باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

من يوميات طبيب سودانى ..!! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 9 يونيو, 2011 6:21 صباحًا
شارك

مناظير
drzoheirali@yahoo.com

* ذات صباح يومٍ صيفى قائظ إستيقظت وأنا أعاند نفسي وأتحايل عليها لعَليِّ أجد لحظات أخرى كشوط إضافي للنوم… فجأة رنّ هاتفي معلناً عدم رضاه عن محاولاتي للعودة للنوم ، فاضطررت للاجابة وأنا ألعن في قرارة نفسي اليوم الذي إمتلكت فيه الجوال وعلقته في رقبتي كجرس البهيمة أينما أذهب يدركني الآخرون…!!

* كان في الطرف الآخر أحد زملائى بالمستشفى الذى اعمل فيه ليخبرني و يبشرني بأنّ الأدوية قاربت على الإنتهاء وعليّ أن أذهب لمقر الإدارة بالخرطوم بحري للبدء في إجراءات الطلبية الجديدة.

* حملت الأوراق المطلوبة و تحركت للإدارة في بحري مستغلاً أسوأ وسائل المواصلات (حافلات عمر المختار) حيث ما أن تقترب من الحافلة حتى تسمع أوركسترا موسيقية مزعجة صادرة من المحرك و تفاجأ بأن ذاك الهيكل الصفيحي الهرم يهتز طربا ً و يرقص على أنغام المحرك … و يبدع سائق الحافلة و يضفى لمساته المميزة و يشغل المسجل و ينسل صوت أجش لفنان ليته كان أبكماً و أراحنا !!

* بعد أن ركبت الحافلة وجلست على مقعد ظننت في البدء أنه مريح فوجئت بأنني إعتديت دون قصدٍ على المرأة الجالسة أمامي فحاولت أن أغيّر وضعية جلوسي ولكن وجدت نفسي قد تعديت على الفتاة الجالسة بقربي، فتوكلت على ربى وتكومت حتى لم اعد قادرا على التنفس ..!!

* تحركت الحافلة و أنا أحاول قدر الإمكان أن أظل على قيد الحياة ، وبعد قليل شعرت بتيار هوائي حار جدا صادر من الأسفل، إلتفت فوجدت أنّ أرضية الحافلة ما هي إلا خشب (موسانايت) متهالك فانتفضت بحركة عصبية و جرحت ساعدي بالإطار الحديدي للشباك و كتمت غيظي و صبرت.

* توقفت الحافلة عدة مرات ونزل ركاب و صعد آخرون وشاء القدر أن يجلس بجانبي شاب يبدو على محياه الإحترام والتحضر ولكن خذلني في آخر لحظة فقد أخرج كيس التسالي والفول السوداني و صار يبصق فيني بقاياه و أنا أنفضها. وجلس بخلفي آخر، وما أن جلس حتى صدح بصوته ليس مغنيا وإنما متحدثا بالهاتف .

* بعد فترة وجيزة وصلت لمقر الإدارة فحمدت ربي، وبينما أنا أحاول الخروج من الحافلة فإذا بمقعد الوسط يتمسك ببنطالي ويهتكه ويجرج ساقي، وبعد ذلك وبدأت جرد الإصابات و حصرها ، وإتضح أنّ بنطالي ما عاد يصلح إلا لغسل السيارات ..!!

* فكرت قليلاً فوجدت أنه من العار أن أدخل و أقابل زملائي وزميلاتي بهذا المنظر فلن يصدقوا أن ما حدث لي حدث في الحافلة … فقد كانت ثيابي متربة ومتهتكة وملطخة بالدماء ومرصعة ببقايا التسالي و الفول السوداني ولكم أن تتخيلوا المنظر، لذا عدت إلى منزلي مجرجراً كرامتي وأنا لا أري أمامي فقد إحتقنت غيظا ً و تشبعت غما ،ً وما ان رأتنى والدتى حتى باغتتني يسؤال (الحصل شنو ،سكاك كلب ؟!) إبتسمت وقلت لها :
لا … بل ركبت مواصلات عمر المختار…!!

د. خالد محمود السيد

الاخبار، 8 يونيو 2011

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
تعليق على مزاعم الاغتصاب الجماعي في قرية تابت بدارفور … بقلم: عثمان محمد صالح
منبر الرأي
قصة سقوط (الشيشاني) زعيم اكبر عصابة ٩ طويلة في شرق النيل .. بقلم: بشرى أحمد علي
منبر الرأي
الوعي الثوري أهم من الحماس الثوري لأنه يؤسس لقضية حق في وجه باطل مستحكم !! .. بقلم: م/ حامد عبداللطيف عثمان
منبر الرأي
حكومة الثورة مابين السقوط والإصلاح .. بقلم: امل أحمد تبيدي
منبر الرأي
شمس الطاقة… حين تتحول المحنة إلى فرصة للنهوض

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مذبحة العدالة الأممية: هل هذان أحقا بالملاحقة أم البشير؟!!. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

ده أسامة عطا المنان .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

سعادتو!! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
منشورات غير مصنفة

هجرة العقول السودانية من السودان الى متى ؟؟ .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss