باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ندى القلعة والنقوط المجنونة .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 10 أغسطس, 2022 11:57 صباحًا
شارك

ربما بقدر ” النقوط ” التي تتدفق في الاعراس هذه الايام تدفقت لبريدي رسائل تثمنمقالنا ” ندى القلعة هل تفعلها نقوط زمن القحط ” طرحنا به مبادرة لتقودها الفنانة القلعة ورفيقاتها لأننا توسمنا فيهم خيرا وانحيازا للعمل العام للمساهمة في الحد منظاهرة النقوط المجنونة التي تحولت لممارسات نافرة للمغنيات ومسيئة للعملة الوطنية بدفقها كيمان كيمان تحت الارجل .. وللدرجة التي حرمها البعض باعتبارها نعمة من نعمالله خصاهم بها ولا يجوز ترمى تحت الأرجل بل هي فضيلة لتصل عبرهم للمحتاجين مثلها مثل استخراج الذكاة والصدقات ولاعلاء قيمة التآزر والترابط ولجبر الخواطر الخ .
ومعلوم ان ” نقوط اليوم ” اختلفت عما كانت علية سابقا كقيمة مجتمعية تجبر الخواطر بين الاهل والاصحاب وتحولت لفعل متناقض لتزامنها لضيق المعيشة الغير مسبوق وضجر من السؤاد الاعظم من المواطنين لذلك تحولت من خانة العمل المجتمعي المحبب لتصرف استفزازي محفز للتحريض وربما جالب للغيرة والحسد من بعض البطون الجائعة نتيجة للضائقة المعيشية التي تلازم هذه المرحلة الحرجة هذا غير ان كثير من التعليقات اعتبرتها ” رفس للنعمة ” واستعراض أمام عدسات التصوير لخلل في الشخصية .
وعلق البعض ان النقوط ما عادت تلك الخصلة السمحة لذلك يجب محاربتها حيث كانت اصلا تبذل لمساندة اسر المتزوجين والعرسان الجدد …
آخرون استهجنها لانها باتت ثنائية بين طرفين ” الدهابة والقونات ” والكثيرون ينظرونلهم كأجسام نمت وتضخمت في ظل ظروف ايضا هشة ولضعف النقابات الفنية .. وبرغم تقديرنا لكل مجتهد لنيل اسباب الحياة الكريمة وفق الضوابط والانظمة والاعراف والعادات المجتمعية …
نتمنى ان يصل صوتنا وكل من استحسنوا المبادرة وصادفت احلامهم وامنياتهم دون ضرر ولا ضرار ..وفكرة المبادرة تتمثل في قيام كيان تتبناه القلعة لوضع ” قفاف تراثية ” اوصناديق برسومات تجسم معاناة اطفال الشوارع والمرضي وذوي الاحتياجات الخاصة جوار المغنية يحض الشباب لدفق نقوطهم والابتعاد عن عادة كبها علي رؤوس المطربات وتحت ارجلهم علي ان يكون للمغنية نسبة محددة .. ويتولى القائمون علي المبادرة ايصالها لمقاصدها الخيرية لسد جوع أطفال وذويهم وايقاف اوجاعهم وما أكثرهم ..
عواطف عبداللطيف
اعلامية مقيمة بقطر
Awatifderar1@gmail.com

—
Awatif Abdelatif

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مسعد بولس ينفي حسم اتفاق السلام في السودان (عقبات جوهرية لا تزال قائمة والتكهنات لا تخدم المسار المنشود)
مختصر معارك المهدية من الجزيرة أبا وحتى سقوط الخرطوم (1881- 1885) .. بقلم: محمود عثمان رزق
منبر الرأي
الجماعة نعنشوا..!! .. بقلم: زاهر بخيت الفكي
منبر الرأي
خلاوي الموت ! .. بقلم: سلمى التجاني
منبر الرأي
قديما تمتع الاجانب في مصر بحماية تجعلهم فوق القانون . اليوم يريد المصريون التمتع بنفس هذه الحماية في السودان !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تَمَاْيُزُ اَلْصُفُوْفِ فِيْ اَلْسُّوْدَاْن !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
Uncategorized

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [291]

عمر الحويج
منشورات غير مصنفة

بنية إرث: الرق العسكري في شمال شرق أفريقيا .. بقلم: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
منبر الرأي

قصة فساد معلن: عثمان كبر واختطاف شمال دارفور: من يتحمل مع كبر المسؤولية ؟. بقلم : صلاح محمدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss