أيتها (العنز الشاردة) المجد للسلام ولثورة السودان وليس للبندقية التائهة..!هذه الحرب الفاجرة ستضع أوزارها مهما صاحت عليها (النائحات المستأجرات) وحامت حولها الكلاب الضالة ..!
لتلتف العقول والقلوب والسواعد حول (اتفاقية القاهرة)..فمن ذا الذي يعارض اتفاقاً وتلاقياً وطنياً عنوانه (وقف الحرب وتحقيق مقاصد الثورة على سراط مبادئها في الحرية والسلام والعدالة واستعادة المسار الدستوري والسير على طريق الحكم المدني الديمقراطي..والاستمساك بوحدة السودان أرضاً وشعباً)..؟!
كل الدعاوي الساقطة الداعية لاستمرار الحرب ستُمعن في السقوط..! فكلما حاولت الوعول السمينة أن تهش بقرونها الواهية على مَنْ يريد إنقاذها من الوحل..لن يكون حظها من الإيماء بالنطح غير مزيد من الغوص في الطين..! هذه من بدائه حكمة الله في كونه..ومن أبجديات قوانين الفيزياء والجاذبية..(فبأي آلاء ربّك تتمارى)..!
هذه السلطة الانقلابية التي ترتعش من أي دعوة لوقف الحرب وقطع الطريق على النهب سلطة غارقة في الأوهام والفساد وتعاني أعراض الخرف والذهللة..!
أولوياتها ليست حماية الإنسان في السودان بل إقامة (حديقة حيوان) في بورتسودان..!
أولوياتها ليس إعادة النازحين واللاجئين ولكن إصلاح سير الحقائب في صالة المسافرين..!
أنها لا توفر الأموال العامة من اجل الصحة والتعليم ولكن من اجل رشوة مسؤولي المنظمات الإقليمية والدولية للتغطية على عطنها وعفنها..!
حكومة الانقلاب وتوابعها انشرخت حلاقيمهم فرحاً وتكبيراً لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الذي أراد (لسبب ما) أن يجعل من الخطاب الركيك الذي (هرف به) كامل إدريس في مجلس الأمن مبادرة للسلام متجاهلاً حياده بين أطراف الصراع…ولكن (يا فرحة ما تمّت) عاد هذا المفوّض نفسه و(لحس كل ما قاله) انصياعاً لمواثيق الاتحاد الإفريقي..ورجع إلى الإقرار بالجهود التي أوصلت المجتمع الدولي للمبادرة الرباعية..فعادت غربان بورتسودان إلى الصراخ والعويل..!
لا مستقبل لدعاة الحرب ولا بقاء للصوص الليل..ناهبي الموارد..قتلة الشباب..مانعي الإغاثة وحرامية الذهب والموارد..!
هذه الشراذم الانقلابية الكيزانية بمؤيديها من (مثقفاتية زاد وجدي)..يتهمون الأحرار بأنهم حواضن للدعم السريع ويصدرون عليهم أحكام الإعدام وصكوك الخيانة..ولكنهم يصمتون صمت الأوتاد عندما تمهر حكومة البرهان اتفاقاً يمنح الدعم السريع (6 مليون دولار) في صفقة حماية منشات النفط..بعد هروب عساكر الانقلاب من هجليج.!
ما قولكم في هذا..؟! وما قولكم في ميثاق القاهرة….(أيتها الريح العقيم..وي خجلاً لك خجلا)..! الله لا كسّبكم..!
مرتضى الغالي
murtadamore@yahoo.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم