باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدرالدين حسن علي عرض كل المقالات

نجيب سرور: ارني المسرح في أي بلد أقل لك نوع النظام فيه .. رؤية : بدرالدين حسن علي

اخر تحديث: 8 أكتوبر, 2011 4:33 مساءً
شارك

ما من شك أن هواء نقيا بدأ يغشى العواصم العربية كرد فعل لربيع الثورة العربية ، نعم بدأت بعض البلدان العربية تعي أهمية السينما والمسرح بعد قرون طويلة من التجهيل والتهميش والتطبيل والمديح الأجوف للرؤساء والحكام ، فها هي الدوحة العاصمة القطرية تستضيف خلال الفترة من 25 إلى 29  أكتوبر المقبل مهرجان الدوحة ترابيكا السينمائي 2011 ، كما تستضيف العاصمة العراقية بغداد مهرجانا سينمائيا في غاية الأهمية يعيد على الأقل دور العراق سينمائيا بعد غياب طال لسنوات طويلة .
ويتضمن برنامج الأفلام العالمية المعاصرة في مهرجان الدوحة ترابيكا السينمائي أفلاما وثائقية وروائية ، وسيقدم للمشاهدين مجموعة متنوعة من التجارب السينمائية تتضمن مختلف الأنماط من الدراما والرومانسية والكوميديا والتشويق والرعب والأفلام الوثائقية المبتكرة ، وتطرح هذه الأفلام القضايا المعاصرة من خلال مناهج سينمائية فريدة .
المهرجان يسلط الضوء أيضا على مجموعة من الأعمال لصانعي الأفلام الوثائقية من مخلف أنحاء العالم ، كما تم ترشيح عدد من الأفلام المتنافسة لتكون الأعمال الرسمية الممثلة لبلادها في فئة الأفلام الناطقة باللغة الأجنبية ضمن جوائز الأوسكار الثامن والأربعين .
وستناقش الأفلام المشاركة في برنامج الأفلام المعاصرة على أحد جوائز إختيار الجمهور التي تنقسم إلى جائزة أفضل فيلم روائي وأفضل فيلم وثائقي ، وسيستلم الرابحون جائزة نقدية قيمتها مائة ألف دولار نقدا .
وتشهد فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان بغداد السينمائي الدولي مشاركة واسعة، ويراها المتابعون نقطة تحول في تاريخ السينما العراقية ،  وإعادة العراق إلى الخريطة السينمائية الإقليمية والدولية، وهي التي عرفت السينما أوائل القرن الماضي  .
وبرأي معاون مدير عام السينما والمسرح بوزارة الثقافة العراقية إن الدورة الثالثة للمهرجان تشهد تطورا كبيرا من خلال المشاركة الكبيرة للأفلام والدول، وهو ما يحفز لجعل المهرجان سنويا.  وتكشف الدكتورة عواطف نعيم عن إطلاق مهرجان بغداد السينمائي مبادرة مخرجات عربيات لعرض أفلام 24 مخرجة سينمائية من أنحاء العالم العربي، وتقول إن المبادرة تهدف إلى دعم المرأة المخرجة بكل الطرق والوسائل المتاحة بغض النظر عن العمر والخبرة ، وتشارك أكثر من ثلاثين دولة في المهرجان، وتعكس الأفلام المشاركة تجارب سينمائية لأجيال مختلفة وألوان سينمائية متعددة، ويمنح المهرجان جوائز لأفضل فيلم روائي طويل وأفضل فيلم قصير وأفضل فيلم وثائقي.

وقال رئيس المهرجان طاهر علوان إن هذه الدورة نقطة تحول في تاريخ السينما العراقية، مشيرا إلى أنها الأضخم والأوسع من ناحية عدد الدول والأفلام المشاركة وتنوع برامج المهرجان منذ عام 2003.
يُذكر أن انطلاقة المهرجان بدورته الأولى كانت عام 2005 ومن ثم أقيمت دورته الثانية عام 2007، وعرفت مشاركة محدودة نظرا للأوضاع الأمنية التي كانت تشهدها البلاد آنذاك.

وعانت السينما في العراق خلال السنوات الماضية من اندثار حقيقي نتيجة غياب صالات العرض، وغياب الاهتمام بالفن الذي عرفته البلاد منذ 1909، وفتحت أول دار عرض في بغداد عام 1911.
هذا فيما يتعلق بمهرجان الدوحة وبغداد الذي حرصت على استعراض برنامجهما فيما سبق ،  وهو شيء مفرح بلا شك ، ولكن للقضية وجه آخر : هل كان بمقدور الشاعر والمسرحي الفنان نجيب سرور الذي قال يوما : أرني المسرح في أي بلد أقول لك نوع النظام الذي فيه ، أن يقول مثلا : أرني السينما في أي بلد أقول لك نوع النظام الذي فيه ؟ 
إجابتي ببساطة شديدة : نعم
من الواضح جدا أن نجيب سرور يعكس وجهة نظره في الفن عموما ، سواء إن كان مسرح أو سينما أو تشكيل أو موسيقى وهلم جرا .
لفترة طويلة جدا حاول البعض وما يزال يحاول أن يقنعنا أن دور الفن هو التسلية والإضحاك والمتعة ، وبسبب ذلك إشتهر عدد لا يحصى من الذين إتخذوا الفن وسيلة للعيش الكريم والشهرة ،  وفي نفس الوقت يمكن للناس أن يؤمنوا بهم كماضلين من أجل الإنسان ، وهم في الواقع براميل فارغة يمارسون الدجل والكذب والهلوسة بطريقة فيها الكثير من الغباء وبعض عدم المعرفة للبسطاء ، مهمتنا نحن كنقاد ومتابعين لفن المسرح والسينما وغيره أن نكشفهم ونواصل حملتنا الصعبة لتوعية الناس بدور الفن ورسالته ، وكنت دائما أقول أن الفنان الصادق مع شعبه رئيس دولة وأن جميع رؤسائنا ورثوا أو جاءهم الحكم عن طريق الصدفة أو الخطأ وأنهم أيضا براميل فارغة ، وعندما كنا نقول هذا ويقوله غيرنا ندخل المعتقلات والسجون ونقضي فيها أجمل سنوات العمر ، ودائما ما يكون الفن هو الضحية أو أن نكون نحن الضحية ، وهذا لا يختلف سواء كان هنا أو هناك وكنت دائما أطالب بأن تعطى للفنان الصادق الحرية الكاملة في التعبير عن وجهة نظره ، ويبدو أن ربيع الثورة العربية سيعيد التوازن ويتيح الفرصة للشعوب كي تقول كلمتها التي تأخرت كثيرا !!!!!
badreldin ali [badreldinali@hotmail.com]

الكاتب

بدرالدين حسن علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إنسان الهامش بين نار الحرب وفشل النخب الجديدة
بيانات
مبادرة لوضع العديد من الآليات برعاية المجلس الوطني
الأخبار
محكمة رموز النظام البائد بسنار تدين احمد عباس بالسجن لعامين
منبر الرأي
نظرية الفيل في المنديل … والعملية في النملية ! .. د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
تعليق على محاضرة السيد الصادق المهدي عن الهوية (2) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بداية الجرعات القاتلة .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

أشهر بنطلونين في تاريخ السودان! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

بحلم بيه يوماتي وطن حدادي مدادي .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

استقالة القراي: لم ينجح أحد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss