باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ندوســـوا دوس .. بقلم: على عسكورى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

aliaskouri@gmail.com

24/03/2019
أزعجني جدا مقال كتبه صديقنا د. حيدر بدوى (سودانايل 23 مارس 2019) بعنوان: “لماذا ندوسوا دوس… ثورتنا سلمية”. مصدر انزعاجي أننى احسست – ربما خطأ – انخزال حيدر أمام ابتزاز كتاب الجبهة الإسلاموية، وآمل أن أكون مخطئاً في تقديري.
أنا من أكثر المؤيدين لشعار “ندوسوا دوس”، بل أعتقد أنه أهم شعارات الثورة ، وقد لخص به الشعب السوداني الصراع السياسي منذ 1989 حتى اليوم، وهو الشعار المحبب لديّ وأعتقد أنه جسّد عبقرية الشعب السوداني ، ويجب العض عليه بالنواجذ، لا بل يجب “تربيعه” إن كانت الشعارات السياسية تقبل “التربيع”!
سأوضح في هذا المقال مصدر إعجابي بالشعار وتمسكي به وإصراري عليه.
القضية هنا ليست قضية افراد لندهسهم بالتاتشرات او نقتحم منازلهم ونستبيح حرمات اسرهم كما تفعل الحركة الإسلاموية ممثلة في جهاز أمنها. فهؤلاء الصعاليك والزبانية وغيرهم من القتلة واللصوص مكانهم ساحات القضاء، وهذا أمر لا خلاف عليه. لكن القضية أعمق من هذه الظواهر المنفلتة، لأن الجرائم والانتهاكات البشعة التي حدثت في الثلاث عقود الأخيرة لم تأت من فراغ، إنما جاءت نتيجة لسيطرة تنظيم اسمه الجبهة الإسلامية وحاضنتها “الحركة الإسلامية”، على مقاليد السلطة، ثم جسّدت ما تؤمن به من أفكار استئصالية في ممارساتها البربرية التي سادت منذ أن سرقت السلطة.
فرغم كل ما حدث في بلاد السودان من حروب وجرائم يندى لها الجبين، ورغم تفرق صف الإسلامويين حتى أصبحوا ” طرائق قددا”، رغم كل ذلك لم تعلن أي مجموعة منهم تخليها عن ذلك البرنامج الإقصائى الذى يؤمنون به! إذ لاتزال كل مجموعات الاسلامويين تتمسك بالبرنامج الآحادي الإقصائى الذى لا مكان فيه للآخر، ولا يعترف للسودانيين الآخرين بأي حقوق في بلادهم، ويعاملهم أقل من رعايا، إن شاء رمى لهم بعض الفتات وإن شاء انتهك حرماتهم، او رمى بهم في السجون أو قتلهم!
الى الآن لم يعلن المؤتمر الوطني ولا المؤتمر الشعبي وغيرهم من المجموعات التي تفرقت شذر مذر تخليهم عن البرنامج الإقصائى، و أنهم اصبحوا يعترفون بحقوق السودانيين الآخرين في وطنهم (ليصححني من شاء إن كان هذا قد حدث)!
الى اليوم اريد أن يقنعني أي شخص بكيفية القبول بتنظيم إقصائى في وضع ديمقراطي تعددي! كيف يمكن القبول بمجموعة لا تؤمن بالديمقراطية ابتداء، في نظام ديمقراطي؟ تلك هي القضية!
لعلنا نذكر أن الشعب السوداني كان قد أتاح لهم من قبل العيش في وضع ديمقراطي وكفل لهم كامل الحقوق في بلدهم، لكنهم استغلوا ذلك الوضع وخانوا الأمانة وانقلبوا عليه وقاموا بإقصاء الجميع. ذلك جرح لن يندمل، سنذكره ما طلعت الشمس وما نادى للثورة مناد.
إن مسؤوليتنا الوطنية تجاه شعبنا تحتم علينا الوضوح الشديد في هذه القضية، فمسؤولية أجيالنا التي دمروها ومسؤولية الثوار في الشارع تجاه أجيال المستقبل هي حمايتهم من تكرار هذه التجربة المجرمة، وقطع الشك باليقين والتأكيد الجازم واتخاذ كل الإجراءات والتدابير الضرورية أياً كانت أن هذه التجربة المجرمة لن تتكرر مرة أخرى في بلاد السودان الى أن تقوم الساعة! إن لم نفعل ذلك سنكون أكثر شعوب الأرض سذاجة ونستحق ما وقع علينا. لن يتأت لنا هذا التدبير وهذا التأكيد دون وضع حد فاصل و نهائي أمام هذا التنظيم الإقصائى او أي تنظيم آخر يشاركه ذات المفاهيم المجرمة.
إن الإسلامويين إن كانوا يخشون “الدوس” عليهم أن يعلنوا صراحة وعلى رؤوس الاشهاد تخليهم عن البرنامج الإقصائى والتزامهم الصارم بالتعددية بكل ما تعنيه التعددية. والى أن تنجح الثورة الظافرة إن لم يعلنوا قبولهم بالتعددية وقبولهم بالآخر المختلف سياسياً ودينياً واثنيا، فيجب دوسهم بلا هوادة و بلا رحمة، فسيكون خطاً قاتلاً إتاحة الديمقراطية والحرية لمجموعة لا تؤمن بهما ابتداء، بل تتربص بهما ومتى ما وجدت فرصة انقضت عليهما لتقصى الآخرين وتفعل بهم الأفاعيل.
الكرة الآن في ملعب الإسلامويين، فهم من سيقررون إن كانوا سيقبلون بالآخر المختلف ويتعايشوا مع بقية السودانيين في سلام، أو يصروا على التمسك ببرنامجهم الإقصائى وسيدوسهم الشعب السوداني. هم وحدهم الآن، دون كل القوى السياسية من يرفض التعايش والسلام.
والى أن يقرروا، ” أي كوز ندوسوا دوس”
والثورة مستمرة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
العقوبات على البرهان وأثرها: السودان بحاجة إلى قرار أممي لوقف المأساة الإنسانية
بيانات
رسالة الممثل الخاص المشترك ورئيس فريق الوساطة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك
منبر الرأي
قرب شجرة “السرو” وبرفقة ” بابكر مخير ” .. بقلم: عبد الله الشقليني
منبر الرأي
بين العلمانية والمدنية والشريعة .. بقلم: معتصم القاضي
منبر الرأي
لماذا ليس هناك أمل في صلاح قريب للتعليم العالي في السودان (2)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رأى حول ترشيح الحركة الشعبيه لياسر عرمان !! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

حول مسالة “أمان سد النهضة” .. بقلم: د. أحمد عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

تيارات الفكر وأثرها علي مشروع النهضة في السودان ” 2 – 6″: الحزب الشيوعي السوداني و دوره في النهضة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

البَصِيْرَة أُمْ حَمَدْ (أَمْثْالٌ وَأَقْوَالْ)- 36، 37 و38، جَمْعُ، وإِعْدَادُ/ عَادِلْ سِيِدْ أَحْمَد.

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss