باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

نعم هناك جديد .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 5 نوفمبر, 2011 6:37 مساءً
شارك

قد لايختلف اثنان على ان مسالة دارفور او مشكلة دارفور او ماساة دارفور سمها ما شئت المهم ماجري ويجري وسيجري في دارفور كان وسيظل هو المؤثر الاكبر على مجريات الاحوال والامور السياسية في السودان ولفترة قد تطول اوربما تقصر على حسب اقتراب الناس من ايجاد حل لهذة المعضلة وفي كلمة الناس هذة يدخل المجتمع الدولي والاقليمي والمحلي في المحلي هذة يدخل المجتمع الدارفوري وحكومة الخرطوم مؤشر الاقتراب من الحل او البعد عنه ظل في حالة ثبات لسنوات او تحديدا منذ التوقيع على نيفاشا حيث اصبحت  المسالة الدارفورية مكانا (للت والعجن) مع ثبات تام لم تحركها اتفاقية ابوجا ولا غزوة ام درمان ولا المحكمة الجنائية ولا الانتخابات لابل كل هذة المستجدات جعلت  المسالة في حالة مراوحة وان شئت قل مروحة لانها تدور في نفس الدائرة
تطوران لايمكن اغفالهما سوف يريخيان بسدولهما على دارفور الاول تغيير نظام الحكم في ليبيا فالقذافي كان (جوكر) المسالة الدارفورية فنزاعه مع تشاد حول اقليم اوزو ومن ثم تجييشه لعرب دارفور قائلا لهم انتم دعاة ولستم رعاة  ثم صناعته لفيلق ابن عمر في مطلع ثمانينات القرن الماضي ثم تحوله من العروبة اواحتضانه لقبائل غير العربية وتجييشه لها هنا اود ان زعم زعما قابلا للنفي وهو ان القذافي هو الذي نفخ الروح في حكاية عرب وزرقة وقبله كانت هذة مسميات غير منتجة من ناحية سياسية المهم في الامر القذافي قد ذهب بخيره هذا اذا كان له خير  (يمكن ان يكون في مكان اخر ) وشره (الذي كان نازلا في دارفور دون ان يكون مصحوبا بذرة خير) فان تكف يد كيد القذافي عن دارفور فهذا امر سيكون له مابعده
التطور الثاني ليس وثيقة الدوحة في (عضمها) فقبلها كانت ابوجا اكثر(تسبيكا) انما الجديد في امرين فيما يتعلق بتلك الوثيقة هو الدعم القطري الكبير (وهذة قصة ليوم غد ان شاء الله) والثاني هو ظهور الدكتور التيجاني السياسي كحاكم لاقليم دارفور والتيجاني كما ذكرنا من قبل يتمتع بكل كارزيما القائد الذي يمكن ان يكون  مخلصا ومنقذا لدارفور اذا لم (يعترس) له الاخرون (الاخرين دي خلوها مستورة) ورغم ايماننا باهمية الظرف الموضوعي لتطور اي قضية الا اننا لايمكن ان نتجاهل كارزيمة السيسي وخلفيته الاجتماعية ومعارفه  التي اكتسبها والاهم اخلاصه لدارفور وبمناسبة السيسي لابد من ان نتوقف عند ظهور شخصية هامة وقوية ومتفهمة على مسرح دار فور وهو الدكتور الحاج ادم يوسف فظهوره في عباءة الموتمر الوطني وتدثره بالقومية لايمكن ان يغفل دوره المنتظر في دارفور فهو رجل دولة بحق حقيقة فاذا ما تكاملت جهوده مع السيسي يمكن ان يفعلا شئيا يحرك بركة حل مسالة دارفور الراكدة . في تقديري انه ان الاوان لحكومة الانقاذ ان تعطي الرجلين ومجمل التطورات فرصة لترى النتيجة بالطبع ليس المطلوب هنا ان (تخت الخمسة في الاتنين) وتتفرج  انما المطوب ان تكون تدخلاتها ايجابية وتقدم مصلحة المواطن الدارفوري والوطن على مصلحة الحزب بعبارة اوضح قد اكرر قد يتطلب الامر منها ان تضحي ببعض رجالها هناك فالمصلحة العامة اولى بالعناية والرعاية والحكاية  وحاجات تانية حامياني
abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الان .. “ما العمل؟” .. بقلم: بدر الدين احمد موسى الفيصل
منبر الرأي
الجنقو في الميزان .. رؤية نقدية (2/2) .. بقلم: ابراهيم سليمان
لماذا البكاء يا حزب الامة وقد حذرناكم كثيرا (3)
منبر الرأي
فشلت الحكومة لأن الوثيقة الدستورية مكتوبة بقلم الرصاص !! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
فوز الأرجنتين كان النتيجة المنطقية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نداء السودان أحلام وآمال !! .. بقلم: خالد عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قبل انتخابات الهلال .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

الثامن من مارس معلومات أساسية «1»

آمال عباس
منشورات غير مصنفة

انقلاب 17 نوفمبر 1958: حتاما نُساري “التسليم والتسلم” في الظُلم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss