باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عوض النقر بابكر محمد
عوض النقر بابكر محمد عرض كل المقالات

الحظر الأوروبي على الذهب السوداني: لماذا لم يُطبق على الصمغ العربي؟

اخر تحديث: 16 يوليو, 2026 3:53 مساءً
شارك

ما حدث فعلياً

في 13 يوليو 2026، فرض وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي حظراً على تجارة الذهب السوداني، يشمل شراء واستيراد ونقل الذهب من السودان، بالإضافة إلى حظر بيع وإمداد وتصدير الزئبق والسيانيد المستخدمين في تعدينه. كان الهدف المعلن هو تقليل الموارد المتاحة لمن يتحملون المسؤولية عن استمرار العنف.

لكن الصمغ العربي لم يُدرج في هذه العقوبات.

لماذا استثنى الاتحاد الأوروبي الصمغ العربي؟

هناك عدة أسباب عملية وسياسية وراء هذا الاستثناء:

السبب الأول: أهمية استراتيجية لا يمكن الاستغناء عنها

السودان ينتج 70 إلى 80 في المئة من إمدادات الصمغ العربي العالمية، ويُعتبر منتجاً لا غنى عنه في صناعات الغذاء والمشروبات والأدوية ومستحضرات التجميل. تاريخياً، حتى العقوبات الأمريكية المشددة في تسعينيات القرن الماضي استثنت الصمغ العربي لأهميته للشركات العالمية.

السبب الثاني: معضلة الاستبدال

الصمغ العربي له خصائص فريدة كمادة رابطة ومستحلب ومثخن لا يمكن استبدالها بسهولة في العديد من المنتجات. حظره سيؤثر على سلاسل إمداد صناعية ضخمة في أوروبا.

السبب الثالث: البعد الإنساني

القطاع يوفر دخلاً إضافياً لنحو 5 ملايين شخص، أي 11 في المئة من سكان السودان، عبر مليون أسرة ريفية. حظر الصمغ العربي قد يُفاقم معاناة المدنيين دون أن يُحقق أثراً استراتيجياً على الجماعات المسلحة.

إذا ما تم حظر الصمغ العربي، كيف سيكون الوضع؟

على المستوى الاقتصادي الأوروبي:

ارتفاع أسعار المنتجات: الشركات الأوروبية الكبرى مثل نيكسيرا الفرنسية وألاند أند روبرت الفرنسية وألفريد وولف الألمانية تستورد كميات ضخمة من الصمغ العربي السوداني. الحظر سيضطرها للبحث عن مصادر بديلة في تشاد والسنغال ونيجيريا، لكن هذه البلدان تنتج نوعاً أقل جودة وهو الطلحة مقارنة بالهشاب السوداني.

اضطراب سلاسل الإمداد: الاتحاد الأوروبي استورد صمغاً عربياً بقيمة 132.3 مليون دولار عام 2022، منها 97.8 مليوناً من السودان. تعويض هذه الكميات سيتطلب سنوات.

على المستوى السوداني:

خسارة مصدر حيوي للدخل: كان الصمغ العربي يمثل نحو 15 في المئة من إجمالي صادرات السودان قبل الحرب.

تفاقم الأزمة الإنسانية: ملايين المزارعين سيفقدون مصدر رزقهم الأساسي.

فرصة لتهريب أكبر: كما يحدث حالياً مع الذهب، قد يزدهر التهريب عبر تشاد والكاميرون، مع تسجيل الصمغ كمنتج محلي في تلك البلدان.

على المستوى السياسي:

تعقيد الموقف الدبلوماسي: الحرب السودانية في حالة تقسيم فعلي، والجيش السوداني يدعم الحكومة المعترف بها دولياً. الحظر الشامل قد يُصنف كعقوبات على دولة ذات سيادة.

ضغط شركات متعددة الجنسيات: شركات مثل دانون وبيبسيكو ولوريال تعتمد بشكل غير مباشر على الصمغ العربي السوداني.

الواقع المقلق: الصمغ العربي يُمول الحرب بالفعل

رغم عدم فرض الحظر، هناك أدلة متزايدة على أن تجارة الصمغ العربي قد تُمول الجماعات المسلحة، خاصة الدعم السريع:

معظم مناطق إنتاج الصمغ العربي تقع تحت سيطرة الدعم السريع.

الشركات الأوروبية تدعي التوريد المسؤول، لكن لا توجد تقارير تدقيق مستقلة تُثبت ذلك.

مكاسب الدعم السريع من تجارة الصمغ العربي

الدعم السريع يجني أرباحاً ضخمة من قطاع الصمغ العربي عبر عدة آليات:

السيطرة على مناطق الإنتاج

تقع معظم مناطق إنتاج الصمغ العربي في ولايات كردفان ودارفور، وهي مناطق سيطر عليها الدعم السريع مبكراً في الحرب. هذه السيطرة تمنحه اليد العليا في تحديد من يُنتج ومن يُصدّر.

فرض الضرائب والرسوم

يُفرض الدعم السريع ضرائب مباشرة وغير مباشرة على المزارعين والتجار في مناطق سيطرته. كل شحنة صمغ عربي تمر عبر نقاط التفتيش التابعة له تدفع رسوماً إجبارية تذهب مباشرة إلى خزائته العسكرية.

نهب المخزونات

تقارير دولية توثق نهب الدعم السريع لمخازن الصمغ العربي في مناطق سيطرته، خاصة في ولاية شمال كردفان التي تُنتج أجود أنواع الهشاب.

التحكم في طرق التجارة

الدعم السريع يسيطر على الطرق الرئيسية المؤدية إلى ميناء بورتسودان، مما يُمكّنه من فرض رسوم عبور على شحنات الصمغ العربي المتجهة للتصدير.

التمويه عبر دول الجوار

يتم تهريب جزء من الصمغ العربي عبر تشاد والكاميرون وإعادة تصديره باسم منتج محلي، مما يُبعد الشبهات عن المصدر السوداني ويُسهّل دخوله إلى الأسواق الأوروبية.

الاستفادة من غياب الرقابة

في ظل غياب الحكومة المركزية عن مناطق الإنتاج، لا توجد آلية رقابية تضمن أن عائدات الصمغ العربي لا تذهب إلى تمويل العمليات العسكرية.

الخلاصة

الاتحاد الأوروبي اختار حظر الذهب لأنه مصدر تمويل واضح ويمكن استبداله نسبياً، بينما تجنب حظر الصمغ العربي بسبب أهميته الاستراتيجية غير القابلة للاستبدال وليس بسبب البعد الإنساني المرتبط به ،لان الذهب كذلك له بعد انسانى. لكن هذا الاستثناء يترك ثغرة كبيرة قد تسمح بتدفق الأموال إلى الجماعات المسلحة، وهو ما تسلط عليه المنظمات المدنية والبرلمان الأوروبي الضوء بشكل متزايد.

د.عوض النقر بابكر محمد- السعودية- الرياض-966537626864
.
awadelnager@gmail.com

الكاتب
عوض النقر بابكر محمد

عوض النقر بابكر محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دموع سبدرات… ونصف ابتسامة المتعافي
الأخبار
بيان من تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) بشأن هجوم الطيران المصري على مناطق التعدين شمال الوادي
منبر الرأي
الكهرباء في السودان .. أزمة أكبر من الحرب
منبر الرأي
عيْناكِ ضوْءُ المصابيح!
الصراعات الصفريه في الدين والوطن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عدم اتساق .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

حسن اسماعيل (سوء) الخاتمة السياسية .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
منبر الرأي

داحس والغبراء السودانية .. بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

السودان ودونالد ترامب .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss