باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 5 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مَن يُشعل النيران في هذا البلد الكظيم؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 3 يناير, 2020 9:30 صباحًا
شارك

haideraty@gmail.com

 

*لم نكد نفرغ من جلسات القلد في شرقنا الحبيب ، والجراحات النازفة لم تلتئم ، ودموع أبناء الضحايا لم تجف بعد ، حتى إندلعت بؤرة أخرى في دارفور الجريحة وسرعان ماتنكرت الأصابع الخفية التي تشعل الحرائق ، تنكرت بشكلٍ مخزٍلشعار الثورة الماجدة الذي خرج دافئاً من القلوب الى الحناجر ، هتافاً قوياً ومعبراً بأن كل البلد دارفور ، فإن الدم النازف في الجنينة وفي بورتسودان ، مقروناً بتلفتات رأس السنة ، وعصابات النيقرز التي تروع الآمنين وتمارس السلب والنهب في واضحة النهار ، فإن أصابع الإتهام تشير بشكل قاطع الى أن هنالك جهات تعمل بهمة عالية على ان تقطِّع أوصال هذا البلد ، وهذه الجهات تتفاوت أدوارها ، فالأحزاب تشارك المجرمين الذين يقومون بدورهم الفظيع في التمزيق وذلك بدورهم المحزن في الإنشغال بالمكاسب والمحاصصة والتسابق نحو كراسي السلطة الملعونة ، دونما أن تجد عندهم رؤية عن كيف يحكم السودان ، ولايملكون فلسفة حكم ولامذهبية راشدة ، وبرغم كل هذا العبث الذي يجري نسأل السؤال التلقائي : مَن يُشعل النيران في هذا البلد الكظيم؟!

* إن الذي يجري في بلادنا لن نستطيع قراءته بمعزل عن أطماع المجتمع الدولي والذي يملك أذرعاً من أسلاخنا وهي نفس القوى التي تبنت الفوضى الخلاقة ذلك الشعار الذي تجرعناه من كونداليزا رايس وأذرعها التي تعمل في بلادنا ، واختاروا الإسم بخبث ( الفوضى الخلاقة )، ولدى الدقة فإن الفوضى هي الفوضى فليس هنالك فوضى خلاقة وأخرى غير خلاقة ، وبلعنا الطعم ، وفي ذات الوقت الذي انطلقت فيه ثورة ديسمبر المجيدة ، وكنا في الشارع السوداني نغز السير صوب القصر ، كانت القوى السياسية تطلق الأوصاف عن دخان بوخة المرقة ومعهم بعضاً من دعاة الهبوط الناعم وللأسف نجدهم يتسيدون المشهد اليوم بحربائية عجيبة نحو تغيير الجلد وتغيير المواقف والعمل على الهبوط ببلادنا لأسفل سافلين ، ويسيل الدم في دارفور وهم مستأنسين بهذا الفعل القبيح ولاتظهر إجابة عن السؤال : مَن يُشعل النيران في هذا البلد الكظيم؟!
*ونحن نرى خطورة مايجري وننظر بعيني زرقاء اليمامة ونصرخ معها بأن ثمة شجراً يسير ، والفتنة لم تعد نائمة بل هي قائمة وتنذر بشر مستطير ، والأزمة بدأت منذ تشكيل حكومة الثورة الإنتقالية عندما تجاوزت الكفاءات الى المحاصصة ، وعندما إكتشفنا ماتواثقت عليه قوى الحرية والتغيير من مواثيق قد تم تجاوزها ميثاقاً إثر ميثاق الى درجة وصلت حد الإلتفاف على الوثيقة الدستورية ، وجاءت بوزراء راعوا في إختيارهم الصداقات والصحبة وصلة الرحم والدم ، وعلاقات المدارس والجامعات ، وعلاقات حصاد الاغتراب او الجنسيات المزدوجة ، ووجدنا معظمهم يظنون في أنفسهم أنهم شعب الله المختار ، الذين جاءت بهم السماء لأهل السودان ، لكن اهل السودان قد أحدثوا ثورة أكسبتهم احترام العالم ، لكن الذين يظنون انهم سادة لنا ونحن رعايا نقول لهم خاب فألكم ويبقى السؤال : مَن يُشعل النيران في هذا البلد الكظيم؟! وسلام يااااااااوطن.
سلام يا
تبقى أمامنا الضوء المنير في آخر النفق المظلم ، ونحن نتغنى مع فيروز : بدي اكتب اسمك يابلادي ع الشمس المابتغيب..رغماً عن الخونة والجواسيس والعملاء وباعة دم الشهداء ..نكتب اسمك يابلادي ع الشمس المابتغيب ..وسلام يا..
الجريدة الجمعة 3يناير 2020

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لا تنظروا إلى وجوهكم في مرآة الحرب المتسخة
منبر الرأي
وقع المحظور وصارت الصحافة خبراً: رشان أوشي
منبر الرأي
‏ستنتهي الحرب في السودان… قريباً جداً
عادل الباز
لا حقوق إنسان… ولا يحزنون!! (1 – 3) .. بقلم: عادل الباز
الأخبار
طبيب يكشف عن دفن النيابة العامة 23 جثة بدون موافقة الطب الشرعي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الفرص الضائعة والثمار المتساقطة .. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين – مقيم بقطر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وزارة الصحة بمدني ..أزمة مرادفة لكورونا! .. بقلم: نجيب أبو أحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

“إن هؤلاء قوم مجرمون” .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بدء اجتماعات ترتيبات مغادرة اليوناميد لدارفور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss