باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 28 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

جمال الريان… حين يرحل صوت من ذاكرة الخبر العربي

اخر تحديث: 16 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

بقلم: وجدي كامل

في نهارٍ من عام 2021 ذهبنا إلى منزل الإعلامي جمال الريان ضمن فريق العمل الذي كان يعد فيلم «الجزيرة 25»، وهو الفيلم الذي كُلِّفتُ بإخراجه بمناسبة مرور ربع قرن على تأسيس القناة. استقبلنا يومها بترحابٍ صادق، وبروحٍ ودودة لا تخلو من ذلك الحضور القوي الذي يعرفه ملايين المشاهدين. كان صوته الهادر، الذي ألفته الأذن العربية عبر سنوات طويلة من متابعة الأخبار، حاضرًا حتى في حديثه العادي، كأنه يحمل داخله إيقاع نشرات الأخبار نفسها.

خرجنا من ذلك اللقاء بانطباع واضح: أمامنا إعلامي لم يكن مجرد قارئٍ للأخبار، بل صوتٌ أصبح جزءًا من ذاكرة المشاهد العربي.

في السنوات الأخيرة بدأت وجوه إعلامية بارزة تنسحب بصمت من المشهد، تاركة فراغًا يصعب ملؤه. وكان من أبرز من غابوا قبل نحو شهر المذيع الإخباري جميل عازر، الذي عرفه الجمهور أولًا عبر الإذاعة ثم عبر شاشة التلفزيون. واليوم يتواصل هذا الرحيل مع فقدان واحد من أهم الأصوات الإخبارية في العالم العربي، إذ فقدت شبكة الجزيرة الإعلامية، ولا سيما قناتها العربية، المذيع والإعلامي جمال الريان.

وُلد الريان عام 1953 في مدينة طولكرم الفلسطينية، وبدأ مسيرته الإعلامية مبكرًا في التلفزيون الأردني في سبعينيات القرن الماضي. ثم تنقّل بين تجارب إعلامية متعددة، من العمل في كوريا الجنوبية إلى تلفزيون أبوظبي، قبل أن يخوض تجربة الإعلام الدولي في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية. غير أن اللحظة المفصلية في مسيرته جاءت مع انطلاق قناة الجزيرة عام 1996، حين أصبح واحدًا من الوجوه المؤسسة لتجربتها الإعلامية.

مع الجزيرة لم يكن الريان مجرد مذيع أخبار. لقد كان أحد الأصوات التي شكّلت ملامح مرحلة جديدة في الإعلام العربي، مرحلة خرجت فيها نشرات الأخبار من القالب التقليدي إلى فضاء أكثر حيوية وتأثيرًا. وعلى مدى سنوات طويلة أصبح صوته مألوفًا لدى ملايين المشاهدين الذين تابعوا عبره أحداثًا مفصلية في تاريخ المنطقة، من الانتفاضة الفلسطينية إلى الحروب والتحولات السياسية الكبرى التي عرفها العالم العربي في العقود الأخيرة.

تميّز جمال الريان بحضور مهني قوي وصوت واضح النبرة، وبقدرة على نقل الخبر بثقة وثبات، وهي صفات جعلته واحدًا من أكثر المذيعين حضورًا وتأثيرًا في الذاكرة الإخبارية العربية. وربما كان هذا ما جعل اسمه يرتبط، في ذهن المشاهد، بلحظة الخبر الكبير.

برحيله اليوم، لا تفقد الجزيرة أحد أبرز مذيعيها فحسب، بل يفقد المشاهد العربي صوتًا ارتبط بذاكرة زمن كامل من المتابعة الإخبارية. إنها خسارة لصوتٍ كان يعلن الخبر، ويرافق لحظات التحول، ويضفي على نشرات الأخبار تلك النبرة التي تجمع بين المهنية والحضور القوي.

لقد غادرنا صاحب الصوت الهادر الذي شيّع الخبر بالحماسة والطاقة الإيجابية. لكن الأصوات التي ترتبط بذاكرة الشعوب لا تغيب تمامًا؛ فهي تظل عالقة في الذاكرة كلما عادت الأذن إلى أرشيف تلك السنوات التي كان فيها الخبر يُقال بصوته.

wagdik@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان ينفي التدخل في شؤون إثيوبيا… ومُسيرة تستهدف مبنى تلفزيون تيغراي
التفاوض بلغة رديفة!!
بيانات
بيان هام من مجلس الصحوة الثوري السوداني-كمبالا بخصوص مذكرة التفاهم مع الحركة الشعبية
سَاعَتَان مع البُرْهَان…!
منبر الرأي
المحكمة الدستورية تثبت وجودها وجدواها .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين

مقالات ذات صلة

Uncategorized

مؤتمر برلين استمرار ادارة الأزمه والفشل في كسر الدائرة المفرغه

شريف يس
Uncategorized

الإمبريالية الأمريكية: مؤشرات ضعف الذراع الأيمن لقهر الشعوب

د. صبري محمد خليل
Uncategorized

تدمير مبنى برلمان الاستقلال: شاهد على جهل النخب السياسية السودانية بقيمة التاريخ

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
Uncategorized

السدود المنسية

إبراهيم شقلاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss