعث برسالة إيجابية، أما رفضها أو تعطيلها فيثير بطبيعة الحال تساؤلات حول مدى الجدية في البحث عن حل سياسي.
وفي النهاية، لن يتذكر السودانيون من كان أكثر حضورًا في المؤتمرات الصحفية، ولا من أصدر البيانات الأكثر حدة، بل سيتذكرون من منحهم فرصة للنجاة، ومن أضاع فرصة أخرى كان يمكن أن توقف نزيف الدم.
ويبقى السؤال مفتوحًا أمام كل الأطراف: إذا كان الجميع يعلن أنه يريد السلام، فلماذا لا يزال وقف إطلاق النار يواجه كل هذا التعثر؟ والإجابة عن هذا السؤال قد تكون المفتاح لفهم من يخشى بالفعل أن تصمت البنادق في السودان.
awabazzam456@gmail.com

الكاتب
أواب عزام البوشي

أواب عزام البوشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رِجَالٌ يُحْبَسُونْ وأعْنَاقٌ تُدَقُ وشُعَراءُ يَأْسَونْ … بقلم: أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي
الانتخابات ومفاوضات الدوحة … بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
ليس دفاعا عن الحميراء … بقلم: رباح الصادق
منبر الرأي
مشروع الجزيرة أمانة في أعناق الاجيال القادمة (1) .. كتب/ صلاح الباشا
منبر الرأي
المصور التلفزيوني سامي الحاج ،، أو قصة جحود معلن! .. بقلم: حسن الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مر اخرى عن لقمان وازمة الشاشة الرسمية .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

مصير البشير .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركة الشعبية والأخطاء القاتلة في حق السودان .. بقلم: د. زاهد زيد

د. زاهد زيد
منبر الرأي

خالد كوانين .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss