باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حيدر إبراهيم
د. حيدر إبراهيم عرض كل المقالات

ندى القلعة ومايكل أنجلو وفقهاء السلطان .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

اخر تحديث: 20 يناير, 2021 8:40 صباحًا
شارك

جاء في موقع أخبار السودان عن صحيفة السوداني: شاهد الفيديو “ندى القلعة” تشارك قوات الكوماندوز السودانية استعراضات عسكرية وفي التفاصيل: أظهر فيديو متداول المطربة الشهيرة “ندى القلعة” وهي تشارك قوات الكوماندوز السودانية استعراضات عسكرية بالحدود الشرقية. وكان هذا يوم الخميس الماضي.
صباح الجمعة شاهدت الفيديو المثير فقد كانت “ندى” وسط مجموعة كبيرة من العساكر الرجال بلا محرم وهي ترتدي ملابس عسكرية تظهرها بكامل مشمشها- كما يقول الشاعر وأدخلها عسكري إلى حلبة الاستعراض وظلت تهتز إلى جانبه بينما صيحات المعجبين من المعسكر تشق عنان السماء.
توقعت أن تكون هذه الجمعة الحزينة وأن تنزف المساجد بدموع البكائين على ديننا المجروح والمهدد وأن يكون مجمع الفقه السوداني في حالة استعداد قصوى للدفاع عن الدين، كما فعل مع المناهج ورسوم المرحوم مايكل أنجلو، ولكنهم لزموا صمت الحملان فالفقهاء هم أسد علينا- نحن العلمانيين واليساريين، ولكنهم مع السلطة والعسكر نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر.
لم يحتج فقيه على رقص المرأة واختلاطها مع الرجال ووجددها من غير محرم كما يقول ويفرض الشرع وغابت النخوة والغيرة على الدين التي أحلت دم القراي.
يؤكد فقهاؤنا كل يوم أنهم يريدون وعن وعي مع توظيف الدين تزييف وعي الشعب السوداني والإصرار على تخدير الشعب باستغلال الدين من خلال الفتاوى أو المواقف الانتقائية للحلال والحرام واختزال الحياة كلها في الدين حسب فهوم الفقهاء المتكلسة والظلامية.
ورغم أن الحضارة الإسلامية عرفت ابن رشد والكندي والحلاج والمتنبي وعمر الخيام إلا أن فقهاء السودان لم يخرجوا من قفطان ابن تيمية ويوسف القرضاوي وبن لادن وشيخ عمر عبد الرحمن وابن باز.
عجز فقهاء السودان عن مواكبة الحياة والعصر لأنهم اختاروا أن يقفوا مع السلطان ضد الشعب منذ أن ساندوا النميري وقوانين سبتمبر 1983م المعيبة ومع تدفق المال النفطي اختاروا صفهم ومعسكرهم ودخلوا البنوك الإسلامية والمؤسسات التعليمية الدينية. أغرتهم ملذات الدنيا والحياة فغرقوا في الترف والاستهلاك وتطاولوا في البنيان وعددوا الزوجات خاصة صغيرات السن.
لم يسبب العلمانيون أي ضرر للدين قدر ما فعل الفقهاء لأنهم قدموا نموذجاً سيئاً للشباب يجعلهم ينفرون من الدين ويردد البعض أن الناس تخلط بين الجبهة الإسلامية والإخوان وبين الإسلام. ولكن لماذا لم يقف رجال الدين طوال ثلاثين عاماً ليقولوا لهم هذا ليس الإسلام الصحيح وإدانة بيوت الأشباح والتعذيب والفساد وأكل مال السحت. ولم يحاولوا القيام بإصلاح ديني حقيقي والتجديد، كل الذي أتمناه أن يجعلوا من الدين قوة وحافزاً للتحرر والمساواة والاشتراكية الإنسانية وألا يجعلوا منه كما تقول العبارة التي يرددونها لإفحام خصومهم بأن الدين أفيون الشعوب، ما زلنا نرجو أن تستيقظ ضمائرهم وأن يهديهم الله للوقوف مع شعبهم وقضاياه.

 

hayder.ibrahim.ali@gmail.com

 

الكاتب
د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مقتل عشرات الجنود السودانيين في كمين للحوثيين قرب مدينة ميدي
بيانات
السْودان: طلب عاجل من المركز الافريقي لدراسات العدالة والسلام لمراجعة الملفات القضائية التي خضعت لسلطة “151” من القضاة الذين تم فصلهم .
منبر الرأي
قوات الدعم السريع في السودان: الأصول والديناميات والتأثيرات في سياق النزاعات الأهلية المتكررة
كيزان السودان….إقصاء أرباب الإقصاء
منبر الرأي
ردُّ تحية الصديقين الشنقيطي وعبد العزيز جامع 1/2 … بقلم: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بُرهة من الصفاء … بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

أوضاعنا لا ينفع معها الحياء!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

قرارات المجلس العسكري تفضح حقيقته .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

فشل وحمرة عين .. !!بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss