موقف حركة العدل والمساواة السودانية من إتفاق السودان وجنوب السودان

 


 

 



بناءاً على الروابط التاريخية القوية بين ابناء الشعب السوداني والتي لا يمكن لاحد ان يزحزحها، وإيمانا منا بضرورة مخاطبة القضايا الخلافية بين البلدين بالطرق السلمية إن كان هناك من مجال لذلك، فإن حركة العدل والمساواة السودانية سبق ومازالت تناشد وتدعو لضرورة حلحلة الإشكاليات بين السودان وجنوب السودان بالطرق السلمية ما أمكن، وترفض ان تستمر الأسباب والدواعي التي أدت الى إنفصال الجنوب لانها ستظل ترمي بظلالها سلباً على تعكير صفو العلاقات بين البلدين وستحول دون إستخدام الوسائل السلمية في القضايا الخلافية، وهنا لا بد  أن نشير للآتي :-
أولاً : نثمن ونبارك الاتفاق بين السودان وجنوب السودان طالما انه يصب في مصلحة الشعب السوداني الواحد.
ثانياً : تدعو الحركة لضرورة تنفيذ هذا الإنفاق وخاصة من قبل حكومة المؤتمر الوطني التي عُرف عنها النكوص ونقض العهود حيال كل الإتفاقيات التي وقعتها مع الآخرين.
ثالثاً : تنئ حركة العدل والمساواة بنفسها بعيداً ان تكون طرفاً في أي خلاف ينشب بين الدولتين وتطالب حكومة المؤتمر الوطني بعدم الزج بها في إتون الصراعات والخلافات مع دولة جنوب السودان او إي دولة أخرى قد تختلف معها.
رابعاً : تؤكد الحركة تواجدها في العمق السوداني وبالتالي لا يجب التلويح بعصاة تواجدها في أماكن تشكل عقبة او تحول دون تنفيذ الإتفاق بين الدولتين او تستخدم فزاعة من قبل حكومة المؤتمر الوطني للتنصل عن أي جزئية من الإنفاق.
خامساً : تتمسك حركة العدل والمساواة بموقفها الثابت بتحالفها مع كل قوى المقاومة الثورية ومكونات المجتمع المدني السوداني والعمل على إزالة الأسباب التي أدت إلى تفتيت السودان وإرتكاب أفظع الجرائم في حق الوطن وذلك بضرورة إسقاط نظام الإبادة الجماعية وبناء دولة تعيد للشعب السودانية عزته وكرامته.

هذا ما لزم توضيحه وإنها لثورة حتى النصر
جبريل أدم بلال
أمين الإعلام الناطق الرسمي

 

آراء