باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
يوسف عيسى عبدالكريم عرض كل المقالات

نحو فهم أعمق لمشكلة شرق السودان (1-5)

اخر تحديث: 9 يونيو, 2026 11:00 صباحًا
شارك

يوسف عيسى عبدالكريم
جغرافيا الإقليم
يُعدّ إقليم البجا من أقدم الأقاليم المأهولة بالسكان في السودان، إذ تقطنه مجموعات سكانية ضاربة الجذور في التاريخ تُعرف مجتمعةً باسم البجا، وهم السكان الأصليون للإقليم منذ قرون طويلة. وإلى جانب هذه المجموعات التاريخية، استقرت في الإقليم عبر فترات زمنية مختلفة قبائل ومجموعات أخرى وفدت من داخل السودان وخارجه، واندمجت تدريجياً في النسيج الاجتماعي والسكاني للمنطقة، حتى أصبحت جزءاً من التركيبة الديمغرافية المعاصرة للإقليم.
ونظراً للتوسع السكاني والتشعب القبلي الذي شهدته المجموعات البجاوية عبر الزمن، من بطون وأفخاذ وعشائر متعددة، فإن التركيز هنا سيكون على المجموعات السكانية الرئيسة التي تنحدر منها غالبية سكان الإقليم، وذلك بغرض تبسيط الفهم العام للتركيبة القبلية والاجتماعية، مع الإشارة إلى أن التعمق في التفاصيل الدقيقة للأنساب والتفرعات يمكن الرجوع إليه في المراجع المتخصصة الواردة في نهاية الفصل.
المجموعات السكانية الرئيسة في إقليم البجا
يمكن تقسيم البجا – على سبيل التقريب والتبسيط – إلى أربع مجموعات سكانية كبرى، يُشار إليها أحياناً اصطلاحاً بالقبائل الرئيسة، وهي:
البشاريون
يقطن البشاريون أقصى شمال الإقليم، في المناطق المتاخمة للحدود السودانية المصرية، وتشمل مناطق حلايب وشلاتين وأبو رماد، وهي مناطق ذات أهمية استراتيجية كبيرة بسبب النزاع الحدودي القائم بين السودان ومصر. وتكتسب هذه المجموعة أهمية سياسية وجيوسياسية خاصة، إذ يرتبط وجودها التاريخي في المنطقة بعوامل السيادة والانتماء الجغرافي والقومي، مما يجعلها أحد العناصر المؤثرة في الجدل المتعلق بملكية هذه المناطق الحدودية.
ويمتاز البشاريون بارتباطهم التاريخي بالصحراء الشرقية الممتدة بين السودان ومصر، كما عُرفوا بالتنقل والرعي والتجارة عبر طرق القوافل القديمة، الأمر الذي منحهم دوراً مهماً في حركة التواصل التجاري والثقافي بين وادي النيل وساحل البحر الأحمر.
الأمرأر
ينتشر الأمرأر جنوب مناطق البشاريين وصولاً إلى مدينة بورتسودان وأريافها، ويرتبط وجودهم ارتباطاً وثيقاً بساحل البحر الأحمر، حيث مارسوا تاريخياً أنشطة الصيد البحري والتجارة والرعي. كما لعبوا دوراً مهماً في الحياة الاقتصادية والاجتماعية للمدن الساحلية، خاصة في بورتسودان وسواكن، اللتين شكلتا مركزين حضريين رئيسيين في شرق السودان.
ويُعرف الأمرأر كذلك بعلاقاتهم التاريخية مع الطرق التجارية البحرية، وبإسهامهم في حماية وتأمين الطرق الساحلية والموانئ التقليدية في المنطقة.
البنو عامر
تستوطن مجموعة البنو عامر مناطق واسعة في شرق الإقليم، لا سيما في كسلا وطوكر، وتمتد جذورهم الجغرافية والاجتماعية إلى داخل الأراضي الإرترية، مما جعلهم يمثلون أحد أهم المكونات العابرة للحدود في شرق السودان والقرن الإفريقي.
ويمتاز البنو عامر بترابطهم الاجتماعي والثقافي مع المجتمعات المجاورة في إرتريا، كما لعبوا دوراً مهماً في النشاط الزراعي والرعوي والتجاري في مناطق دلتا طوكر وسهول القاش. وقد أسهم موقعهم الحدودي في جعلهم حلقة وصل بين السودان وإرتريا على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
الهدندوة
تُعد مجموعة الهدندوة أكبر مجموعات البجا من حيث التعداد السكاني والانتشار الجغرافي. وتمتد مناطق وجودهم من سواكن وساحل البحر الأحمر شرقاً حتى ضفاف نهر النيل غرباً، كما تمتد بعض تجمعاتهم نحو الأراضي الإرترية.
وقد عُرفت الهدندوة تاريخياً بقوتها القبلية والعسكرية، وكان لها حضور بارز في مقاومة الاستعمار التركي البريطاني خلال الثورة المهدية، ويُعد القائد التاريخي عثمان دقنة أحد أبرز رموزها الوطنية والسياسية.
كما لعبت الهدندوة دوراً مهماً في الحياة السياسية بشرق السودان خلال فترات ما بعد الاستقلال، وأسهمت في تشكيل الحركات والتنظيمات المطالبة بحقوق الإقليم والتنمية المتوازنة.
yousufeissa79@gmail.com

الكاتب

يوسف عيسى عبدالكريم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أزمة مياه طاحنة في المحلية وباسندة تعود للشراب بالدلو .. بقلم: جعفر خضر
منبر الرأي
العبر المستفادة من التدخل الأممي في ليبيا .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي
بيانات
بيان من هيئة شؤون الأنصار للدعوة والإرشاد
منبر الرأي
السيد المستشار مصطفى عثمان استقيل هذا اقل ماتفعله؟؟؟؟؟؟؟ … بقلم: عصام على دبلوك
منبر الرأي
قطر الصامدة في مواجهة الابتزاز .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المصارف بين أمن المعلومات والاقتصاد الرقمي .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي

د. نازك حامد الهاشمي
منبر الرأي

اليوم الوطنى للتصنيع الوطنى .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الظاهرة الفرعونية في الحالة المصرية .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

تصريحات أفورقي… لمن تُقرع الأجراس؟ بقلم: هاشم بانقا الريح

هاشم بانقا الريح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss