باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

مَنْ الذي أشعل الحرب..؟ (أركزوا على كلمة واحدة)..!

اخر تحديث: 29 يوليو, 2026 7:00 مساءً
شارك

هذه هي ممارسات الإنقاذ (بعينها)..وأفاعيل الكيزان (بحذافيرها)..عناصر جيش البرهان ومليشياته تركوا كل شيء وأصبحوا يتجوّلون بين الخرائب وشوارع الموت والجوع للقبض على الصبيان والشباب وحلق رءوسهم قسراً..!
لقد أصبح جلاوزة الانقلاب ومليشيات وعسكر البرهان والكيزان مثل (حلاقي الشنطة) المتجوّلين..يجوبون الطرقات ويمارسون الحلاقة على رءوس اليتامى..!
هذه (ممارسة قذرة) لا تراعي حقوق البشر وتعامل الشباب معاملة أسوأ من (جز السوائم) و(حلاقة الحمير)..!
إنها فضيحة يندى لها جبين العدالة في هذه الدولة الفاجرة التي تحكمها (طغمة فاسدة) من رأسها إلى أخمص قدميها..ويشمل هذا (الخبوب) مؤيدي الحرب والانقلاب (الوجهاء نظيفي الملابس) من أفندية ودكاترة وقونات ومرتزقة ميديا وإعلام (بالداخل والخارج).!
حلاقة رءوس الشباب في الشوارع ليس فعلاً عشوائياً..لا لا أبداً أبداً..هذه (خطة كيزانية مقصودة) وهدف مُخطّط بعناية في السابق في أواخر أيام الإنقاذ..والآن حالياً: الهدف إذلال الشباب ومحاولة (كسر خاطرهم وعزيمتهم) انتقاماً من الثورة التي جعلتهم يلوذون مذعورين للاختباء خلف الأستار والكُجر والحظائر..وبين (أخمام الدجاج) وعلى السطوح خلف (صفائح الحمام)..!
وماذا عن أبناء قادة الإنقاذ وجنرالات البرهان الذي يرقصون (بمناسبة وبغير مناسبة) في تركيا ودبي والدوحة وماليزيا..؟!
هل يا ترى تشملهم اتهامات شيخ الباطل “محمد الأمين إسماعيل” بالمسؤولية عن إشعال الحرب..؟!
يوشك هذا الرجل الضلالي أن يقول إن قوى الحرية والتغيير هي التي (أطلقت التماسيح) التي يتتابع ظهورها في نهر النيل.. انتقاماً من الشعب..!
نريد (كلاماً واحداً) من هذا الداعية (كفيف البصيرة) وجماعة البرهان والكيزان حول المسؤول عن إشعال الحرب..!
مَنْ هو الذي أشعل الحرب في رأيكم..؟ (حتى نقف على بيّنة من الأمر):
هل هو الاتفاق الإطاري..؟!
هل هي جماعة قحت..؟!
هل هو الدعم السريع..؟!
هل هي دولة الإمارات..؟!
هل هي الأسرة الدولية التي تتآمر على السودان..؟!
أم هو (المواطن السوداني)..؟!
لقد اختار شيخكم محمد الأمين إسماعيل (المواطن السوداني) وقال إنه المسؤول الأوحد عن إشعال الحرب.. فهل توافقونه الرأي..حتى نعرف رءوسنا من أرجلنا..؟!
هذا الشيطان الأخرس سكت عن فض الاعتصام وسحق الشباب وإغراقهم إحياء..وسكت عن إحراق القرى بأهلها في دارفور.. وعن الإبادة الجماعية والقصف بالبراميل..وعن مقتلة شهداء هبّة سبتمبر الذين حصدهم الرصاص من خلف ظهورهم عام 2013..وسكت عن مذابح كجبار وبورتسودان ..وعن جرائم الإنقاذ والانقلاب..!
لقد ظل يتجوّل بين الولائم ويزداد وزنه الجسماني يوماً بعد يوم..مع تناقص قيمته وانخفاض وازعه وتآكل ضميره…حتى انتهى إلى اتهام المواطن الضحية بإشعال الحرب..!
إنه يعيش وسط كل هذه المليشيات ولا يرى ما تفعل..صاعداً هابطاً على أعواد المنابر متجرّداً من (محيط الحق) ومن (مخيط التقوى) عارياً تتلبّسه شياطين الزيف وتستنطقه أبالسة التلفيق والتدليس..!
نشهد لهذا الرجل بأنه الحواري المُجتهد و(التلميذ النجيب) لشيخه “عبد الحي يوسف” صاحب فتوى إبادة ثلثي السودانيين ليبقى هانئاً متنعّماً بين حواري أنقرة ومباهج اسطنبول..!
والمحيّر في أمر هذا الرجل انه لا يعود للسودان غانماً ظافراً بعد أن استتب الأمر للكيزان وتم قبول تكييفه لاستلام (الخمسة مليون دولار) التي أعطاها له المخلوع البشير..؟!
لماذا لا يأتي هذا الرجل للسودان ليسهم مع اقرأنه في دولة الإنقاذ الجديدة وإقامة (شريعته الثلاثينية التخميسية) أو الفوز بالشهادة..؟!
يا ترى هل تملك اسطنبول كل هذا السحر والإمتاع الذي يجعل هذا الداعية الكذوب لا يعود لبلاده بعد أن انتفت كل أسباب ملاحقته وآلت السلطة إلى أحبابه وذويه ومريديه..؟! الله لا كسّبكم..!

murtadamore@yahoo.com

سودانايل – مرتضى الغالي

Author
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
قارب من ورق” رواية قصيره للكاتب د. أمير حمد .. تقديم:  د. مصطفى الصاوي
منبر الرأي
اكتوبر حقائق واختلاقات … بقلم: شوقى ملاسى المحامى- لندن
منبر الرأي
الطبيب السوداني حامد فضل الله… رحلةُ علمٍ وأدبٍ، وحلمٍ بالعدالة الاجتماعية لا يخبو.
منشورات غير مصنفة
هل المضاربة بالدولار فوضى خلاقة تستلزم عقوبة حد الحرابة ة؟! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف
منبر الرأي
من “لا جدة ولا جدادة” إلى دعوة الحوار .. خطاب مالك عقار وأسئلة المصداقية في زمن الحرب (1)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان: الوضع يحتاج لموجة حراك تصحيحي من الثوار .. بقلم: دكتور جمال آدم

طارق الجزولي
منبر الرأي

من قتل 107 ثائراً لن يثأر وينتصر ل 7 جنود قتلتهم إثيوبيا .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأسلوبية والفن الروائي …. بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

معالم في الطريق الى استقلال السودان: الجمعية التشريعية .. محاولة اعادة قراءة لدورها الوطني . بقلم: د. محمد المصطفي موسي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss