باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ميلاد النبي وتصحيح المسار

اخر تحديث: 4 سبتمبر, 2025 8:48 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم بداية لتصحيح مسار أمة كانت تتوقع مصلح يقود البشرية إلى طريق الحق، كان المجتمع غارقا في بحور الجهل والعادات المدمرة تحجرت قلوبهم قاموا بدفن بناتهم أحياء وصلوا أعلى مراتب الفجور….. كان مولد خير البشر الذي اخرج المجتمع من الظلمات إلى النور ومن الظلم إلى العدل… الذين تعمقوا فى دراسة حياته عليه افضل الصلاة والسلام ادهشتهم سياساته التى جعلت الإسلام يسود وجمع بين الدين والدنيا قال العالم الأمريكي( مايكل هارث) صاحب كتاب (الخالدون المئة)
(إن اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي)
الكاتب الساخر
(برنارد شو) له مؤلف أسماه (محمد)، وقد أحرقته السلطة البريطانية قال:
(إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال، فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي، قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة) (يعني أوروبا). حتى الذين لا يؤمنون به انصفوا الرسالة المحمدية لأنهم تعمقوا فيها بوعي وادارك كامل لما تحمل من قيم انسانية تشكل مجتمع محصن ضد كافة الأمراض الاجتماعية و تقف القيم والمبادئ التى تحتويه سدا منيعا تمنعه من الانحلال و التفكك.
قال الروائي الروسي تولستوي:
(يكفي محمد فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة)..
البعض لدينايقف ضد الإسلام ويعتبرونه معوق تجذبهم الشعارات إلتى تنسف القيم و تفكك الأسر.
واعترف البعض بأن رسالته شكلت عصر جديد قائم على العلم قال
(كارل ماركس) الفيلسوف الألماني
(هذا النبي افتتح برسالته عصرًا للعلم والنور والمعرفة، حري أن تدون أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة،)
نحن نبحث عن العدل فى المواثيق الدولية و عن حقوق المرأة والطفل دون ان ندرك عظمة هذا الدين.،
عن عظمته قال
المفكر الفيلسوف الفرنسي “لامارتن”
(النبي محمد علية الصلاة والسلام، هو النبي الفيلسوف المحارب الخطيب المشرع، قاهر الأهواء وبالنظر إلى كل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل هل هناك من هو أعظم من النبي محمد عليه الصلاة والسلام)
العالم يتحدث عن تلك الرسالة بفخر ونحن نحاول نقدها بل التخلي عنها بأنها سبب فى إعاقة المجتمع بينما المفكرين يرونها صمام امان للمجتمع وبوابة العدالة التى تبنى الدولة..وبعضنا يحاربها…
القصور فى فهم الدين الإسلامي يشكل أزمة ، بعض علماء دين المتطرفون يشوهون الدين بممارستهم التى ليس لها صلة بالاسلام…حتى منابر المساجد تحولت إلى سب ولعن وهزل(ليس المؤمن بالطَّعَّان ولا اللعَّان ولا الفاحش ولا البذيء …) كل هذه الممارسة تزيل هيبة رجل الدين وتحوله إلى مادة للسخرية.
نحن نحتفل بميلاده عليه افضل الصلاة والسلام علينا أن ناخذ الدروس والعبر التى نسترشد بها في مسيرة حياتنا… لاتطرف ولا تراخي آنه دين اعتدال وخير الأمور الوسط ديننا لمن غاص فيه ادرك معنى الفضائل والرحمة والعدل .
ليس من العدل أن يتحمل الدين تبعات من ارتدوا ثوب الدين و انحرفوا عن المسار
قيل :
(وليعلم تجار الدين هؤلاء .. سوف يأتي يوم وتثور الناس عليهم وأنا أخشى أن يذهب الدين ضحيه لتلك الثورة)
الدين فعل وقول
قالها الشيخ متولي الشعراوي
إن الدين كلمة تقال وسلوك يفعل ، فإذا إنفصلت الكلمة عن السلوك ضاعت الدعوة .
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ضدّ الانسحاب من جبهة المعنى
منبر الرأي
يوميات الإحتلال (24): الوعي الثوري و التاريخ و التساقط .. بقلم: جبير بولاد
منبر الرأي
التناصص في رواية (موسَمِ الهِجْرةِ إلى الشّمَال): واقعة أسر محمود ود أحمد نموذجاً .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
أقوليك يا زولة طلقة ما تقتلك … لكن كلمة تدفنك
منبر الرأي
وله قبر ظاهر يُزار

مقالات ذات صلة

رسالة الي السيد عبد الفتاح البرهان… تشبث بمهابتك وتنحى؟! .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/ أستاذ جامعي

محمد عبد الحميد

عودة الي كتاب (اوراق طبيب سوداني مقيم ببرلين) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

صلاح عيسى .. بهجة الأمل في الزنازين .. بقلم: أحمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري

د. أحمد الخميسي
بيانات

تجمع قوي تحرير السودان تدين الهجوم البربري علي مواطني الجنينة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss